للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : السبت 20 يناير 2018 ساعة 12:53
Share/Save/Bookmark
حب الله: الصهاينة عاجزون عن تحقيق أيٍ من أهدافهم
حب الله: الصهاينة عاجزون عن تحقيق أيٍ من أهدافهم
 
 
بيروت (اسلام تايمز) - اكد مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله "حسن حب الله"، ان المقاومة اليوم أقوى بكثير من كافة الجوانب وأقوى بتحالفاتها مع دول المحور، والصهاينة عاجزون عن تحقيق أي هدف من أهدافهم.
 
وأشار حب الله في حوار صحفي الى انجازات المقاومة الفلسطينية ضد الصهاينة عام 2008م، قائلا، "لقد تعرض قطاع غزة إلى ثلاث حروب كبيرة بعد تحريره عام 2005م من الاعتداء الصهيوني، وكانت هذه الحرب الاولى عام 2008م وعقبها حرب ثانية في عام 2012 م، والاخيرة كانت في عام 2014م استمرت لأكثر من خمسين يوماً".

واضاف، "كانت تعتقد اسرائيل بأنها تستطيع أن تقضي على المقاومة من خلال حربها الاولى على قطاع غزة، ولكنها أخفقت ولم تستطع أنّ تحقق أهدافها، فيما استطاعت المقاومة أن تصمد في قطاع غزة وكبدّت العدو خسائر، واستطاعت بالحدّ الأدنى أنّ تمنع العدو الصهيوني من تحقيق أهدافه، حيث كان العدو يسعى لضرب المقاومة، والحد من استمرار تسلح المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني".

وتابع، "كما في الحروب الاسرائيلية المتكررة على لبنان، كانت تخرج المقاومة أقوى مما هي عليه، وأيضاً خرجت المقاومة في فلسطين قطاع غزة أقوى مما كانت عليه في عام 2008م، ولا شك أيضاً انها خرجت أقوى مما كانت عليه قبل حرب عام 2012م، ونؤكد أنها اليوم أقوى أكثر من أي وقت مضى، سواء أقوى من الغارات الاسرائيلية على القطاع، والهجومات المتكررة عليه، كما أنّ القطاع مازال بلا اعمار لأن اسرائيل تحاصره وتمنع عنه دخول حتى مواد البناء إليه".

"اسرائيل" تعلم جيداً أنها لا تسطيع إضعاف المقاومة

وحول استعداد الفلسطينيين للحرب القادمة، نوه الى ان "اسرائيل متهيبة من أن تفكر مجرد التفكير بشن عدوان على المقاومة في لبنان، لأنها تعرف قدرات المقاومة، وتعلم جيداً أنها لا تسطيع إضعاف المقاومة، وأنها اليوم أقوى بكثير من كافة الجوانب وأقوى بتحالفاتها مع دول المحور، فإن اسرائيل عاجزة على أن تلحق بها أي هزيمة، وأيضاً الصهاينة عاجزون عن تحقيق أي هدف من أهدافهم".

وأضاف، "لذلك نستبعد أنّ تقوم اسرائيل بأي حرب، إلا إذا ارتكبت اسرائيل حماقة، وكان تقديرها مخالف وبعيد كل البعد عن الواقع، أو كان تسرّعها وكبرياء قادتها أنهم يؤمّلون أنفسهم بانتصار ما، وحتى وإن وقعت الحرب فإن الحرب ستكون النتائج عليها وخيمة وكارثية، وهذا ليس فقط بقولنا نحن بل بقول الاسرائيليين أنفسهم بمختلف مؤسساتهم العسكرية أو الأمنية أو حتى الإعلامية، حتى وصل الأمر بأن يؤكد هذا الأمر مراكز البحث لديهم، بأن أي عملية عسكرية تحصل كما يسمونها هم في الجهة الشمالية أيّ على المقاومة الاسلامية في لبنان ستكون العواقب كارثية عليهم، وعلى جبهتهم الداخلية".

حدوث حرب جديدة ليس من مصلحة "اسرائيل"

وتابع، "إن هذا حديثهم اليومي في مراكز الابحاث واعلامهم، وبالفترة الاخيرة تحذر المؤسسة العسكرية لديهم من أن تندفع الأمور إلى الحرب، لأن حدوثها ليس من مصلحة اسرائيل، وهذا ما نؤكده بأن الاسرائيليين عاجزين حتى في الخيال أن يحققوا اهدافاً بحربهم على المقاومة الاسلامية في لبنان، لأن الوضع اختلف، فهي عاجزة، واذا كانت اسرائيل عاجزة في السابق فكيف الآن؟!".

وحول الوحدة الاسلامية بالنظر إلى محاولة بعض الدول العربية لتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، لفت "حب الله" الى ان "قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ساهم بشكل إيجابي أولاً في وحدة الفلسطينيين، كما نعلم كان هناك انقسام في الآراء السياسية؛ فكان فريق يعتقد بأن المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي برعاية أمريكية، قادرة أن تستعيد جزء من الحقوق المغتصبة، والآن هذا الطريق يؤكد وبشكل علني أن : آماله قد خابت، وهذه المفاوضات بالرعاية الأمريكية لن تحقق أي نتائج، وأنه لم يعد هناك ما يُتفاوض عليه مع الكيان الصهيوني بعد القرار الأمريكي، حول القدس والمستوطنات واغتصاب مناطق كبيرة في الضفة، وعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهذا ما كان مؤملاً به في المفاوضات السابقة".

القرار الأمريكي أحدث حالة إيجابية على المستوى الفلسطيني في وحدة الفلسطينيين

اردف حب الله، ان "هذا الأمر أحدث تقارباً في الرؤى السياسية الفلسطينية وبالتالي فإن هناك من يعتمد الخيارات السياسية أو الانتفاضة الشعبية السلمية، أو أي انتفاضة أو مقاومة من نوع آخر، أصبح هناك تقارب بين الفلسطينيين، فنستطيع أن نقول بأن القرار الأمريكي وبالرغم من أنّه قرار ظالم وجائر بحق القضية والشعب الفلسطيني، إلا أنه أحدث حالة إيجابية على المستوى الفلسطيني في وحدة الفلسطينيين، وفي الالتزام بخيار العمل بشكل جديّ ضد الاحتلال وبشكل موحد،هذا على المستوى الفلسطيني".

وتابع، "أما على المستوى العربي والإسلامي فوجدنا في الفترة الأخيرة هناك صراعات عرقية او عشائرية أو مذهبية أو ما شابه ذلك واتخذت عناوين مختلفة، إلا أنها كانت تهدف جميعها إلى تمزيق وحدة العرب والمسلمين، وإلى ابعادهم عن القضية المركزية والرئيسية وهي قضية فلسطين، والقرار الأمريكي أحدث صدمة، فوجدنا في البلاد العربية سواء في المغرب أو الجزائر أو في اليمن، ودول محور المقاومة من سوريا والعراق ولبنان ظهور مسيرات تؤكد على مواجهة القرار الامريكي، وتؤكد على مواجهة القرار الصهيوني، تؤكد على الوقوف مع الفلسطينيين من أجل استعادة حقوقهم، وتحرير ارضهم".

قرار ترامب ساهم بوحدة الدول العربية بشكل جيد

ونوه الى ان "قرار ترامب أحدث حالة إيجابية، وإنه ساهم بوحدة الدول العربية بشكل جيد، إلا ما خلا بعض الحكومات التي كانت من قبل القرار، واستمرت بعد القرار راهنة بنفسها للقرار الصهيوني والامريكي، في سبيل الحفاظ على كراسيها كما تتوهم، وباعت نفسها للعدو وبالتالي سيكون مصيرهم إن شاء الله مثل مصير الشاه المقبور".

مواقف الحريري حيال المقاومة تلم عن رؤية جديدة

وحول مواقف رئيس الحكومة سعد الحريري حيال المقاومة الاسلامية، قال "حب الله"، "ان الرئيس سعد الحريري قارب الموضوع اليوم بشكل واقعي، والمواقف التي اعلنها بالفترة الاخيرة، تنم عن رؤية جديدة إن جاز التعبير، وهذه واقعية ومتفهمة لطبيعة لبنان متعددة الطوائف ومتعددة الاتجاهات، ولطبيعة دور المقاومة".

وقال مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، "كما شهدنا رئيس الحكومة بالمرات القليلة نراه يعترف بدور المقاومة وأهميتها وخصوصيتها في حماية لبنان، المنطقة العربية، حماية الاسلام والمسلمين من طغيان الصهاينة وأمريكا في المنطقة".
 
رقم: 698378