للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 6 ديسمبر 2017 ساعة 20:02
Share/Save/Bookmark
كيف رد العالم على قرار ترامب بجعل القدس للصهاينة؟
كيف رد العالم على قرار ترامب بجعل القدس للصهاينة؟
 
 
خاص (اسلام تايمز ) – عززت فرق مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وجودها في العديد من السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط، قبل إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس, و قد أجمعت غالبية ردود الفعل العربية حول هذا القرار بالرفض خاصة وأنه مقرون بجعل القدس عاصمة لاسرائيل ولم يكن الغضب فقط في الأراضي الفلسطينية بل دولياً وعربياً أ إذ أعلن رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، إسماعيل هنية، أنه اتفق مع رئيس فلسطين، محمود عباس، حول خروج الجماهير الفلسطينية للاحتجاج ضد نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.
 
فيما أشار قائد شرطة منطقة القدس، الميجور جنرال يورام هالفي، إلى احتمال اندلاع أعمال عنف مع إعلان ترامب المرتقب نقل السفارة الأمريكية الى المدينة المقدسة، مضيفا: "في أي ثانية يمكن أن تشتعل النيران في هذا المكان, كذلك أكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنهم يستعدون أيضا لاحتمال اندلاع أعمال عنف.

وقد صرح رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، إسماعيل هنية: " أننا قدمنا المرونة العالية في المصالحة الفلسطينية لأننا لسنا حريصين على السلطة بقدر ما نحن حريصون على مستقبل القضية الفلسطينية... والقدس ستظل فلسطينية عربية إسلامية وعاصمة لكل دولة فلسطين".

كذلك دعا رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، حسن روحاني ، جميع المسلمين بمن فيهم الشعب الفلسطيني الى النهضة ضد مؤامرة اعلان القدس عاصمة للصهاينة، مشددا على ان القدس مرتبطة بالعالم الاسلامي وليست محلا لتنفيذ المؤامرات. وأردف أن على جمیع المسلمین ان ینهضوا نهضة رجل واحد ضد المؤامرة الکبرى بإعلان القدس عاصمة للکیان الصهیونی،

وکتب وزیر الخارجیة الایرانی جواد ظريف تغریدة على موقع تویتر قال فیها " لو کانت نصف الاموال التی انفقها بعض حکام المنطقة لدعم الارهاب والتطرف والطائفیة والتحریض ضد دول الجوار، تنفق من اجل تحریر فلسطین، لما کنا نواجه الیوم الانانیة الامریکیة التی ترید اعلان بیان" وهب ما لایملك لمن لایستحق"، بالرغم من کل ذلك فان القدس ستبقى الى الأبد عربیة – اسلامیة سواء شاؤوا أم أبوا .

فيما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أهمية التعامل بحذر مع ملف القدس حيث على "الموقف المصري الثابت بشأن الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة"، مشددا على "ضرورة العمل على عدم تعقيد الوضع بالمنطقة من خلال اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام في الشرق الأوسط"

بدورهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك الأردني عبد الله الثاني تمسكهما بضرورة الحفاظ على الوضع القائم وشدد أردوغان، على أن القدس هي خط أحمر بالنسبة للمسلمين، وحذر من اتخاذ خطوات من شأنها تغيير وضع القدس، قائلا إنها تصب في مصلحة الإرهابيين.
من جانبه، حذر العاهل الأردني من تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتوقع بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مضيفا أن تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين سيعزز الاستقرار في الشرق الأوسط..ولا بد أن يتحمل المسلمون والمسيحيون المسؤولية عن حماية المسجد الأقصى وغيره من مقدسات القدس.

كما كان لموسکو وقفة واضحة أيضاً إذ أعربت عن قلقها من خطر تعقید الوضع فی المنطقة حيث أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أنه وفی المکالمة مع عباس تم التعبیر عن القلق من هذا الوضع واحتمال تعقیده”.
كذلك لم تخل صفحات ابناء العروبة الحقيقين من نشر تعليقات وتغريدات تندد بقرار ترامب وتطالبه بالتراجع عنه ومنهم مدنيين ومثقفين ونجوم فقد قال "محمد أبو تريكة في تغريدة : إنه "من الضروري التعامل مع إسرائيل ككيان ليس له عواصم أو أرض وشدد اللاعب المصري السابق على أن "القدس عربية إسلامية رغم أنوف الجميع".
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 688228