للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 ساعة 21:12
Share/Save/Bookmark
التحذيرات تتصاعد بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة
التحذيرات تتصاعد بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة
 
 
خاص (اسلام تايمز) - لم يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بعد بشأن نقل السفارة الأمريكية في "إسرائيل" إلى القدس المحتلة، في حين تصاعدت حدة التحذيرات على الصعيدين الإسلامي والدولي من مغبة اتخاذ قرار كهذا لانه قد يدفع باتجاه "كارثة كبرى".
 
دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى عدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة رفضها أي إجراء أو محاولة من شأنها المساس بالوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة، ما تعد هذه الخطوة غير قانونية وتتناقض مع مبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي.

وأعربت الأمانة العامة للمنظمة عن قلقها البالغ إزاء ما تداولته وسائل الإعلام بشأن توجه الإدارة الأمريكية نحو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، معتبرة أن هذا التوجه يتناقض القرار رقم 478 ، الذي ينص على دعوة الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في القدس إلى سحب هذه البعثات من المدينة المقدسة، محذرة من تبعاتها وتداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم أجمع.

وأشارت المنظمة إلى أن مدينة القدس جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967م بموجب كافة قرارات الشرعية الدولية، التي كان أخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 الصادر في 23 ديسيمبر2016 ، الذي يهيب بجميع الدول أن تميز في معاملاتها بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، ما فيها مدينة القدس، مجددة التأكيد على دعمها ومساندتها للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, حكومة الاحتلال بقطع العلاقات الدبلوماسية معها في حال تم نقل السفارة الأمريكية للقدس ،وقال أردوغان مخاطباً ترامب" لتعلم ان القدس خطاً أحمراً للمسلمين".
كما أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن القدس في قلب كل قطري وعربي ومسلم، معتبراً خطوة الرئيس الأميركي المرتقبة بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل" -إذا ما تمت- أنها غاية في الخطورة.

ويجري الأمير تميم اتصالات مع الإدارة الأميركية، ليحذر من خطورة الإجراء الأميركي، مشدداً على ضرورة عقد قمة حول القدس المحتلة، لوضع الجميع أمام مسؤولياته تجاه المدينة المقدسة، مؤكدا جاهزية قطر للقيام بكل ما يطلب منها بهذا الشأن.

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه من احتمال اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل من جانب واحد.

وأكد الرئيس ماكرون أن مسألة وضع القدس يجب حلها في إطار مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف إقامة دولتين – إسرائيل وفلسطين – تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام.

وتنتهي الاثنين المهلة المحددة لاتخاذ ترامب قراره حول ما اذا كان سيمدد قرار تجميد نقل سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل الى القدس، خلافاً لقرار الكونغرس الذي طلب منذ 1995 نقلها.
 
رقم: 687966