للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 ساعة 01:00
Share/Save/Bookmark
الانقسامات تهد صفوف الكيان "الاسرائيلي"
الانقسامات تهد صفوف الكيان "الاسرائيلي"
 
 
خاص (اسلام تايمز ) - بدأت الخلافات السياسية تنهش صفوف الكيان الاسرائيلي مابين صفوفه حيث شن ساسة إسرائيليون يمينيون ومستخدمون وسائل تواصل هجوما عنيفا على الرئيس رؤوفين ريفلين بعد رفضه منح عفو رئاسي عن الجندي أليؤور أزاريا الذي أجهز على جريح فلسطيني.
 

وفتحت الشرطة الإسرائيلية،تحقيقا في نشر صورة مصنوعة بالفوتوشوب عبر الإنترنت، تظهر الرئيس الإسرائيلي مرتديا كوفية، إضافة إلى نشر رسم ساخر لريفلين يظهره وبيده العلم الفلسطيني.

وكان الرئيس الاسرائيلي قرر بعد الاطلاع على الجريمة التي نفذها الجندي الإسرائيلي والظروف المتعلقة بها، قرر رفض الطلب". ما أجج الرأي العام ضده.
وقد أصدرت المحكمة الاسرائيلية، حكما بسجن الجندي 18 شهرا بعد إدانته بارتكاب جريمة القتل "بدون سبق الإصرار والترصد".

فيما تمثلت جريمة الجندي الإسرائيلي أزاريا في قتل قتل في الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف الذي كان ملقى على الإسفلت مصابا بجراح أثناء محاولته الهجوم على جنود إسرائيليين في أراضي الخليل.

وفسر ريفلين رفضه العفو عن أزاريا باعتبار أنه (العفو) إجراء كان سيمثل مساسا "بقيم الجيش الإسرائيلي". لكن انشقاق المجتمع الإسرائيلي بين داع لاحترام الجيش للقيام الأخلاقية، وأنصار تقديم تأييد غير مشروط للجنود، وجد انعكاسه في ردود أفعال مستخدمي الإنترنت على قرار الرئيس الإسرائيلي.

ونشر ناشط على صفحة ريفلين في فيسبوك: "لقد اخترت أن تكون رئيسا للأراضي الفلسطينية بدلا من أن تكون رئيسا للإسرائيليين". فيما كتب آخر: "إنك صوت العقل في إسرائيل في وجه الجنون المشجَّع من قبل حكومة نتنياهو".
ودعت أثناء المحاكمة، شخصيات مختلفة من معسكر اليمين، من بينها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، إلى العفو عن الجندي أزاريا. وأعرب ليبرمان عن "أسفه" لقرار ريفلين برفض غلق الملف "الذي هز المجتمع الإسرائيلي".
من جانبه كتب أومير بار ليف، النائب عن حزب العمال الإسرائيلي، أن "الأمل باق ما دام لإسرائيل رئيس من هذا القبيل".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الرئيس الإسرائيلي لانتقادات لاذعة من قبل اليمينيين، بسبب دعواته للحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويعتبر الكثير من الاسرائيليين المتشددين أنهم تعرضوا للخيانة من قبل رئيسهم كما يعتبرونه انحاز للجانب الفلسطيني متخلياً عن ابن جلدته الاسرائيلي الجندي أليؤور أزاريا.
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 684699