للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 20 نوفمبر 2017 ساعة 14:10
Share/Save/Bookmark
ذبيان: ما صدر عن الجامعة الخليجية حلقة بالتطبيع مع “إسرائيل”
ذبيان: ما صدر عن الجامعة الخليجية حلقة بالتطبيع مع “إسرائيل”
 
 
بيروت (اسلام تايمز) - أعلن رئيس تيارصرخة وطن جهاد ذبيان أننا دخلنا في مرحلة جديدة من التصعيد السعودي – الخليجي ضد إيران وقوى المقاومة، والتي كانت أولى خطواته إجبار رئيس الحكومة سعد الحريري على تقديم إستقالته من أجل توتير الساحة اللبنانية.
 
وإعتبر ذبيان أن “ما صدر عن جوقة جامعة الدول الخليجية الهوى والسياسة لم يكن مفاجئاً، فهو حلقة في مسلسل التطبيع الذي تقوده السعودية مع كيان العدو الإسرائيلي وأحد بنوده إعلان العداء لإيران وتصويرها عدواً للعرب، وذلك من أجل التمهيد للمطالبة في المرحلة المقبلة بعقد صلح عربي مع العدو الإسرائيلي”.

وأضاف ذبيان “سمعنا وزير خارجية السعودية يتحدث عن صواريخ ايران وتهديداتها لدول الخليج، بينما لم يتطرق الى ترسانة اسرائيل الصاروخية وأسلحتها النووية فهل باتوا يعتبرون إسرائيل حليفاً لهم ولن توجه أسلحتها ضدهم؟”.

وفي سياق متصل أشار رئيس تيارصرخة وطن في موقفه الأسبوعي الى أن “محور المقاومة ليس لديه الوقت ليستمع الى بيانات الخيانة والغدر التي تصدرها السعودية ومن يلف لفيفها، فهو يستكمل إنجازاته الميدانية وهنا نتوجه بالتهنئة الى الجيش العربي السوري والقوى الحليفة التي نجحت بتحرير مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، والتي كانت تمثل آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، والتي تتزامن مع الانجازات التي يحققها الجيش العراقي والحشد الشعبي من الجهة المقابلة من الحدود، وعليه يمكن القول أن معركة القضاء على الإرهاب في العراق وسوريا باتت في مراحلها الأخيرة، ومن هنا لا يبدو مستغرباً هذا الجنون والتصعيد السعودي – الخليجي، والذي يتزامن مع العدوان الإسرائيلي الميداني على الأراضي السورية في سياق التعمية على فشل مشروعهم الإرهابي”.

وتابع ذبيان “نطمئن إسرائيل ومعها السعودية ومن خلفهما الولايات المتحدة الأميركية، أن ما عجزوا عن أخذه من خلال الحرب، لن يستطيعوا تحقيقه من خلال الضغوط السياسية وسقف طموحهم إصدار بيان يحرض على المقاومة والجمهورية الإسلامية في إيران، وما عدا ذلك مجرد اوهام وسراب، وختم رئيس تيارصرخة وطن موجهاً التحية الى رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي شكر السياسيين والشعب اللبناني على وقوفهم الى جانبه ويرد التحية بمثلها، وهذا دليل على أصالة الرئيس الحريري، ونحن على ثقة بأنه أجبر مكرهاً على الإستقالة، كما نقدر الضغوط التي يواصل ولي العهد السعودي فرضها عليه، لكننا ندعوه الى النأي بنفسه عن الإنخراط بالمشروع السعودي المرسوم للبنان، لأن لبنان واللبنانيين سيتصدون الى كل من يحاول النيل من مقاومتهم، والعبث بأمنهم الوطني مهما كان الثمن باهظاً”.
 
رقم: 684581