للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 7 فبراير 2018 ساعة 21:39
Share/Save/Bookmark
أبرز التطورات على الساحة السورية
أبرز التطورات على الساحة السورية
 
 
خاص (اسلام تايمز) - لاتزال المجموعات المسلحة في ريف دمشق تواصل خروقاتها لنظام وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية ، عبر استهدافها للمناطق السكنية في محيط العاصمة بقذائف صاروخية موقعة جراءها شهداء وجرحى بين المدنيين.
 
واستهدف المسلحون اليوم منازل الأهالي في مدينة جرمانا ، وأطلقوا قذائف على حي اوسكار بقذيفة هاون أدت إلى استشهاد طفل ووقوع أضرار في البيوت والممتلكات.

وفي حي القزاز، سقطت 5 قذائف صاروخية وهاون أطلقتها المجموعات المسلحة على منازل المدنيين ادت إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح ووقوع أضرار كبيرة في الممتلكات والمنازل.

وبالأمس، استشهد طفلان وأصيب 5 مدنيين بجروح جراء سقوط قذيفة هاون أطلقتها المجموعات المسلحة على حي الحمصي بمدينة جرمانا، كما سقط 3 شهداء وأصيب أكثر من 10 مدنيين بينهم إصابات بالغة نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء باب توما والشيخ سعد بحي المزة والعباسيين وركن الدين.

وفي المقابل، رد الجيش السوري على اعتداءات المجموعات المسلحة وخرقات اتفاق مناطق خفض التوتر ، ووجه ضربات دقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير تحصينات ومنصات لإطلاق القذائف وايقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة.

من جهة ثانية، تصدت الدفاعات الجوية السورية لغارة إسرائيلية استهدفت فجر اليوم مواقع عسكرية في بلدة جمرايا بريف دمشق.

وذكرت قيادة الجيش السوري في بيان: "أقدم طيران العدو الصهيوني في الساعة 03.42 بالتوقيت المحلي من صباح اليوم على إطلاق عدة صواريخ من داخل الأراضي اللبنانية مستهدفا أحد مواقعنا العسكرية في ريف دمشق وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي ودمرت معظم صواريخه".

في وقت تستمر عمليات التسوية في المنطقة الشرقية، إذ واصلت لجنتا الاستقطاب في الحسكة والقامشلي اللتان تم تشكيلهما بموجب قرار للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تسوية أوضاع المتخلفين عن خدمة العلم والخدمة الاحتياطية.

وبلغ عدد الذين سويت أوضاعهم في مدينتي الحسكة والقامشلي 1123 متخلفا عن خدمة العلم والخدمة الاحتياطية والفارين من الجيش، مع استمرار عمليات التسوية واستقبال الراغبين بتسوية اوضاعهم ضمن اجراءات ميسرة وسهلة.

و تكمن أهمية مراكز الاستقطاب في المحافظة كونها فتحت المجال وأتاحت الفرصة لكثير من أبناء الحسكة المتخلفين والفارين لتسوية أوضاعهم ليعودوا وينضموا إلى التشكيلات العسكرية للمشاركة في الحرب على الإرهاب.

ولجان التسوية في المحافظة استقبلت نحو 400 طلب لتسوية أوضاع المطلوبين للجهات المختصة بهدف تسوية أوضاعهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية.

ونهاية العام الماضي كانت قد أحدثت قيادة الجيش عددا من مراكز الاستقطاب في محافظات الحسكة وحمص والرقة ودير الزور لإفساح المجال أمام المكلفين الذين تخلفوا عن الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية أو الفارين منها والراغبين في تسوية أوضاعهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية وأخذ دورهم في الدفاع عن الوطن.
 
رقم: 703122