للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 18 ديسمبر 2017 ساعة 21:58
Share/Save/Bookmark
‘‘حملة نسائية‘‘ لمواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني
‘‘حملة نسائية‘‘ لمواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني
 
 
خاص (اسلام تايمز) - "عربيات ضد التطبيع"، حملة نسائية لمواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني أطلقتها مجلة عربية مختصة بشؤون المرأة، ودعت المجلة إلى الوقوف في وجه المشاريع الصهيوأمريكية بالمنطقة العربية.
 
وفي ظل اتجاه بعض الدول العربية إلى إقامة علاقات سرية ومعلنة مع دولة الاحتلال، وجهت رئيسة تحرير المجلة سمية الغنوشي، اتهامات عدة لحكام الدول العربية في بيان لها عبر موقع المجلة، قائلة: "في محاولة لحرف الصراع عن وجهته الصحيحة، يتجه النظام الرسمي العربي إلى التخلص من كل التزاماته الوطنية والقومية بإعادة ترتيب سلم الأولويات وتحديد الأعداء، حتى غدت قضية فلسطين والقدس في أسفل أجندة الاهتمام".

وتابعت الغنوشي: "الأدهى من كل ذلك انخراط بعض الدول العربية، وخاصة الخليجية منها، في نسج علاقات سياسية واقتصادية وثقافية، بادية وخفية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي".

وعن استغلال المرأة في التطبيع قالت الغنوشي: "سعى معسكر الاعتدال هذا إلى مواراة مساره التطبيعي خلف واجهة من الانفتاح الثقافي والفني ومحاولة استغلال وضعية المرأة بعدما تم تغييبها وحجبها عن الحياة العامة بتوجهات دينية متشددة كانت تستميت في فرضها على العالم الإسلامي".

وأوضحت رئيسة المجلة أهداف الحملة قائلة: "تهدف هذه المبادرة إلى تعبئة الطاقات النسوية في مختلف مواقع العالم العربي في مواجهة مشروع التطبيع، خاصة مع اتجاه بعض الدول العربية إلى إقامة علاقات سرية ومعلنة مع دولة الاحتلال ومحاولة تشويه حقائق التاريخ والجغرافيا لتصفية القضية الفلسطينية، بزعم وجود مخاطر وتحديات أخرى أكثر أهمية وأولوية".

وتأتي الحملة في ظل التجاهل الرسمي لقضية فلسطين والقدس في الاجتماعات الرسمية للحكام والوزراء العرب وتصدير "الخطر الإيراني" في التصريحات الرسمية لبعض القيادات العربية القريبة من واشنطن.

وحملة عربيّات ضد التطبيع أُطلقت للتصدي لمساعي تزييف الوعي العربي وتحمل المسؤولية الكاملة في الدفاع عن فلسطين في ظل التخاذل الرسمي العربي المقيت، وضم الجهود إلى الحراك الشعبي العربي والإسلامي والدولي المتنامي من أجل القدس.

ولاقت الحملة صدى واسعا وتفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاركت فيها إعلاميات وحقوقيات وناشطات بالمجتمع المدني، أكدن على رفض التطبيع مع إسرائيل.

ورفضت المشاركات القرار الأمريكي الإسرائيلي بخصوص الاعتراف بمدينة القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، مشيدات بتضحيات الشعب الفلسطيني والهبة الجماهيرية خلال الأيام الماضية ضد القرار.

و يشهد الشارع العربي حراكاً عقب القرار الأمريكي حيث لم تجد الشعوب بدا من التحرك كي تعود البوصلة إلى وجهتها السليمة باتجاه فلسطين والقدس ونحو العدو الحقيقي وليس المتوهم المتمثل بالاحتلال الذي يلتهم الأرض ويفرض الاستيطان ويسعى لتهويد القدس.
 
رقم: 690886