للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 13 نوفمبر 2017 ساعة 21:18
Share/Save/Bookmark
عشائر العراق تبعد عائلات "داعش" عن أراضيها
عشائر العراق تبعد عائلات "داعش" عن أراضيها
 
 
خاص (اسلام تايمز ) - في وقفة الرجل الواحد اتحد زعماء عشائر محافظة الأنبار ليكونوا يدا واحدة بوجه مخلفات داعش من الذين بايعوا التنظيم إذ توافق الزعماء على أن التسامح "مستحيل" في التعامل مع الذين التحقوا بتنظيم داعش، ولا بد من الاقتصاص منهم، وهو ما دفع عائلات العديد من الإرهابيين إلى الفرار.
 
ويقول اللواء إسماعيل المحلاوي، القائد السابق للعمليات العسكرية في الأنبار: إن "شيوخ عشائر (البومحل) عقدوا اجتماعا مع بقية العشائر في القائم والنواحي التابعة لها واتفقوا على أن يأخذوا موقف رجل واحد، وأن يكونوا يدا واحدة بوجه مخلفات داعش من الذين بايعوا التنظيم".

وكان داعش اجتاح العراق في العام 2014، وسيطر على ما يقارب ثلث مساحة البلاد، ويذكر المحلاوي أن عناصر التنظيم استولوا على منزله عندما كان قائدا للعمليات العسكرية في الأنبار.
ويقول المحلاوي: إن "بعض أبناء العشيرة انضموا لتنظيم داعش، على الرغم من أن لعشيرته تاريخا طويلا في مقاومة الإرهابيين".

وساهم المحلاوي، وفرقته في طرد تنظيم داعش منها، منوها بأنه "لم يجد أحدا من أبناء العشيرة الإرهابيين، بسبب أنهم فروا إلى عمق الأراضي السورية"..."سنقتص منهم القصاص العادل، من أجل حق أبناء العشائر الذين أصيبوا وظلموا وهجروا ونهبت ودمرت منازلهم".

ويؤكد مسؤول أمني في الأنبار أن عمليات الثأر بدأت بالفعل في ناحية "العبيدي"، وعلى نطاق أوسع في منطقة "القائم" التي يتوزع سكانها (150 ألفا قبل النزاع)، على ست عشائر كبيرة.
وقد تكررت عمليات الانتقام حيثر أن مقاتلي عشيرة البو شرجي في ناحية العبيدي أقدموا أخيرا على تفجير بيت أحد أبناء العشيرة من الذين انضموا إلى داعش، بعد أن أعلنت براءتها منه.كما دمرت منازل لعناصر في تنظيم داعش في الرمادي والقرى المحيطة بها.

ويكشف رئيس مجلس قضاء "هيت" بالأنبار محمد المحمدي أن "بعض العائلات المتضررة من داعش طالبت قبل شهور بطرد عائلات الدواعش من مدينة هيت".

ويضيف، "حصل تفجير لمنزل عنصر في داعش، وأحرق منزل آخر، فضلا عن استهداف عائلات عناصر من داعش بالقنابل الصوتية، ما دفع بالبعض إلى الخروج من المدينة".

ماجعل قرابة 12 ألف عائلة من مجموع مقاتلي التنظيم في العراق تحمل أحمالها لعلمها على رفض الشعب العراقي لما فعله أبناؤها وفضلوا حياة النزوح في الصحراء عن تعريض حياواتهم للانتقام واسوداد الوجه بعد طعن أبنائهم لوطنهم الأم
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 683189