للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : السبت 7 أبريل 2018 ساعة 19:12
Share/Save/Bookmark
كيف تبرر السعودية فشلها أمام قوة الردع اليمنية ؟
كيف تبرر السعودية فشلها أمام قوة الردع اليمنية ؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - لا تزال الرياض يوما بعد يوم تغرق في مستنقع أكاذيبها وتضليلها وسقطت أقنعتها وباتت مكشوفة للعيان، ولا تزال تعلّق فشلها وهزيمتها على شماعة مكشوفة تتهم فيها إيران بتهريب الصواريخ الباليستية إلى اليمن، البلد المناهض لمشروع الغطرسة والهيمنة الأمريكية والصهيونية، هذه الديباجة المستهلكة فشلت ووأدت في مهدها، فجبهة الوعي كانت كفيلة بتعريتها ونسفها، وإظهار زيفها وخداعها، وبات العالم اليوم يدرك أن اليمنيين رجال الشدائد وصناع المعجزات.
 
وبعد فشل شماعة قوى العدوان الأولى في استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران، تذهب اليوم مجدداً لتبرير فشلها وعجزها عن التصدي للصواريخ الباليستية اليمنية بتوجيهها الاتهامات لحزب الله اللبناني، متهمة إياه بنقل صواريخ باليستية من الضاحية الجنوبية إلى اليمن، هذه الاتهامات المزيفة كأصحابها، تأتي في إطار المقدمات التي يسعى العدوان الأمريكي والإسرائيلي للتسويق لها باعتبارها مبررات قد تقود إلى شنّ عدوان همجي أمريكي صهيوني سعودي ضد "حزب الله"، صخرة المقاومة وأساسها.

وموجة الاتهامات السعودية التي تحمل منطق العدو الإسرائيلي في داخلها، قابلها حزب الله بنفي قاطع ممزوج بالسخرية، الذي سبق وأن وجّهت إليه اتهامات مماثلة؛ منها إرسال مجموعة من مقاتليه للقتال في اليمن، وقد عملت أبواق العدوان على ترويج قصص إنشائية زعمت فيها العثور على جثث لمقاتلي حزب الله في بعض الجبهات الداخلية اليمنية، وذلك في محاولة فاشلة لتمرير وتسويق تلك الادعاءات ، بالإضافة لاتهام الحزب بإرسال مدربين محترفين لتدريب مقاتلي أنصار الله، وكذلك تزويدهم بالأسلحة والعتاد العسكري.

وبات الجميع يدرك اليوم أن هذه الاتهامات الكاذبة والمفضوحة، إنتاج طبيعي للمطابخ الإعلامية التابعة لقوى العدوان، والتي تسعى من خلالها للتقليل من قدرات وإمكانيات أبطال الجيش اليمني ولجانه الشعبية في كل ميادين اليمن وجبهاته، وتبرير فشل العدوان في معركة الهجوم، فضلاً عن فشله في معركة الدفاع في التصدي للصواريخ الباليستية اليمنية، هذا الفشل جعلها في موقف لا تحسد عليه أمام شعوبها ومواطنيها، فكان لا بدّ من الادعاء بأن الصواريخ إيرانية الصنع والمنشأ، وجرى تهريبها إلى اليمن، أو بأنها إيرانية قدمت عبر حزب الله اللبناني من الضاحية الجنوبية.

والكل يعلم بأن الصواريخ الباليستية اليمنية، قد تم تطويرها وتحديثها وتعديلها بأياد وخبرات وكفاءات يمنية، ولا يزال التحديث مستمراً لتعزيز قوة الردع لمواجهة الغطرسة السعودية الإماراتية الأمريكية التي منيت بهزيمة ثقيلة خلال ثلاث سنوات من العدوان والحصار على الشعب اليمني الصامد الحر.

وإلى جانب إفصاح الدفاع اليمنية عن مخرجات التصنيع الحربي المستمر، يدرك العالم أجمع أن السفن والبواخر التي يسمح لها بالدخول لميناء الحديدة -المنفذ الوحيد المتاح- بقيود صارمة ومشددة مفروضة على النشاط التجاري والملاحي فيه، تخضع جميعها للتفتيش والاحتجاز والمصادرة، وهذا ينسف ادعاءات العدوان التي يتحدث فيها عن تهريب أسلحة وصواريخ باليستية ونقلها من إيران تارة، ومن جنوب لبنان تارة أخرى.

ويفرط المهزومون في غيهم وكذبهم، ويمنون النفس بأنهم بذلك قادرون على طمس الحقيقة التي أرّقت مآقيهم، وتزييف الواقع الذي أذلهم بفشلهم في ميادين المواجهة؛ ويهربون للاحتماء بأكاذيبهم، وكل ذلك يعكس عجزهم وفشلهم وهزيمتهم، وعدم قدرتهم على استيعاب الحقيقة المرّة التي تؤكد على قدرة رجال اليمن تطوير وتصنيع الصواريخ، وتحديث الزلازل والبراكين، ناهيك عن صمود وثبات المقاتل اليمني حافي القدمين بسلاحه الشخصي، والذي أكمل عامه الثالث منتصراً على تحالف مدجن يضم قرابة الـ 18دولة، وفي جعبتها أعتى وأقوى وأحدث تسليح شهدته الألفية الثالثة.
 
رقم: 716351