للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 4 فبراير 2018 ساعة 19:56
Share/Save/Bookmark
الأسلحة الكيماوية.. اتهام واشنطن القديم الجديد لدمشق
الأسلحة الكيماوية.. اتهام واشنطن القديم الجديد لدمشق
 
 
خاص (اسلام تايمز) - منذ أن بدأت الأزمة السورية ، وعند كل محاولة من قبل الحكومة السورية والأطراف الدولية على إيجاد حل وإيقاف الأعمال القتالية، تبدأ واشنطن بإطلاق الاتهامات على الحكومة السورية، زاعمةً بأن الأخيرة تقوم باستخدام أنواع الأسلحة المحرمة في مناطق الصراع كـ غاز السارين والكلور.
 
وعلى الرغم من عدم وجود أي أدلة على استخدام دمشق لهذه الأسلحة ،هذا ما قاله الوزير الأمريكي ماتيس، إذ أوضح بإنه لم ير دليلاً حتى الآن على استخدام الحكومة السورية غاز السارين لكن الولايات المتحدة تصر في اتهاماتها وتدرس تقارير عه هذا الأمر.

وفي كل مرة تطلق واشنطن اتهاماتها ، تجدد دمشق إدانتها شكلاً ومضموناً لـ الادعاءات الباطلة التي تسوقها الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تؤكد سورية أن "هذه التصريحات الأمريكية التي قال أصحابها أنفسهم إنها لا تستند إلى أدلة تثبت صحتها في الوقت الراهن والادعاءات بأن الدولة السورية قد استخدمت غاز الكلور تارة وغاز السارين تارة أخرى تثبت أنها لا تعدو عن كونها أكاذيب مبنية على روايات من سمتهم الإدارة الأمريكية شركاءها على الأرض”.

وما يتم تناقله عن وسائل الإعلام المدعومة غربياً باستخدام أسلحة كيميائية في سورية تنفيه الحكومة السورية وتعتبره "نسخة جديدة عن النوايا الأمريكية الغربية البائسة المتحالفة مع الإرهابيين لخلق أعذار واهية للنيل من سورية أرضا وشعبا وخاصة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها الجيش السوري في حربه على الإرهاب في كل أنحاء سورية”.

ومع كل اتهام تطلقه الإدارة الأمريكية، تليه تصريحات تعبر عن قلق واشنطن، إذ عبر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ،وعلى الرغم من اعترافه بعدم وجود أدلة، عن قلق حكومته الشديد إزاء احتمال استخدام السارين، مضيفاً: "لا أملك الدليل، ما أقوله هو أن جماعات أخرى على الأرض، ومنظمات غير حكومية ومقاتلين قالوا إن غاز السارين قد استخدم، لذلك فنحن نبحث عن أدلة".
 
رقم: 702272