للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 24 نوفمبر 2017 ساعة 00:51
Share/Save/Bookmark
السلطة البحرينية وتزييف الحقائق حول ‘‘الإرهاب‘‘
السلطة البحرينية وتزييف الحقائق حول ‘‘الإرهاب‘‘
 
 
خاص (اسلام تايمز) - تواصل السلطة البحرينية انتهاكها للقانون الدولي وتزييفها للحقائق في ممارساتها ضد أبناء البحرين والشخصيات المعارضة التي تتهمها بـ "الإرهاب"، وذلك بهدف إسكات صوت الحق الرافض لكل أشكال الديكتاتورية القمعية في البلاد.
 
وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين بأنّ تصنيف أحد البرلمانيين البحرينيين وهو الشيخ حسن سلطان ، في قوائم الإرهاب الخليجية يكشف بأن قوائم الإرهاب هذه تعمم على أصحاب الرأي الآخر والنشطاء السلميين في الحقل السياسي.

وأكدت الوفاق في بيان أن هذا التصنيف غير مهني ولا موضوعي ولا يمت للواقع بصلة مبينة أن الشيخ سلطان شخصية سياسية معتدلة وداعية للسلام، ما يعكس حجم الاستغلال والتوظيف السياسي والتعسف في استخدام عنوان الإرهاب، في دليل جديد على خطورة الوضع القائم في تعميم صفة الإرهاب لكل من له رأي آخر لا يتفق مع الأنظمة الحاكمة.

ولفتت الوفاق في بيانها إلى أن من يرفعون شعارات الحرية وحقوق الإنسان يُتهمون بالإرهاب وهو أمر في غاية الخطورة خصوصا وأن تلك المطالبات تأتي لكبح جماح الاستبداد والتسلط والفساد وسرقة المال العام والظلم الذي يمارس ضد المواطنين.

وتدويل الأزمة الداخلية السياسية الإنسانية والزج بها في الخلاف الخليجي القطري لن يحقق الأهداف السياسية التي يريدها النظام، فلا تراجع ولو بمقدار شبر عن المطالب الوطنية المشروعة كما ذكرت الجمعية في بيانها.

ومنهج الشيخ حسن وعقيدته السياسية وفكره وجهوده الوطنية والسياسية والمجتمعية لا تتوافق مع هذا التصنيف على الإطلاق ، حيث من المعروف عن الشيخ اعتداله ودعواته المستمرة للسلام.

والنائب السابق الشيخ حسن سلطان هو أحد دعاة الإصلاح السياسي ومنهج اللاعنف، ويمتلك سجل نظيف وسيرة مشرّفة في العمل السياسي المعارض، وكان من المشاركين الأساسين في اطلاق العملية السياسية بعد 2000 قبل أن يطلق النظام يد الخيارات الأمنية في 2011.

ودعت جمعية الوفاق في بيانها إلى تحكيم لغة العقل والرشد واعتماد الواقعية والمنطق بدلا من سياسة الانتقام الضعيفة وغير المنتجة خصوصا في التعامل مع الملفات والقضايا الداخلية التي تتطلب الحكمة والاعتراف بالمشكلات القائمة والعمل على حلها والاستماع لصوت الشعوب لأنهم عماد الأوطان، وأن كل هذه التحركات الفاقدة للاتزان والمسؤولية الوطنية لا تغير في عزم وإرادة ومسار المطالبة بالحقوق بل ستزيد الحراك الشعبي قوة وتكشف المزيد من الضعف واللامبالاة في منهجية السلطة.
 
رقم: 685377