للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : السبت 11 نوفمبر 2017 ساعة 17:36
Share/Save/Bookmark
هل تتحول قضية الحريري إلى أزمة سياسية كبرى؟
هل تتحول قضية الحريري إلى أزمة سياسية كبرى؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - لاتزال مسألة استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري تثير الشكوك حول خلفياتها كونها تعد حتى اليوم "استقالة غامضة" حتى عودة الحريري إلى بيروت ومعرفة ما إذا فعلاً قد أراد التخلي عن مهامه كرئيس حكومة أم أنه تعرض لضغوط من السلطة السعودية.
 
وحول ما يحدث في لبنان كتبت صحيفة الواشنطن بوست في مقال جديد حول استقالة رئيس الحكومة اللبنانية من الرياض، بأن السعودية تقيد تحركات الحريري، الأمر الذي هز لبنان، وأثار المخاوف من أن البلاد أصبحت مجددا ساحة معركة للمنافسات الإقليمية المدمرة مرة أخرى.

في وقت يعتقد محللون أن الحريري كان من بين عشرات الأشخاص الذين اعتقلتهم السلطات السعودية في الأسبوع الماضي، بمن فيهم الأمراء والمسؤولين وبعض أبرز رجال الأعمال في البلاد، وبينما يصر المسؤولون السعوديون على أن الاعتقالات التي تضم أكثر من 200 شخص حتى الآن هي جزء من حملة لمكافحة الفساد، كما ذكرت الصحيفة، مضيفة أن ذلك في واقع الحال يبدو محاولة من ولي العهد للقضاء على منافسيه وتوطيد السلطة.

وما يحدث في السعودية كان بمثابة إعادة هيكلة جذرية للنظام السياسي في المملكة كما وصقه مسؤولون سعوديون ، ما يعكس مخاوف عدة على المنطقة وخاص على لبنان، كون الحريري وبعض الشخصيات السياسية على علاقة وطيدة مع السلطة السعودية ويعتبرون من حلفائها ضد بعض الأفرقاء في لبنان.

ويبقى الغموض سيد الموقف في لبنان ولا أحد يعرف ماذا حصل أو ربما سيحصل، ونقلت الصحيفة عن مسؤول لبناني ، قوله، "ما زلنا في مرحلة المجهول"، وأضاف "إننا نجتمع مع السفراء الأجانب ولا احد لديه معلومات ذات صلة، لم يستطع أحد حتى التحدث إلى الحريري ويقول له مرحبا، كيف حالك"، لافتا الى أن "الأمر ستتبعه أزمة سياسية حساسة إذا ثبت أن السعوديين اجبروا رئيس الوزراء على الاستقالة".

فهل تتحول قضية الحريري إلى أزمة سياسية كبرى تشعل فتيل أزمات عدة في المنطقة ، أم أن السعودية سترضخ للضغوط اللبنانية والدولية التي تطالبها بالكشف عن مصير رئيس الحكومة المستقيل، والسماح له بالعودة إلى بيروت بأقرب وقت؟.
 
رقم: 682729