للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 11 ديسمبر 2017 ساعة 19:27
Share/Save/Bookmark
القدس عربية وعصية على المتآمرين
القدس عربية وعصية على المتآمرين
 
 
خاص (اسلام تايمز ) - مازالت قضية جعل القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي الشغل الشاغل للفلسطينين فالرئيس الاميركي دونالد ترامب لم يتوان عن الوفاء بعهوده للوبي اليهودي والكيان الاسرائيلي بالرغم من كل التحذيرات العربية والدولية التي نبهته إلى خطورة رد الفعل الفلسطيني والعربي إزاء قراره العدواني بحق الفلسطينين
 


 إذ أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مواجهة سياسة التهويد والحرب المعلنة على الوجود الفلسطيني فالقدس، هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وهي عصية على أي محاولة لاغتيال هويتها، أو تزوير تاريخها.

واعتبر عباس قرار ترامب، اعتداء سافرًا على الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية، للشعب الفلسطيني، واستهدافًا لتطلعاته المشروعة؛ لنيل حريته واستقلاله، وعلى حقوق المسيحيين والمسلمين في العالم أجمع.

ورأى أنه “يقوض بشكل متعمد، جهود تحقيق السلام، ويعزز التطرف، ويكرس مواصلة الإجراءات العنصرية والاستعمارية الإسرائيلية، في الأراضي الفلسطينية؛ الأمر الذي يهدد الاستقرار والأمن الدوليين”.

اذ يعتبر هذا الإعلان الخطير يرمي إلى تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، لاغ وباطل، ولا يتسم بأي شرعية، بوصفه انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، ويجب إلغاؤه فورًا.
من جانبه، دعا رئيس البرلمان العربي، الدكتور مشعل بن فهم السلمي، الأمم المتحدة، إلى “قيادة عملية السلام كطرف محايد ونزيه، وتطبيق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الخاصة بحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، وتحمل مسؤولياتها الكاملة، في حماية القدس وصون مقدساتها، وإفشال أية تحركات فردية أو أحادية، بعد أن خرجت الولايات المتحدة الأمريكية عن حيادها ونزاهتها، كوسيط لعملية السلام”.
وقال السلمي : “القرار الأمريكي، يعد تحديًا صارخًا، لكل المواثيق والأعراف والقرارات الدولية، ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ويهدد الأمن والسلم الدوليين، ويستفز مشاعر العرب والمسلمين وأحرار العالم”.
ومن الجلي أن قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل وحد الفصائل الفلسطينية فى الأراضى المحتلة.. ما أعاد القضية الفلسطينية من جديد للساحة الدولية بعد غياب بسبب ما حدث في الدول العربية من مكافحة ودحر للارهاب
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 689313