للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 4 ديسمبر 2017 ساعة 17:35
Share/Save/Bookmark
الرياض تدعم الكيان الصهيوني
الرياض تدعم الكيان الصهيوني
 
 
خاص (اسلام تايمز ) - باتت الإشادة بالتعاون السعودي الاسرائيلي أمراً علنياًص غير مخجل حتى ولو كان ضد كل معاني العروبة والمقاومة.. فالرياض تمد يد العون للكيان الاسرائيلي الأمر الذي ترحب به أمريكا وتثني عليه , وتعتبره نقطة ايجابية تضاف للتحولات السعودية الحديثة ,
 
وقد قال مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA)، مايك بومبیو: "هناك تحولات عدیدة تحدث فی السعودیة، وهذا أمر کانت تطالب به أمریکا على مدى عقود، لقد بدأوا الآن بها، لذا علینا أن نحییها ونشجعها وندعمها فالسعودية مستعدة للعمل بجانب شرکائنا الخلیجیین بصورة قویة، کما رأیناهم مع الإسرائیلیین للتصدی للإرهاب فی جمیع أنحاء الشرق الأوسط"

ما أكد الصورة الضمنیة فی تصریحات سابقة لبنيامين نتانياهو رئیس الوزراء الإسرائیلی، حینما تحدث عن وجود تعاون على عدة مستویات مع دول عربیة لا یوجد بینها وبین تل أبیب اتفاقیات سلام، وتحدث کذلك رئیس أرکان الجیش الإسرائیلی، الجنرال غادی إیزنکوت، عن تعاون استخباراتی إسرائیلی سعودی لمواجهة النفوذ الإیرانی فی المنطقة..

وتؤكد التحركات السياسية لابن سلمان ولي العهد ترسيخ المخطط الصهيوامريكي في المنطقة العربية فهو يسعى جاهداً لثبيت أقدام الكيان الاسرائيلي غير آبهة من أن تتسبب سیاساته باندلاع حریق على مستوى المنطقةوخاصة أنه يسعى للإقامة وطن بديل للفلسطينين تحقيقاً للمصلحة الصهيوامريكية في المنطقة .

كما أن روبن سيرز، المدير في مجموعة التحليل الاستراتيجي “إيرنسكليف”. أكد إنه أمام تراجع نفوذ السعودیة وتصاعد الدور الإیرانی، فإن ابن سلمان عازم على کسر هذا التراجع كما أن السعودیة وإسرائیل ترى فی حکومة فلسطینیة جديدة وموحدة أملا بأن تنتج جیلاً جدیداً من القادة الفلسطینیین سیسعى إلى إحلال ما سماه الكيان الاسرائيلي بـ”السلام”، کقاعدة لإنهاء نفوذ “حماس” فی المستقبل، وکل توجه یعادی کیان الاحتلال.

ومن الواضح أن ابن سلمان يسعى لتطبيق سياسة الوطن البديل للفلسطينين الذي يقتطع مساحات من دول عربية شقيقة كالأردن التي دعمت الكيان الاسرائيلي و رحبت بالتعاون معه فهل يحتمل الكيان الاسرائيلي تبعات محاولاته لانجاح مخططه في كل من الضفة الغربیة وغزة ضد المقاومة بالرغم من كل الفشل الذي أحاق بمخططاته السابقة؟
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 687685