للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 22 نوفمبر 2017 ساعة 23:56
Share/Save/Bookmark
هل تنتصر قمة سوتشي لحقوق السوريين؟
هل تنتصر قمة سوتشي لحقوق السوريين؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) – تمكن التعاون بين ايران وروسيا من الحفاظ على عدم انتهاك الاراضي السورية ما أهل الوضع لاعادة الأمن والاستقرار ضمن مرحلة منطقية حيث صمدت سورية في مواجهة الارهاب والتآمر الدولي لمدى سنوات مضت وذلك ماعجزت عنه الدول التي تعرض لأزمات أخرى مقاربة ..ذلك ما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عنه في دعوة منه لوضع برنامج لإعادة إعمار سوريا وضرورة رجوع اللاجئين لمناطقهم بعد تمشيطها من الألغام وتأمينها وحمايتها!
 

وقد أكد بوتين أن الجهود الروسية الإيرانية التركية سمحت بمنع تفكك سوريا وأتاحت فرصة حقيقية لوضع حد للحرب الأهلية المستمرة لسنوات وشدد بوتين على الدور البارز الذي يلعبه نظيراه التركي والإيراني في مفاوضات أستانا بشأن الأزمة السورية، موضحا أن إطلاق هذه المفاوضات قبل نحو عام أتاح لأول مرة جمع ممثلي الحكومات والمعارضة السورية حول طاولة واحدة.

وأعرب الرئيس الروسي عن قناعته بأن نجاح الإصلاحات المقبلة في سوريا يتوقف إلى حد كبير على حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وإعادة إعمار الصناعة والزراعة والبنى التحتية ونظام الصحة والتعليم، مشيرا أيضا إلى الأهمية البالغة للمسائل الإنسانية، بما في ذلك مساعدة المدنيين وتمشيط المناطق المحررة من الألغام وإعادة النازحين إلى منازلهم.
فيما قال الرئيس الايراني حسن روحاني إن الأزمة السورية كانت تشهد منذ اندلاعها تدخلات خارجية مباشرة، لا سيما عن طريق نشر السلاح الأجنبي في أراضيها ومساعدة المسلحين الذين شكلوا لاحقا العمود الفقري لتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، ما أصبح عامل إطالة للأزمة.

وأشار روحاني إلى أنه لا مبرر لنشر قوات أجنبية في سوريا دون موافقة حكومتها، مضيفا أن أي خطوات تخالف سيادة سوريا الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها سيتصدى لها الشعب السوري.

وحذر روحاني من أن عدة دول لم يذكرها لا تزال تدعم الإرهاب من أجل تحقيق أهدافها "القصيرة النظر"، وقال: "ينبغي أن يكمن دور المجتمع الدولي في مستقبل سوريا بمساعدة شعبها في تحقيق الاستقرار، ووضع حد لتدخلات خارجية وفرض آراء خارجية على الشعب السوري".
وأعلن روحاني أن إنجاح مؤتمر الحوار الوطني السوري يتطلب تنسيق المواقف بين طهران وموسكو وأنقرة على جميع المستويات على غرار مفاوضات أستانا.

وبدوره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعرب عن اقتناعه في أن تتوج القمة الثلاثية في سوتشي باتخاذ "قرارات مفصلية لصالح الشعب السوري وخاصة أن تركيا تعاني من صعوبات لا مثيل لها كدولة مستضيفة لألوف وحتى ملايين اللاجئين السوريين وقد أكد أن النتائج المحرزة ملحوظة لكننا لا نعتبرها كافية، ونعتقد أنه يجب على جميع الأطراف المعنية الإسهام في تطبيق التسوية السياسية المستدامة المقبولة بالنسبة للشعب السوري.
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 685184