للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 14 يناير 2018 ساعة 16:16
Share/Save/Bookmark
تحالف إسرائيلي بحريني برعاية أمريكية!؟.. ماذا وراءه؟
تحالف إسرائيلي بحريني برعاية أمريكية!؟.. ماذا وراءه؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - كشفت منظمة "بحرين ووتش" البحثية عن وجود علاقة وثيقة بين منظمة الحوار بين الأديان "هذه هي البحرين" وجوني مور (المستشار "إنجيلي" الديني) للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 
يدير مور شركة علاقات عامة تخدم الحكومات، وتظهر أعماله على أنّها ترمي إلى تبييض جرائم حقوق الإنسان من قبل السلطات البحرينية منذ انتفاضة 2011 وخلالها، فضلًا عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما أيّد مور قرار الرئيس هذا الشهر بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بالإضافة إلى أن مور قد رعى شخصيّا وفد مجموعة "هذه هي البحرين" للتسامح بين الأديان في جولة في القدس، حيث قوبل الوفد البحريني برفضٍ صريحٍ من الفلسطينيين الذين رأوا الأمر على أنه تطبيع مع إسرائيل.

ووفقًا لـ "بحرين ووتش" فإنّ الزيارة "هي أحدث خطوة في استراتيجية تجمع معا مجموعة رفقاء لم تكن محتملة، تضم ملك البحرين، وحاخامات اليمين المتطرّف المؤيدين لإسرائيل، ومستشار روحي إنجيلي لدونالد ترامب، وراعية حملات من أصل اسكتلنديّ تُعتبر أكثر ولاءً للنظام الملكي البحريني من الملك نفسه".

وتقول منظمة "بحرين ووتش" إنّ الهدف الرئيسي لخطوة البحرين الأخيرة هو "محاولة إبراز صورة ليبرالية"، ولكنها أضافت أنّ "إجراءات أخرى تشير إلى أن البحرين تتودّد إلى إسرائيل كجزء من تحالف إقليمي مع إسرائيل ضد إيران".

وهناك مجموعة أخرى شاركت بشكل وثيق في زيارة [الوفد البحريني] إلى القدس وهي مركز سيمون فيزنتال، منظمة صهيونية يمينية متطرفة تهدف إلى قمع حركة التضامن مع فلسطين.

وحسب ما قاله مدير المركز الحاخام أبراهام كوبر لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة "إنّ الأمر لم يتم تحت الرادار، لقد نفّذ علناً من قبل منظمتين غير حكوميّتين كانتا على علم تامّ أنّها (الزيارة) ستثير جدلاً"،
كما نشر مور صورة له على حسابه في موقع "تويتر" مع أعضاء من الوفد البحريني إلى القدس، وكتب "لقد عملنا معًا كالأصدقاء على إعلان البحرين للحرية الدينية والتعايش السلمي الذي أطلقه الملك حمد"، بالإشارة إلى زيارة مجموهة "هذه هي البحرين" مع ناصر ابن الملك حمد إلى مركز سيمون فيزنتال في لوس أنجلوس في سبتمبر/أيلول الماضي، كما زار مور البحرين وقابل ولي العهد في أبريل/ نيسان، وأثنى على المملكة الخليجيّة كحصن للتعايش الديني.

وفي الفعاليّة ذاتها في لوس أنجلوس، قال قادة مركز سيمون فيزنتال إن الملك حمد ندّد بالمقاطعة العربية لإسرائيل وشجع المواطنين البحرينيين على زيارة إسرائيل، وذلك عندما التقوا به خلال زيارة سابقة لهم إلى البحرين.

وفي وقت سابق من هذا العام، منح مركز سيمون فيزنتال "مور" "ميدالية فالور" التي منحها أيضًا لشيمون بيريز بعد وفاته، الرئيس الإسرائيلي السابق الذي كان مسؤولًا لمدى عقود عن جرائم ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وكان وزير الخارجية البحريني المسؤول العربي الوحيد الذين عبّر عن تعازيه لموت شيمون بيريز العام الماضي، مشيدا به في تغريدة على "تويتر".
 
رقم: 697023