للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 20 نوفمبر 2017 ساعة 18:39
Share/Save/Bookmark
ميركل تلغي اجتماعا مع نظيرها الهولندي
ميركل تلغي اجتماعا مع نظيرها الهولندي
 
 
برلين (اسلام تايمز) - ألغت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اجتماعا كان من المقرر عقده اليوم الاثنين مع رئيس الوزراء الهولندي، مارك روت، فيما اعتبر خبراء فشلها في تشكيل ائتلاف حكومي بداية أفول لنجمها.
 
ولم تتمكن ميركل من تشكيل ائتلاف يعطيها أغلبية في البرلمان، وفرصة لتأليف حكومة مستقرة، بعدما انهارت الليلة الماضية محادثات استمرت عدة أسابيع بين 4 أحزاب ألمانية لتشكيل حكومة ائتلافية، نتيجة انسحاب الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال بسبب خلافات لا يمكن التوافق بشأنها. وشارك في هذه المحادثات إلى جانب الحزب الديمقراطي الألماني الحر، معسكرها المحافظ المكوّن من" الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي"بالإضافة إلى الخضر (ائتلاف جامايكا)

وقال ناطق باسم مجلس الوزراء الألماني: " إن الاجتماع الذي كان مقررا اليوم بين المستشارة ميركل ورئيس وزراء هولندا مارك روت لن يعقد".

ولم يكشف الناطق عن سبب إلغاء الاجتماع، وأوضح قائلا "لا أستطيع أن أقول شيئا رسميا عن الأسباب".
وكان من المفترض أن تعقد ميركل عقب اجتماعها مع رئيس الوزراء الهولندي، مؤتمرا صحفيا في الساعة 12.00 بتوقيت غرينتش.

وستجتمع ميركل عصر اليوم الاثنين، مع الرئيس فرانك فالتر شتاينماير لإطلاعه على نتائج مشاوراتها بشأن التشكيلة الحكومية.

ويمكن للوضع في ألمانيا أن يتطور وفقا لسيناريوهين: أولهما حكومة أقلية وهذا بات مستبعدا بعد رفض الخضر المشاركة في هكذا حكومة، وثانيهما، التوجه لإجراء انتخابات جديدة. ومع ذلك، يستند الخيار الأول إلى العبور من خلال إجراءات لانتخاب المستشار في البرلمان، وتعيينه من قبل رئيس الدولة.

فإذا كانت ميركل غير جاهزة لقيادة حكومة أقلية والخضر ليسوا على استعداد للمشاركة فيها ، فإن البديل الوحيد في هذه الحالة هو التوجه لانتخابات برلمانية جديدة يستبعد المراقبون أن يغيّر نتائجها توزع القوى بين الأحزاب.

واعتبر أستاذ العلوم السياسية في برلين، كلاوس يورغن شيرر، أن فشل محادثاتها بشأن تشكيل ائتلاف حكومي يشير إلى بداية النهاية لعصر المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وإلى تغيير الأجيال في السياسة الألمانية.

وأضاف، أن الوضع الحالي ربما يكون جيدا للديمقراطية. لأن "ما نراه الآن هو تغيير الأجيال في السياسة، وهذا يعني أن ميركل اقتربت من نهايتها، ومثلها كذلك قادة الأحزاب الأخرى في البلاد، وإذا ما جرت انتخابات جديدة، فمن غير المرجح أن يمثل مارتن شولتز، الحزب الديمقراطي الاشتراكي، هناك أيضا سيأتي جيل جديد".
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 684634