للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 ساعة 19:07
Share/Save/Bookmark
كوريا الشمالية تملك ما ترد به
ربا محمد
كوريا الشمالية تملك ما ترد به
 
 
خاص (اسلام تايمز) - يزداد مناخ العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية توتراً يوماً بعد يوم، ويعلن الجانبان عن ​​إمكانية نشوب نزاع عسكرى مباشر بينهما، وعلاوة على ذلك، لا بيونغ يانغ ولا واشنطن تستبعد مثل هذا الاحتمال.
 
وقد هدد الجانبان بالحرب، بما في ذلك باستخدام أسلحة الدمار الشامل، وهددوا بتدمير بعضهم البعض.

ومن المستحيل استبعاد حقيقة أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ستستخدم الأسلحة النووية في اي نزاع مع الولايات التمحدة.

وحتى لو لم تكن الأسلحة النووية الكورية جاهزة او فيها مشكلة ما، فان الوضع بالنسبة للقوات الكورية الشمالية التقليدية هو وضع جيد وتستطيع كوريا احداق ضرر كبير للعدو حتى دون اللجوء لاسلحة الدمار الشامل.

كما أن هناك أمر يجب أخذه بعين الاعتبار، وهو أن كوريا الشمالية كانت نستعد للحرب لأكثر من نصف قرن (رسمياً هم لا يزالون في حالة حرب) وأعدوا بدقة للحرب القادمة.

ولا أحد يشك في أن جنوب شبه الجزيرة الكورية سيكون أول مكان يتعرض للهجوم من قبل قوات كوريا الشمالية.

حتى الآن، الجيش الشعبي الكوري الشمالي يملك جيشين اثنين من سلاح المدفعية وحوالي ثلاثين من كتائب المدفعية.

هذا يساوي ما يقرب من 4 الاف و500 من المدافع ذاتية الدفع، واكثر من 3 الاف و500 مدفع رشاش ثقيل وأكثر من 2000 من أنظمة الصواريخ القاذفة.

وتقدر القوات المدفعية من الخبراء العسكريين فى كوريا الديمقراطية ب 10.5 الف وحدة، الامر الذى يجعلها رسميا واحدة من أقوى الدول فى العالم في هذا المجال.

سوف المدفعية الكورية الشمالية بعيدة المدى سوف اقوم بتدمير سيول العاصمة لكوريا الجنوبية والتي تقع على بعد 25 كيلومتراً من الحدود الكورية الشمالية، وهي المدينة الأولى التي ستتعرض للهجوم الكوري الشمالي.

أيضاً ضمن منطقة القصف من قبل المدفعية الكورية الشمالية تقع أهم مرافق البنية التحتية في كوريا الجنوبية. بما في ذلك اماكن الصناعة النووية والكيميائية، التي ستؤدي الضربات فيها إلى كارثة عالمية.

وهناك اهداف اخرى للصواريخ الكورية الشمالية هى القواعد العسكرية الامريكية فى اوسانا وكونسان وبيونجتايك.

وفي بيونغتايك، حيث ستبدأ دورة الالعاب الاولمبية بعد حوالي شهر، وفي هذه الفترة سيأتي الآلاف من الرياضيين، وعشرات الآلاف من المشجعين من جميع أنحاء العالم الى هذه المدينة، ولا تستطيع سلطات كوريا الجمهورية ضمان سلامة جميع هؤلاء الناس.

وهنا ينشأ التساؤل حول فائدة اجراء هذه الألعاب الأولمبية في مثل هذا المكان وفي هذه الظروف القاسية خصوصاً وان الكثير من الاماكن حول العالم الأقل خطورة حيث يمكن اجراء الأولمبياد.
 
رقم: 687938