للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 17 ديسمبر 2017 ساعة 22:20
Share/Save/Bookmark
هل يعترف مجلس الأمن بأكاذيب الاحتلال أم ينصف القدس؟
هل يعترف مجلس الأمن بأكاذيب الاحتلال أم ينصف القدس؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) – في حين مازال مشروع التصويت من أجل اقرار قانون بشأن القدس في مجلس الأمن قائماً كما أكّد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في فلسطين أسامة القواسمي أن التصويت سيبدأ غدا الاثنين في حين بدأ منذ اليوم الحراك الفلسطيني المصري من أجل الدفع للتصويت الآمن، فحائط البراق إسلامي خالص وجزء من المسجد الأقصى كما طالب القواسمي المجتمع الدولي بتوضيح موقفه الحقيقي من القرار الأميركي مشدداً على أن القيادة الفلسطينية في حلِّ من كل التزاماتها مع الولايات المتحدة الأميركية.
 
كذلك أكد القواسمي على الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس إنّ "حائط البراق جزء من المسجد الأقصى وهو أراض فلسطينية محتلة في الـ67، وقرار المحكمة البريطانية 1929 يؤكد أن حائط البراق إسلامي خالص، وقرارات اليونسكو المنبثقة عن الأمم المتحدة بأغلبية ساحقة أكدت أن القدس بكل ما فيها إسلامية خالصة"، مشيراً إلى أنه لا يوجد لليهود علاقة تاريخية ولا دينية وهذه كلها أكاذيب اخترعتها الحركة الصهيونية.

وشدد القواسمي على أن القرار الأميركي مرفوض، وأي تغيير في حدود القدس الشرقية التي أقرتها القوانين الدولية والتي تؤكد أن القدس بكل ما فيها فلسطينية خالصة مرفوض أيضاً"، لافتاً إلى أن القيادة الفلسطينية ترفض أي تعديل على الدولة الفلسطينية التي قالت القرارات الدولية أن حدودها هي حدود الرابع من حزيران/ يونيو 67.

فيما تعتبر زيارة بنس للقدس فاصلاُ أمريكيا بين مرحلة وأخرى في الأراضي الفلسطينية فيما يرى الفلسطينيون أنه لم يعد لواشنطن أي دور في عملية السلام والتي بدورها تزيد من صب الزيت على النار، حيث قال المسؤول الأميركي الثاني: "نحن لا نتصور سيناريو لا يكون بموجبه حائط المبكى (البراق) تابعا لإسرائيل".
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 690661