للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 13 أبريل 2018 ساعة 20:11
Share/Save/Bookmark
تحت الرصاص... مسيرة العودة الفلسطينية مستمرة
تحت الرصاص... مسيرة العودة الفلسطينية مستمرة
 
 
خاص (اسلام تايمز) - تتواصل فعاليات مخيمات مسيرات العودة لليوم الرابع عشر على التوالي، والتي انطلقت في الثلاثين من الشهر الماضي في قطاع غزة، في وقت تجري فيه الاستعدادات لجمعة رفع العلم الفلسطيني، وحرق العلم "الإسرائيلي".
 
وبدأ صباح اليوم الجمعة آلاف الشبان الفلسطينيين بالتوجه إلى مخيم العودة في بلدة خزاعة شرق خانيونس بقطاع غزة، في وقت أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني أعيرةً ناريةً تجاه مجموعة من الشبان المتجمعين قرب المخيم.

وأفادت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه مجموعة من الشبان دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، فيما تجرى الاستعدادات لجمعة حرق العلم الصهيوني ورفع العلم الفلسطيني، وسط إصرار على استمرار الفعاليات رغم جرائم الاحتلال.

وذكر أن الشبان تمكنوا من نشر عشرات إطارات السيارات، تمهيدًا لإشعال النيران فيها عند ذروة المواجهات بعد صلاة الجمعة.

وأعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أن الجمعة الثالثة ستكون جمعة رفع علم فلسطين وحرق علم الاحتلال، وتأكيدًا على استمرار الفعاليات السلمية.

ورفعت أعلام فلسطين على أسوارٍ مرتفعة في الخيام خلال الساعات الماضية، مقابل موقع الاحتلال، فيما يترقب أن تشهد الساعات القادمة رفع مئات الأعلام بالتوازي مع حرق علم الكيان الصهيوني.

واستشهد 34 مواطنًا، وأصيب أكثر من ثلاثة آلاف آخرين بجروح، في قمع الاحتلال المشاركين في فعاليات مسيرة العودة الكبرى السلمية، منذ بدايتها في 30 مارس/آذار الماضي، والمستمرة بشكل يومي في مناطق التماس شرق القطاع.

وتستمر الفعاليات المختلفة والمتنوعة في المخيمات الخمس المنتشرة على طول الخط العازل، شرق قطاع غزة، تزامناً مع الاحتجاجات السلمية التي تتخللها المواجهات اليومية على الخط العازل وحرق إطارات السيارات وإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال، التي ترد بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وتستمر فعاليات مسيرات العودة في قطاع غزة حتى الـ15 من مايو القادم، مسجلة سقوط أكثر من 30 شهيدا ومئات الجرحى بعضهم ما زال في حالة الخطر.

وقال القيادي في حركة المجاهدين مؤمن عزيز أن الحضور الجماهيري الكبير “يؤكد التحام الفلسطينيين خلف حقوقهم، رافضين التهديدات الاسرائيلية ضدهم”.

وأكد خلال مهرجان جماهيري أن “الفلسطينيين لن يكونوا وحدهم في مهرجان المواجهة وأن احرار العالم يجب أن يتحركوا لدعم صمود وثبات الفلسطينيين”، مضيفاً “سنزيل هذه الاسلاك وسنخترق الحدود لتطبيق حق العودة”.

من جهته أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ عمر شلح، أن حرق العلم "الإسرائيلي" اليوم في الجمعة الثالثة من مسيرة العودة الكبرى له العديد من الدلالات الهامة خاصة للاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح شلح خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق جباليا، أن "حرق العلم الإسرائيلي رسالة إلى المجتمع "الإسرائيلي" لكسر معنوياتهم وتحطيم نفسياتهم وللتأكيد بأنه مهما طال الزمن سنحرقكم وسنخرجكم من ديارنا".

والرسالة الثانية من حرق العلم "الإسرائيلي" كما يقول القيادي شلح "للتأكيد على رفضنا للسيادة "الإسرائيلية" التي يروج لها أمام العالم أجمع بأن سيادته من النهر إلى الفرات، ولنقول لهم "سنضع العلم تحت أحذيتنا لأنكم إلى زوال".

وأوضح، ان مشاركة الآلاف من أبناء شعبنا في مسيرة العودة الكبرة دليل على جم الإرادة والعدالة التي يتمتع بها أبناء شعبنا من أجل العودة إلى أراضيه المحتلة.

وحيا شلح أبناء شعبنا على تضحياتهم الكبيرة التي يقدمونها فداءً لشعبنا ولقضيتنا ولحق العودة إلى الأراضي المحتلة.

ومن جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن شعبنا الفلسطيني متمسك بكافة أشكال المقاومة الشعبية والمسلحة من أجل العودة إلى أراضيه المحتلة.

وأوضح البطش خلال مشاركته في جمعة حرق العلم الإسرائيلي شرق جباليا، أن حرق العلم "الإسرائيلي" هو إشارة إلى حرق الخرافة والرواية والبدعة "الإسرائيلية" التي قتل تحتها عشرات النساء والطفال والشيوخ والشباب الفلسطينيين.

ولفت إلى أن شعبنا يصنع اليوم وخلال مشاركته الحاشدة في مسيرة العودة الكبرى تغريبة العودة نحو فلسطين المحتلة، مشيراً إلى أن أجدادنا خرجوا من ديارهم تحت أزيز الرصاص وسيعود شعبنا تحت أزيز الرصاص.

وفيما يتعلق بالمجتمع الدولي قال: "المجتمع الدولي صم آذانه ولم نرى جنيف الرابعة ولا أي مؤسسة دولية وحقوقية تضغط على قوات الاحتلال لوقف عمليات قنص جنوده ضد المتظاهرين السلميين".

وشدد على أن الخطورة التي يمكن ان نشكلها الآن على قوات الاحتلال هو المشاركة بمئات الآلاف قرب الخط الزائل للتعبير عن الغضب الفلسطيني.

وحركة حماس ممثلة بالقيادي إسماعيل رضوان، أكدت أن مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة مستمرة للتأكيد على أن كل فلسطين لنا والقدس عاصمتها الأبدية.

وأوضح رضوان، خلال مشاركته في جمعة حرق العلم "الإسرائيلي" ورفع العلم الفلسطيني، أن المقاومة السلمية الشعبية هي شكل من أشكال المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال "الإسرائيلي" وليست بديلة عن المقاومة المسلحة.

وقال: "إن جميع أطياف شعبنا اتفقت على أن تكون مسيرة العودة الكبرى قرب السياج الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المحتلة سلمية وشعبية بعيداً عن تسليحها في وجه الاحتلال ونحن ملتزمون بسلمية المسيرة".

وأشار إلى أن المقاومة المسلحة سنستخدمها في المكان والوقت المناسبين لأننا ندرك تماماً أن لا يفل الحديد إلا الحديد، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي لا يؤمن إلا بلغة القوة.

وكان رئيس السلطة محمود عباس هنئ حركة حماس باقتناعها بجدوى المسيرات السلمية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
 
رقم: 717728