للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 6 أبريل 2018 ساعة 19:40
Share/Save/Bookmark
جمعة الكوشوك تنتصر على الاحتلال الصهيوني
جمعة الكوشوك تنتصر على الاحتلال الصهيوني
 
 
خاص (اسلام تايمز) - تشتعل العشرات من نقاط التماس على الحدود الشرقية ما بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48 في جمعة الغضب الثانية من مسيرة العودة التي أطلق عليها الفلسطينيون جمعة "الكوشوك".
 
وفي إحصائية أولية نقلا عن وزارة الصحة الفلسطينية، فقد استشهد 4 مواطنين أحدهما متأثرا بجراحه، وأصيب 780 آخرين بينهم 5 بجراح بالغة، في الجمعة الثانية من مسيرة العودة الكبرى.

وفي أحدث التطورات، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب مجدي شبات شرق مدينة غزة، جراء استهداف الاحتلال جموع المتظاهرين.

وكانت مصادر محلية أفادت باستشهاد الشاب أسامة خميس قديح (38 عاما) باستهداف الاحتلال المتظاهرين شرق خانيونس، إضافة لإصابات مختلفة.

وقالت المصادر إن آلاف المواطنين تدفقوا منذ ساعات الصباح الباكر وحتى اللحظة، إلى مخيمات العودة، للمشاركة في جمعة الكوشوك، مع بداية الأسبوع الثاني لمسيرة العودة الكبرى ، مشيرين إلى أن الآلاف أدوا صلاة الجمعة، في مختلف مخيمات العودة على طول الحدود.

وحدود قطاع غزة الشرقية تشهد حرقا بشكل كبير جدا للإطارات المطاطية "الكوشوك"، للعمل على حجب الرؤية عن القناصة، وتحييدهم عن قنص المتظاهرين السلميين.

كما تحاول إطفائيات عملاقة للاحتلال، إخماد "الكوشوك" المشتعل بكثافة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وتفيد الأنباء الواردة من حدود غزة، بإصابة العشرات من المتظاهرين في إطلاق الاحتلال النار تجاه المتظاهرين، إضافة لشهيدين أحدهما ارتقى صباحا متأثرا بجراحه.

وأكدت المصادر أن أعمدة الدخان تغطي كافة المناطق الحدودية شرق قطاع غزة، ويستدعي الاحتلال مراوح ضخمة للعمل على تشتيتها، وطائرات مسيرة لمساعدة القناصة.

وفي ساعات صباح اليوم الجمعة، أصيب أربعة شبان بجروح، وآخرون بحالات اختناق، في اعتداءات قوات الاحتلال على المشاركين في الجمعة الثانية لمسيرة العودة الكبرى.

وقالت مصادر ميدانية إن ثلاثة شبان أصيبوا برصاص الاحتلال شرق جباليا، فيما أصيب رابع شرق غزة، ونقلوا لمشاقي محلية، وسط إعلان حالة الطوارئ في صفوف الطواقم الطبية تحسبا لوقوع المزيد من الضحايا.

وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، استشهد الشاب ثائر رابعة متأثرًا بإصابته شرق جباليا الجمعة الماضية؛ ما رفع حصيلة الشهداء منذ بدء مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس/آذار الماضي، إلى 22 شهيدًا، اثنان منهم تواصل قوات الاحتلال احتجاز جثمانيهما، فيما سجلت إصابة 1492 بجراح مختلفة منهم 46 حالة خطيرة، ومن مجمل الإصابات 202 طفل و40 امرأة.

وقبل بدء الموعد الفعلي للفعاليات، تجمع الآلاف في مخيمات العودة شرق قطاع غزة، بينما بدأ الشبان بإشعال إطارات سيارات على مقربة من السياج الحدودي وسط ترقب إشعال آلاف الإطارات بعد صلاة الجمعة ضمن ما أطلق عليه "جمعة الكاوشوك".

ونشر الشبان غالبية إطارات السيارات المقرر إشعالها في أماكنها المحددة وفق رؤية وخطة مسبقة تخدم حركة التحرك الميداني عند إشعالها في لحظة الصفر.

ونشرت قوات الاحتلال العشرات من قناصتها وقواتها داخل السياج الحدودي وخلف السواتر الرملية، كما شوهدت عربات المياه "الإسرائيلية"؛ تحسبا للنيران التي يمكن أن تصل للتجمعات الاستيطانية المحاذية لغزة بسبب الإطارات المشتعلة.

وقوات الاحتلال استمرت في الأيام الماضية في بث رسائل التهديد، والإرهاب ضد المواطنين في غزة لمحاولة ثنيهم عن المشاركة في المسيرات الحاشدة، متوعدة بتكرار ما حدث الجمعة الماضية من قتل وإصابة المئات.

ورغم هذه التهديدات بدأت جموع المواطنين بالتوافد إلى مخيمات العودة المنتشرة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ استعدادًا للمشاركة في فعاليات الجمعة الثانية من مسيرة العودة الكبرى.
وأكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار استمرار الفعاليات المطالبة بالعودة وكسر الحصار، ودعت الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في تأبين شهداء يوم الأرض، مشددة على سلمية وشعبية هذه الفعاليات.

بدوره، قال الناطق باسم حماس، حازم قاسم: إن تهديدات الاحتلال لن ترهب شعبنا الذي يخرج لممارسة حقه في النضال ضد مخططات التصفية واستمرار الحصار.

وأضاف قاسم في تصريحٍ عبر صفحته على "فيسبوك" أن شعبنا المناضل كله عزيمة وإصرار على مواصلة مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، حتى تحقيق أهدافها.

وتابع أن "جماهير شعبنا التي بدأت بالتوافد على الحدود الشرقية لقطاع غزة، لن تسمح بمرور أي مخطط لتصفية القضية الفلسطينية، وتؤكد حقهم بالعيش الحر الكريم.

ومن جانبه أكد صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن الشعب الفلسطيني استطاع أن يقبر صفقة القرن وملحقاتها إلى الأبد من خلال مسيرات العودة الكبرى والتضحيات التي يقدمها.
وقال البردويل "إن الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يعسكر انتفاضة الشعب الفلسطيني باتهام حماس بالمسؤولية عن مسيرات العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة".

وأضاف، "أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل الوضع الدولي، ويحاول أن يشوه صورة الشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، قال البردويل، "إن المصالحة تعني أن يكون هناك وحدة بالمشاركة السياسية، ولكن للأسف البعض فهم أن المصالحة تسليم من جهة إلى جهة".

وشدد البردويل على أن "مصطلح التمكين أساء للشعب الفلسطيني، ولا رجوع إلى المصالحة بمعنى التمكين، الذي يريده الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس حكومة الوفاق رامي الحمدالله”.
 
رقم: 716067