اسلام تايمز 17 يونيو 2017 ساعة 16:46 http://islamtimes.org/ar/doc/news/646740/ -------------------------------------------------- عنوان : القدس.. هاجس الإمام الخميني.. -------------------------------------------------- خاص (اسلام تايمز) - شكّلت قضية القدس بشكل خاص وفلسطين المحتلة بشكل عام الهاجس الأكبر للثورة الإسلامية في ايران وما زالتا كذلك، الثورة الإسلامية بمرشدها السابق الخميني (رحمه الله) والحالي الخامنئي (حفظه الله) ، تؤكد على أنّ بيت المقدس ملك للمسلمين وقبلتهم الأولى. نص : وعلى الجميع أن يعلموا أن هدف الدول الكبرى من إيجاد إسرائيل لا يقف عند احتلال فلسطين، فهؤلاء يخططون للوصول بكل الدول العربية إلى نفس المصير الذي وصلت إليه فلسطين المحتلة، ألم يدرك القادة بعد، أنّ المفاوضات السياسية مع الساسة المحترفين والجناة التاريخيين، لن تنقذ القدس المحتل، وأنّها تزيد الجرائم والظلم؟ الثورة الإسلامية في ايران تدعم وبشكل كامل نضال الأخوة الفلسطينيين والسكّان في جنوب لبنان ضد إسرائيل الغاصبة، الثورة الإسلامية في ايران ستكون على الدوام حماة للأخوة الفلسطينيين والعرب والمسلمين. فأطلق الإمام الخميني بثورته الإسلامية، حركة الوعي في العالم الاسلامي والعربي بشمولية كاملة، لقد كانت ثورة لا شرقية ولا غربية حصّن من خلالها مسيرة التغيير من محاولات الإجهاض والإستيعاب، لذلك أطلق وكرّس يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان العظيم، ليصار الى جعل هذا اليوم بمثابة اللبنة الرئيسية في حركة وعي الامتين العربية والاسلامية، وما إنتصارات فلسطين المحتلة وما يجري في سورية والعراق الآن، الاّ صورة من صور أنهكت قوى الإستكبار العالمي، وأربكت خططه وبرامجه وتطلعاته الشيطانية بحق الأمتين العربية والإسلامية. لقد غادر الأمام الخميني الدنيا الفانية رحمه الله وهو يؤكد بقوله: يجب علينا أن ننهض جميعاً للقضاء على إسرائيل، وتحرير الشعب الفلسطيني البطل، وإنّ من الضروري إحياء يوم القدس المتزامن مع ليلة القدر من قبل المسلمين، ليكون بداية لصحوتهم ويقظتهم، وعلى المسلمين أن يعتبروا يوم القدس يوماً لجميع المسلمين، بل لجميع المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها. وأكّد الأمام الخميني رحمه الله، ويؤكد المرشد الحالي أيضاً، سماحة آية الله علي خامئني، على أنّ تحرير القدس المحتلة، وكف شر هذه الجرثومة الفاسدة "اسرائيل" عن البلاد الإسلامية هو في الأساس واجب كل المسلمين، وأنّ مسألة القدس ليست مسألة شخصية، وليست خاصة ببلدٍ ما، ولا هي مسألة خاصة بالمسلمين في العصر الحاضر، بل هي قضية كل الموحدين والمؤمنين في العالم، السالفين منهم والمعاصرين واللاحقين. والقدس المحتل ملك المسلمين ويجب أن تعاد إليهم محرّرة من نير الاحتلال الجرثومي، فيوم القدس هو يوم الإسلام، ويوم القدس هو اليوم الذي يجب أن يتقرر فيه مصير الشعوب المستضعفة، يوم القدس يوم عالمي أممي، لا يختص بالقدس المحتل فقط، إنه يوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين، يوم القدس، يوم يجب أن يحيا فيه الإسلام، يوم القدس يوم حياة الإسلام.