للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 17 أبريل 2018 ساعة 20:41
Share/Save/Bookmark
في يوم الأسير .. نسبة الأسرى في سجون الاحتلال إلى ارتفاع
في يوم الأسير .. نسبة الأسرى في سجون الاحتلال إلى ارتفاع
 
 
خاص (اسلام تايمز) - بلغ عدد الأسرى الصحفيين في سجون الاحتلال (19) صحفيا، تمارس سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحقهم أقسى الانتهاكات المخالفة للقانون الدولي، وتمس بهم كصحفيين وكبشر، وتعتبر سياسة تمديد الاعتقال الاداري للصحفيين لعدة مرات دون تهمة أو محاكمة أكثر قساوة، وكذلك إصدار الأحكام ضدهم في المحاكم العسكرية، وتوقيفهم في سجون الاحتلال بانتظار محاكمتهم، وإبعاد آخرين عن مناطق سكناهم وفرض الحبس المنزلي عليهم ، إلى جانب تعمد الاهمال الطبي بحق المرضى منهم.
 
ومن الجدير بالذكر أن العدد (19)، يميل إلى الزيادة باستمرار فما أن يحرر أسيراً صحفياً يدخل مقابله إلى الأسر صحفياً آخر، وهذا ما يثبت أن دولة الاحتلال تستخف بقرار مجلس الأمن (2222) القاضي بتوفير الحماية للصحافيين، واتخاذ خطوات تمنع إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب.

وتعتبر وزارة الإعلام اعتقال الصحفيين الفلسطينيين واستهدافهم دليلاً على عدم احترام سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحرية الصحافة، ولحقوق العاملين فيها، واستهتارا ً بكل القوانين التي تضمن الحماية للإعلاميين ، ولهذا تدعو الوزارة الاتحاد الدولي للصحافيين، و"مراسلون بلا حدود" إلى الضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي للتوقف عن عدوانها الشرس ضدهم.

وتشير الوزراة إلى ارتفاع نسبة اعتقال الصحفيين خلال الفترة الأخيرة، مثل اعتقال مراسل تلفزيون فلسطين بكر عبد الحق ومنعه من لقاء محاميه، وتجديد اعتقاله لأكثر من مرة قبل الإفراج عنه، وكذلك اعتقال مدير دائرة الإعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين ثائر شريتح، ومن ثم الإفراج عنه، والإفراج مؤخراً عن مجموعة من الصحفيين منهم: رغيد طبسية، محمد الصوص، حسن الصفدي وغيرهم من الأسرى الصحفيين.

وتتواجد ثلاث أسيرات صحفيات في سجون الاحتلال- حتى تاريخ إعداد هذا التقرير- وهن: بشرى الطويل، واستبرق التميمي، وعلا مرشود، اللواتي يعانين ظروفاً قاسية، ويمدد بحقهن الاعتقال لأكثر من مرة بدون سبب، ما يستدعي مطالبة المجتمع الدولي بتأمين الحماية للصحفيين الفلسطينيين وتعزيز التضامن معهم، والإفراج العاجل عنهم.

وأكد ياسر مزهر مسؤول الفعاليات بمؤسسة مهجة القدس للشهداء والجرحى أن الأسرى داخل السجون الإسرائيلية يتعرضون لأبشع الانتهاكات التي منها منع الزيارات، وسياسة العزل الانفرادي، واعتقال إداري، وتواصل التفتيشات، ومنع التعليم والزيارات.

وأضاف "دور الجامعة في نشر ثقافة الحركة الأسيرة في المناهج الدراسية" أن الممارسات الصهيونية مستمرة ونذكر منها أيضاً النقل المفاجئ الفردي والجماعي وأماكن الاعتقال التي تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية، وسياسة الاستهتار الطبي وخاصة لذوي الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة، واقتحامات الفرق الخاصة للغرف والأقسام.

وأوضح مزهر أن الانتهاكات بحقّ الأسرى تبدأ منذ لحظة اعتقالهم بطريقة وحشية واقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الّليل أو من أماكن اعتقالهم المختلفة، ومنهم من يطلق الرصاص الحيّ بشكل مباشر ومتعمّد عليه خلال الاعتقال.

ولفت إلى الاحتلال الإسرائيلي ومخابراته يخضعون الأسرى في مراكز التحقيق للضرب المبرح، وتوجه إليهم الشتائم والألفاظ البذيئة مع تهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد، إضافة إلى فرض أحكام وغرامات مالية عالية.

وأشار مزهر إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بلغ 6500 أسيرا، بينهم 350 طفل/طفلة، 62 أسيرة منهن 21 أم، وقاصرات، 6 نواب و500 معتقل إداري و1800 مريض بينهم 700 بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، و19 صحفي و48 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاما بشكل متواصل، و25 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن و12 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من 30 عاما و29 أسيرا من قدامى الأسرى ومعتقلين.

ومن جانبه طالب داوود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي باستدامة الدعم والإسناد للأسرى على كل المستويات والصعد المحلية والدولية.

وأكد شهاب على ساديّة الاحتلال البشعة التي يمارسها عبر مصلحة سجونه بحق الأسرى القابعين فيها، مشددًا على أن هذه السياسة لم تؤثر في عزيمة الأسرى أو تنل من صمودهم.

ودعا إلى ضرورة نرفع صور الأسرى وإحياء ذكراهم والصدح بأصواتهم في كل المحافل المحلية والدولية، مردفاً يجب أن "نكون رسل لهم في كل المحافل".

واعتبر أن إبراز معاناة الأسرى وويلات السجون وتدويل قضيتهم جهد مهم يجعل الاحتلال وسياساته محبطة خاصة في العالم الخارجي.

وأوضح أن كل أسير له قصة مختلفة ويجب دراستها والحديث عنها على حدة، من أجل إعطائهم حقوقهم العادلة التي كفلتها كل المواثيق والقوانين الدولية.

وتابع "فقدنا الحالات الكثيرة خلف القضبان" "و"حالات تحررت ولاحقتها الأمراض" لا نريد أن نفقد أسرى جدد في زنازين الاحتلال.
 
رقم: 718668