للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 17 يناير 2018 ساعة 23:39
Share/Save/Bookmark
خسائر إدلب تشعل الخلافات بين الفصائل المسلحة
خسائر إدلب تشعل الخلافات بين الفصائل المسلحة
 
 
خاص (اسلام تايمز) - لم يبدأ العالم الحالي بخسائر فادحة للفصائل المسلحة في سوريا بتقدم الجيش السوري وسيطرته على مناطق مختلفة في البلاد وحسب، بل وحمل معه اقتتال مابين تلك الفصائل ورمي الاتهامات من كل طرف على الأخر، فاتهم رئيس المكتب السياسي لفصيل جيش الإسلام محمد علوش تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بأنه "باع محافظة إدلب بعد أن هاجم المجموعات المسلحة وجردها من سلاحها، في حين اعتبر التنظيم أنه يتعرض لحرب إعلامية".
 
وفي ظل التقدم الذي يحرزه الجيش السوري على حساب «النصرة» والمجموعات المسلحة المساندة لها في ريف إدلب، اتهم علوش على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تيليغرام» "النصرة بأنها هي التي «باعت» إدلب للجيش".

وفي أجواء تبادل الاتهامات، رأى علوش أن "الذي باع هو الذي هاجم ٢٠ فصيلاً وجردهم من سلاحهم، ولاحق قادتهم وشرد مقاتليهم في تركيا، بعد أن تسائل "من الذي باع"، وأسهب قائد فصيل جيش الإسلام برمي اللوم على "جبهة النصرة" وقال "أن الذي باع هو الذي استولى على المحرر شكل الحكومات ونصب الحواجز وتفرد بالقضاء وعندما هجم النظام راح يقول أين الفصائل"، معتبراً أن "الذي باع أيضاً ظل أشهراً طويلة يقنع الناس عبر مرقعيه أنه يمتلك أكثر من ثلاثة أرباع القوة في الساحة وأن غيره من ميليشيات وهمية"، كما رأى أن "الذي قاتل ميليشيات أستانا وطبق بنودها وقاتل المتعاملين مع الأتراك وأدخلهم بنفسه هو الذي باع"، ووصل علوش إلى أن "اليوم لا يصفق لكم إلا منافق معلوم النفاق ولا يبرر لكم إلا كاذب أو مجنون سقطت عنه آخر أوراق التوت".

ومن جانبها، وفي معرض دفاعها عن نفسها وتبرئة موقعها أما مؤيديها من المجموعات المسلحة، رأت "جبهة النصرة" أنها "تتعرض لحرب إعلامية، ويشارك بهذه الحملة أناس من أبناء جلدتها ملأ الوهن صدورهم، وأعمى الحقد بصيرتهم، فراحوا يكيلون الاتهامات بغير تقوى أو مراقبة، جلّ همهم هو الإبقاء على صورتهم نقية صافية ولو كان ثمن ذلك ملايين من القتلى والمشردين".

وخلصت إلى أن "الهدف من الحرب النفسية زعزعة ثقة الأهالي بأبنائهم بما وصفتهم بـ "المجاهدين الثوار"، وإدخال اليأس إلى صدورهم، من خلال بث الشائعات والأخبار والمعلومات الخاطئة الهادفة إلى تثبيط المعنويات وتشتيت الجهود".

وتضم محافظة ادلب السورية أكبر عدد من المجموعات المسلحة حاليا، بعد انتقال آلاف العناصر من فصائل تنظيمات متعددة من مناطق سورية مختلفة شهدت اتفاقيات تسوية في الفترات الماضية، وحتى هذه الاتفاقيات كانت موضع جدل بين مؤيد ومعارض لها بين أتباع المجموعات المسلحة.
 
رقم: 697914