من أذكار الصباح

21 يناير 11:14

من أذكار الصباح

 
 
 
للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 13 ديسمبر 2017 ساعة 21:26
Share/Save/Bookmark
الاحتلال يأمل الخلاص من أنفاق غزة
الاحتلال يأمل الخلاص من أنفاق غزة
 
 
خاص (اسلام تايمز )- مازالت أنفاق غزة ترعب الكيان الاسرائيلي ماجعله يسعى للابتكارات التكنولوجية أملاً في حماية نفسه من الحركات الفلسطينية.. اذ يعتبر الاحتلال أن الانفاق هي أخطر أساليب الحرب التي يمكن أن تدمره ما يجعلها ساحة المواجهات القادمة حيث كشفت صحيفة عبرية، أن إسرائيل طوّرت -بالفعل- تكنولوجيا سمّتها “المختبر” لكشف الأنفاق التي تحفرها حركة حماس في قطاع غزة وتدميرها، زاعمة أن هذه التقنية ستحرم الحركة من استخدام الأنفاق مستقبلًا للقيام بهجمات ضد إسرائيل.
 
و زعم رون بين بيشاي المراسل الحربي الإسرائيلي ، في تقريره:”إن هذا النظام الجديد هو عبارة عن مختبر بشكل أساس، وهو نتاج عمل لخبراء من مختلف القطاعات؛ ما يعني أن حماس ستحرم من قدرات هجومية مهمة كانت تخطط لها في الحرب القادمة ضد إسرائيل.”

ومازال الكيان الاسرائيلي لا يخرج عن رعبه من الردود الفلسطينية على انتهاكاته وخاصة فيما يتعلق بالأنفاق التي يسعى جاهداً لاكتشافها والتخلص منها اذ تصاعد الخوف بالمستوطنات المجاورة لغزة وسط تحذيرات من تحولها لتهديد استراتيجي خطير

فيما حاول جيش الاحتلال تطمين المستوطنين في المستوطنات الـ35 المجاورة للقطاع ويؤكد ايمانه بجهازه الجديد الذي يأمل أن يؤمن له الحماية الكاملة من الأنفاق

وتعبر هذه التقنية الجديدة عن محاولة من الكيان الاسرائيلي لجعل حماس تتخلى عن استخدام الأنفاق وإما استعمال الأنفاق القائمة بسرعة قبل اكتشافها أو قطعها، نتيجة قيام الجيش الإسرائيلي بإنشاء حائط عازل لمنع الهجمات التي تشنها حماس.

فيما يرجح أن الجيش الاسرائيلي يدرك إمكانية تحول الأنفاق من تهديد تكتيكي لاستراتيجي من شأنه أيضا أن يدفع السكان لمغادرة بلداتهم بسبب الخوف، كما حصل أثناء عملية "الجرف الصامد"

ويأمل الكيان الاسرائيلي أن يجنبه جهازه الجديد"المختبر" أنفاق غزة ومخاطرها اذ تبدو ظاهرة الأنفاق المشكلة رقم واحد للجيش الإسرائيلي في غزة، ورغم أنه يعرف عن الأنفاق التي يجري حفرها، لكنه لا يتمكن من العثور إلا على بعضها فقط، مما يعني أن نجاح حماس في تنفيذ عمليات الأنفاق لم يكن صدفة، فهذا النوع من العمليات يعتبر نتيجة لإعداد دقيق وطويل
 
رقم: 689843