للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 16 مارس 2018 ساعة 20:35
Share/Save/Bookmark
أبرز الأحداث على الساحة السورية 16-3-2018
أبرز الأحداث على الساحة السورية 16-3-2018
 
 
خاص (اسلام تايمز) - أعلن الجيش السوري عن استعادة 70 بالمئة من اراضي الغوطة الشرقية بريف دمشق من سيطرة المجموعات الارهابية.
 
وورد في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش السوري مساء الجمعة، انه "بفضل دماء شهدائنا الأبرار وتضحيات رجال قواتنا المسلحة وبالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة ومع أبناء شعبنا الأبي في الغوطة الشرقية أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة تحرير وتطهير عشرات القرى والبلدات والمزارع".

واضافت القيادة العامة للجيش السوري: ان "وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة تستعيد السيطرة على 70 بالمئة من المناطق التي كانت تسيطر عليها المجموعات الإرهابية فى الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد عمليات عسكرية اتسمت بالسرعة والحسمية والتنسيق العالي بين مختلف أنواع وصنوف القوات".

ونوه البيان: الى ان "وحدات الجيش تؤمن خروج الآلاف من المدنيين من الغوطة الشرقية الذين اتخذتهم التنظيمات الإرهابية دروعا بشرية لممارسة أعمالها الإجرامية بحقهم وبحق المواطنين الآمنين فى أحياء مدينة دمشق".

ودعت القيادة العامة للجيش السوري "المدنيين في الغوطة الشرقية للخروج من تحت نير التنظيمات الإرهابية عبر المعابر الآمنة وتؤكد استمرارها فى أداء واجبها الوطني والدستوري في الدفاع عن الوطن حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضى الجمهورية العربية السورية".

وخرج اليوم مئات المدنيين المحتجزين من قبل التنظيمات الإرهابية داخل الغوطة الشرقية وذلك عبر ممر حمورية الذي افتتحه الجيش العربي السوري أمس لخروج المدنيين.

ومئات المدنيين أغلبهم أطفال ونساء خرجوا من الغوطة الشرقية عبر ممر حمورية حيث قامت القوات السورية بتأمين وصولهم إلى مناطق آمنة في حوش نصري.

وقامت قوات الجيش بالتعاون مع الهلال الاحمر السوري بدأت على الفور بتقديم التسهيلات اللازمة لهم تمهيدا لنقلهم بشكل آمن إلى مراكز اقامة مؤقتة مجهزة بكل المستلزمات الأساسية لاستعادة حياتهم الطبيعية بعيدا عن الترهيب الذي مورس عليهم منذ سنوات من قبل تنظيمات امتهنت الإرهاب والتنكيل والتكفير.

وأكد عدد من المدنيين الخارجين من مناطق انتشار الإرهابيين أنهم يشعرون الآن بحريتهم الحقيقية والأمان الذي افتقدوه بسبب سطوة الارهاب والخوف الذي فرضته التنظيمات الإرهابية على أهالي الغوطة لسنوات حيث كانت تحتجزهم كدروع بشرية وتسطو على ممتلكاتهم وجميع مقومات حياتهم.


ودعوا باقي الأهالي الذي لا يزالون رهائن ومختطفين لدى الإرهابيين إلى الانتفاض في وجههم والمغادرة فورا باتجاه نقاط الجيش حيث الأمن والأمان.

وبالتوازي مع عمليات الجيش السوري المتواصل لاجتثاث الإرهاب وتأمينه خروج المدنيين المحتجزين من قبل التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية قامت وزارة الداخلية بتفعيل الوحدات الشرطية في المناطق التي تم تحريرها بهدف تعزيز الأمن والاستقرار فيها وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وتم إحداث مقر جديد مؤقت لمديرية ناحية النشابية ورفده بعناصر كافية لتقديم الخدمات للمواطنين ومساعدة المدنيين الخارجين من مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية التي أقدمت على ارتكاب العديد من الجرائم ونهب الممتلكات العامة والخاصة.

وتم تكثيف الدوريات الشرطية في قرى وبلدات الغوطة الشرقية المحررة لإعادة الأمن والاستقرار وتقديم التسهيلات اللازمة لضمان أمن المواطنين وسلامتهم إضافة إلى تثبيت نقاط مرورية على ممر الباز حمورية لتقديم الخدمات المرورية وتسهيل حركة الحافلات التي تقوم بنقل الأهالي الخارجين.

وخرج اليوم وأمس آلاف المدنيين من الغوطة الشرقية عبر ممر حمورية حيث قامت وحدات الجيش باستقبالهم وتأمينهم ونقلهم بالتعاون مع الهلال الاحمر الى مراكز الاقامة المؤءقتة في ريف دمشق.

وإلى الشمال السوري فقد واصل الجيش التركي خرقه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 القاضي بوقف الأعمال القتالية في سورية لمدة 30 يوما عبر تصعيد عدوانه على منطقة عفرين وقصفه الأحياء السكنية والمنشآت والبنى التحتية بمختلف أنواع الأسلحة ما أدى إلى استشهاد وإصابة 33 مدنيا على الأقل.

وواصلت القوات التركية قصفها بالاسلحة الثقيلة مدينة عفرين مركزة اعتداءاتها على مركز المدينة المكتظ بالسكان ما تسبب باستشهاد 6 مدنيين وإصابة 27 آخرين بجروح متفاوتة بينهم عدد من الأطفال.

وتسبب القصف خلال الساعات القليلة الماضية بوقوع أضرار مادية كبيرة بالمباني والمنشات والبنى التحتية وإجبار مئات العائلات على الفرار من مركز المدينة بحثا عن الأمان المفقود نتيجة القصف المكثف على منازلها.

واستشهد أمس مدني وأصيب 8 آخرون بجروح متفاوتة بينهم أطفال نتيجة قصف القوات التركية حيي الاشرفية والمحمودية داخل مدينة عفرين.

وتسبب الهجوم التركي المتواصل منذ الـ 20 من كانون الثاني الماضي على منطقة عفرين وسط استمرار الصمت الدولي والمنظمات الإنسانية باستشهاد وجرح أكثر من 1000 مدني وتدمير عشرات القرى والبلدات وتهجير آلاف المدنيين من قراهم وبلداتهم.
 
رقم: 711971