للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 12 نوفمبر 2017 ساعة 13:45
Share/Save/Bookmark
"ماي" تفقد شعبيتها وتطيح بنفسها
"ماي" تفقد شعبيتها وتطيح بنفسها
 
 
خاص (اسلام تايمز) - لم تعد رئيسة الوزراء تيريزا ماي، في أحسن أيامها إذ يعارضها عامة الشعب على مواقفها وقراراتها كما تم اتهامها بانسانة أقرب للروبوت والمجردة من المشاعر ماجعل الشعب و40 نائباً بالبرلمان البريطاني من حزب المحافظين، الذي تتزعمه رئيسة الوزراء تيريزا ماي، يعلن استعداده لسحب الثقة من ماي بعد استلامها منصبها لسنتين على التوالي .
 

ويعتبر الـ 40 نائباً أقل بثمانية عن العدد اللازم لإجراء انتخابات لزعامة الحزب، وهي الآلية التي يمكن بها عزل ماي من رئاسته، واستبدالها بزعيم آخر.

ما يجعل ماي تواجه صعوبة في الحفاظ على سلطتها في حزبها، منذ الانتخابات المبكرة التي جرت في الثامن من يونيو/حزيران، والتي دعت إليها معتقدة أنها ستفوز فيها بفارق كبير، ولكنها بدلا من ذلك أسفرت عن فقدانها أغلبيتها في البرلمان. وخاصة بعد أن خسرت أصوات ودعم وثقة الناخبين، وأضاف أنه "تمت الدعوة لهذه الانتخابات حتى تحصل رئيسة الوزراء على أغلبية كبيرة لتؤكد سلطتها".

وتعاني حكومة ماي حالياً من انقسامات بشأن كيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما أنها تضررت من عدة فضائح طالت وزراء, ولم تستطع حكومة ماي تأكيد سلطتها على وضع سياسي تسوده الفوضى ويضعف موقف لندن في محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ومن الواضح أن ماي خسرت مجمل شعبيتها كما فقدت قدرتها على السيطرة والقيادة اللتين كانت تتباهى بهما قبيل الانتخابات ما أثار شهية بعض من وزرائها لاحتلال مكانها، وقد وجدوا الفرصة سانحة لذلك ومنهم وزير خارجيتها بوريس جونسون.

ويبدو أن ماي تنتقل من قمة غطرستها للسقوط في هوة لم تتوقعها حيث تكمن الهاوية إذ يصعب عليها دعم بقاء حزب المحافظين في السلطة، وتشكيل حكومة مؤقتة بالتعاون مع الاحزاب الاتحادية في أيرلندا الشمالية، ويرى محللون انها قد تصبح في وقت لاحق كرئيس لحكومة تسيير أعمال حتى يتم اختيار رئيس وزراء يخلفها..علماً أن مجلس الوزراء لا يمارس أي ضغوط لرحيل ماي .
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 682917