للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 15 يناير 2018 ساعة 13:55
Share/Save/Bookmark
عودة التشديد الأمني مع قيام الاحتجاجات التونسية
عودة التشديد الأمني مع قيام الاحتجاجات التونسية
 
 
خاص (اسلام تايمز) -مع اندلاع الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار، غاب الاستقرار والهدوء عن الساحة التونسية إذ عادت التظاهرات والاشتباكات ,بعد أن قامت الحكومة التونسية بفرض الزيادات في قانون الميزانية لعام 2018, وتسببت بغلاء المعيشة,ما أعاد المواطنين التونسيين للتجمهر والتظاهر عبر حملة "فاش نستناو" (ماذا ننتظر) منظمين عدة وقفات احتجاجية, مطالبين بإسقاط قانون المالية الجديد، الذي تضمن زيادات في أسعار عدد من المواد الاستهلاكية والبنزين وفرض ضرائب, الأمر الذي أجج الشارع التونسي..
 
وقد فرقت الشرطة التونسية أمس احتجاجاً كبيراً في العاصمة بالغاز المسيّل للدموع، بعد اشتباكات مع المحتجين في العاصمة تونس وبلدة أخرى، وذلك بعد هدوء استمر يومين سبقتهما أعمال شغب وتخريب وحرق، رغم بدء التظاهرات في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة, في الذكرى السابعة للإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وسط إجراءات أمنية مشددة.

كذلك اجتمع عشرات الشبان بحي التضامن بالعاصمة تونس، وأشعلوا النار في إطارات السيارات فيما ردت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز..

هذا و لم تتمكن تسع حكومات تولت زمام الحكم في البلاد منذ اندلاع "الثورات العربية" من علاج المشكلات الاقتصادية المتزايدة، مما خلق ضيقاً لدى التونسيين مع ارتفاع معدلات البطالة إلى ما يزيد عن 15% وإلى نحو 30% في صفوف الشبان، وارتفع التضخم أيضاً إلى 6.4% وهو أعلى معدل منذ أربع سنوات.

وتعيش تونس جواً مشدداً من الحراسة والتشديد الأمني,إذ أقيمت بوابات تفتيش في مدخل شارع الحبيب بورقيبة وهو الشارع الرمز لاحتجاجات أنهت حكم بن علي قبل سبع سنوات, حين كان التونسيون يعلقون أمالاً كبيرة بتحقيق الحرية والكرامة، وإنهاء حقبة من الفساد والمصاعب الاقتصادية والاجتماعية التي أنهكتهم.
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 697227