للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 13 نوفمبر 2017 ساعة 17:35
Share/Save/Bookmark
ما مصير منفذي عملية "قناص الخليل"
ما مصير منفذي عملية "قناص الخليل"
 
 
خاص (اسلام تايمز) - يواجه شقيقان فلسطينيان السجن المؤبد بعد إصدار محكمة الاحتلال الإسرائيلي العسكرية الحكم بحقهما على خلفية اتهامات بتنفيذ عملية إطلاق نار وعمليات مسلحة أخرى في منطقة الخليل أدت لإصابة جنود ومستوطنين صهاينة نهاية العام الماضي.
 
وتفاصيل الحكم تقضي بالسجن المؤبد للشقيقين الفلسطينيين ناصر واكرم بدوي، ودفع تعويضات بقيمة 60 ألف شيقل، بعد توجيه تهم هجوم مسلح بواسطة بندقية قنص خلال الفترة ما بين نوفمبر 2015 ويناير 2016 حيث أصيب جنديين ومستوطنين.

وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت مطلع العام الجاري اعتقال شابين من سكان الخليل تتهمهما بالمسؤولية عن العديد من عمليات القنص التي تعرض لها جنود ومستوطنو الاحتلال خلال العامين الماضيين بمنطقة الخليل أدت لإصابة 4 منهم.

وأشارت قوات الاحتلال حينها أن الشقيقين نصر وأكرم البدوي من سكان منطقة الخليل، وهما من نشطاء حركة حماس، كانا مسؤولان عن العمليات التي كانت تنسب لما كان يعرف بـ”قناص الخليل” والذي تمكن من قتل أحد الجنود وإصابة عدد من الجنود المستوطنين خلال عملياته.

كما اعتقلت قوات الاحتلال حينها، كلا من والد الشابين وشقيقهما الثالث بتهمة تقديم المساعدة لهما، وأفرج عنهما قبل عدة شهور بعد قضائهما محكوميتهما بسجون الاحتلال.

وكانت مصادر صحفية إسرائيلية قد ذكرت أن ناصر فيصل محمد بدوي 23 عاما وهو أحد نشطاء الذراع المسلح لحركة حماس مع شقيقه أكرم بدوي 33 عاما مسؤولان عن تنفيذ سلسلة من عمليات إطلاق النار خلال الفترة الماضية، وأن أولى العمليات التي نفذاها كانت في يوم الجمعة في 6 من شهر تشرين ثاني/ نوفمبر من العام الماضي 2015، حيث أخفى الشقيقان بندقية القنص في أحد مساجد المدينة، وبعد أخذ البندقية من مكانها توجهوا إلى عمارة تعود لوالدهم وصعدوا إلى الطابق الثالث لشقة كانت في مراحل التأهيل، ومن إحدى النوافذ أطلق أكرم النار من بندقية القنص على مجموعة من المستوطنين بالقرب من المسجد الإبراهيمي وأصاب مستوطنين بجراح وصفت ما بين المتوسطة والخطيرة.

وفي يوم 25 من نفس الشهر قرر ناصر تنفيذ عملية ثانية وتوجه إلى مسجد “المجاهدين” وأخذ البندقية وصعد إلى نفس الشقة في العمارة التي تعود لوالده، وانتظر حتى يمر جنود أو مستوطنين بالقرب من المسجد الإبراهيمي، وأطلق النار وترك المكان وأعاد البندقية لنفس المخبأ في المسجد، وفي هذه العملية أصيبت سيارة للمستوطنين كانت متوقفة في المكان دون وقوع إصابات.

وذكرت المصادر الصحفية أنه وفي نفس اليوم نفذ الشقيقان عملية إطلاق نار على حاجز عسكري جنوب مدينة الخليل، وقد أصيب أحد جنود الاحتلال في هذه العملية بجروح وصفت بالطفيفة.

واعتقلت قوات الاحتلال ناصر مطلع شهر يناير/كانون ثاني الماضي، وفي ليل السبت الموافق 16 من نفس الشهر أي بعد أسبوع من اعتقال نصر، نفذ أكرم عملية إطلاق نار من نفس المنطقة نحو الجيش دون وقوع إصابات، واعترف خلال التحقيق أنه نفذ العملية كي يبعد الشبهات عن شقيقه ناصر الذي كان قيد الاعتقال، وقام بإخفاء بندقية القنص التي استخدمها داخل رافعة في إحدى الكسارات التي يمتلكها والده جنوب الخليل.

وقصة "قناص الخليل" كانت القصة التي شغلت أجهزة مخابرات الاحتلال "الشاباك والموساد"، حيث بذلت قوات الاحتلال خلال العامين الماضيين جهودا كبيرة للكشف عنه، ودفعت بالعشرات من جنودها، وأطلقت المناطيد التي كانت تراقب كل صغيرة وكبيرة داخل المدينة في محاولة للوصول للقناص الذي أرعب جنود الاحتلال ومستوطنيه خلال العامين الماضيين، وأدت عملياته لقتل أحد الجنود وإصابة عدد آخر منهم بجراح مختلفة.
 
رقم: 683144