للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 5 يناير 2018 ساعة 18:51
Share/Save/Bookmark
عائلة التميمي جذوة نار فلسطينة في وجه الاحتلال
عائلة التميمي جذوة نار فلسطينة في وجه الاحتلال
 
 
(خاص) اسلام تايمز : لم تكن الطفلة عهد التميمي بنت المقاومة الأولى في عائلتها فقد انحدرت من عائلة متجذرة مع المقاومة العربية كون كل من والديها ناريمان ووالدها باسم قد سارا في خطوط المقاومة وعلما عهد خطواتها وكيف6 انتصر لقضيتها من نشأتها الأولى فلم توهن سنواتها الـ16 من عزيمتها بل حتنها على المثابرة ليتخذ حذوها كل من في عائلتها من شبان وفتيات وبخاصة ابن عمها نور التميمي التي اعتقلت من قبل الجيش الاسرائيلي وبعكس ما أراده الاحتلال فقد زاد الاعتقال من بأسها وصلابتها خاصة بعدما التقت بعهد وتبادلتا المعنويات العالية!
 
قالت نور التميمي، البالغة 21 عامًا، ابنة عم الطفلة عهد التميمي، إن اعتقالها من قبل الجيش الإسرائيلي زاد من همتها في مقاومة الاحتلال، لنيل حقوق شعبها في دولة فلسطينية مستقلة.

حيث تم اعتقالها من منزلها في بلدة النبي صالح غربي رام الله عند الساعه الثانية فجراً وتم تقييدها ونقلها لمركز تحقيق بنيامين في شرقي رام الله استمر لـ 21 ساعه متواصلة عبر تحقيق قاسي جرى من خلاله محاولة لسحب اعترافات مسجلة بالقوة دون علمها بالتسجيل عبر التهديد والوعيد

لكن نور وعلى خطى عائلتها أكدت أنها ستبقى مع أبناء بلدتها (النبي صالح) تقاوم الاحتلال. وأشارت قائلة: “نحن لم نذهب للجيش، هم من يأتون إلى بلدتنا وقريتنا”.
في سجن “هشارون” وسط إسرائيل، التقت ابنتا العم وتبين أن الطفلة المناضلة التي باتت ايقونة الشعب الفلسطيني لازالت عهد بمعنويات عالية. خاصة بعد أن أخلت السلطات الاسرائيلية سبيل نور ابنة عمها لتتم خطوات المقاومة في ساعة مبكرة من فجر اليوم الجمعة، بكفالة مالية.

وكانت محكمة عوفر العسكرية قد مددت، الإثنين الماضي، اعتقال الطفلة عهد التميمي ووالدتها ناريمان (40 عامًا)، المتهمتان بذات قضية نور، 8 أيام؛ لـ”استكمال التحقيق معهما”.
وقد سجل لعهد عدة تصريحات كان أبرزها أن أجابت القاضي عند سؤالها كيف ضربت جنديا اسرائيليا ولم تخشيه,أن قالت له فك قيدي لأريك كيف.. وقد كان ردها ثابتا موحيا بقوة تكبر سنواتها الست عشرة ولم يثن عهد اعتقال والدتها وجلبها الى الأسر حين حاولت زيارتها بل زاد من اصرار كلتيهما على استمرار مقاومتهما

كما تواجه عهد حاليا 12 تهمة اسرائيلية بسنواتها الـ16 غير آبة بها بل مصرة على استمرار مقاومتها ومواجهة الاحتلال والدفاع عن أرضها فقد شربت المقاومة والنضال مع حليب طفولتها
ومن الجلي أن ردود الفعل الدولية والعالمية كانت تصب في صالح المقاومة الطفلة حيث تضاعفت الأسئلة الإسرائيلية عن أسباب الاهتمام الأوروبي بقضية اعتقال الفتاة الفلسطينية عهد التميمي ووالدتها وابنة عمها، ليتجه النقد الاسرائيلي نحو القول بأن ما قامت به اسرائيل "غباء"، فقضية عهد سببت. إثارة الشارع الفلسطيني الذي لايمكن ردعه فعهد التميمي باتت ايقونة و"علامة فارقة" بفضل الغباء والغطرسة الاسرائيلية التي ترعبها لكمة أكف طفلة وصوتها الصارخ المطالب بحريتها وحرية أبناء شعبها على أرضهم والحفاظ على قداستها .
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 695012