للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 20 أكتوبر 2017 ساعة 17:07
Share/Save/Bookmark
محامي حجيج: رسالة كامل سويدان للمغتربين لا تعودوا إلى لبنان قبل أن آذن لكم
أحمد نصار – بيروت
محامي حجيج: رسالة كامل سويدان للمغتربين لا تعودوا إلى لبنان قبل أن آذن لكم
 
 
بيروت (اسلام تايمز) - في إتصال مع محامي مالكي العقار 1264 وهم من آل حجيج قال الممثل القانوني لآل حجيج وهم من المغتربين ما يلي:
 
" لا يؤلم سقوط الضحايا على يد مسلحين يحتمون بتخلي القوى الأمنية عن دورها بمقدار ألم ناتج عن سقوط حُلم الدولة في عهد الإصلاح والتغيير، وسقوط قوة ردع القانون عن حماية أملاك لا يحل سلبها بقوة السلاح لا شرعا ولا قانوناً.

فما جرى اليوم في العقار 1264 كان رسالة مسلحة كتبها كامل سويدان وشخص آخر يدعى علي سلامة ومعهم عشرات المسلحين المحميين بتغاضي القوى الأمنية عنهم حتى لا نقول أنها شاركت في فعلتهم بتأخير تدخلها حتى حقق المعتدون هدف إحتلال العقار الذي يحاول هؤلاء منذ 31 آب الماضي السيطرة عليه بعدما أمرهم القضاء عبر القوى الأمنية الرسمية بإخلائه، فعادوا اليوم في غياب تلك القوى ليطلقوا النار على شركة حماية (متروبوليتان سيكوريتي) وليشنوا هجوما مسلحا منسقا من رجال عصابات مدربين عسكريا ويقودهم المتقاعد من مخابرات الجيش كامل سويدان فكانت النتيحة سقوط جرحى برصاص المهاجمين في إستكمال لسيناريو سرقة العقار وتوريط أصحابه وملاكه الشرعيين في الدماء وفي تهديد تحول إلى محاولة قتل لموظفي شركة أمن شرعية إعتدي على العقار الذي تحميه"
ويتابع محامي السادة سويدان في حديثه إلى مراسل إسلام تايمز في مكان الحدث فيقول:

" الفاجعة ليست في سيطرة المعتدين على العقار بقوة السلاح، بل في جهوزية مسرح الأحداث منذ الصباح، فما أن ظهر مسلحي كامل سويدان صباح اليوم على أبواب مدخل العقار الذي تحميه شركة أمن متروبوليتان حتى إتصل مدراء الشركة ومحامي أصحاب العقار بكل المخافر والقوى الأمنية والمخابرات والجيش طالبين حمايتهم من هجوم مسلح يجري التحضير له بإفتعال إشكال على أبواب العقار مع عناصر شركة الأمن، لكن أحداً لم يستجب وتُركت العناصر الأمنية الخاصة غير المسلحة تحت رحمة سلاح المعتدين، ليس ذاك فقط بل إن بعض المصادر تحدثت عن إبتزاز رافق العملية إذ نشرت مواقع ألكترونية خبر وقوع إشكال مسلح وسقوط جرحى قبل أن يحصل الهجوم فيما يبدو ترتيب منسق من رئيس عصابة يملك إبعاد القوى الأمنية عن ساحة عدوانه ويملك قدرة شن هجوم مسلح قرب مطار العاصمة الدولي ولا يردعه أحد ويملك قدرة ضرب قرار قضائي يمنعه من الاقتراب من العقار. وبعدما فعل ذلك لا يلاحقه أحد ولا يعترض على بلطجته أحد ويملك قدرة تحريك مواقع ألكترونية شهيرة معروفة الدور والمصدر مثل ليبانون ديبايت وغيره من مواقع ترافق حركة المعتدين وتروج لأكاذيبهم وتحول مالكي عقار إلى معتدين والمعتدين على العقار والملكية الخاصة إلى أصحاب حق من حقهم الشرعي إطلاق النار على الناس والهجوم المسلح على أملاك الغير في رسالة واضحة عنوانها وتفاصيلها هي:
1- إذا كنت من المغتربين ولا تملك عصابات مسلحة تحميك فلا ترجع إلى لبنان
2- إذا كنت من ملاك العقارات وتقيم في لبنان وطلب منك مبتز ورئيس عصابة مسلحة أن تهبه أملاكك فلا تتكل على القوى الأمنية ولا تتكل على القانون ولا على القضاء فمن بيده حماية عصابة مسلحة قوامها العشرات لن يرهبه فضيحة نهب المال الخاص والعقارات الخاصة".

ويتابع محامي آل حجيج فيقول:

" هذا ما حصل اليوم وهذه هي الرسالة
متقاعد من الجيش والمخابرات راتبه مليوني ليرة يزعم منذ شهرين عبر وسائل اعلامية كبرى أنه صاحب عقار ثمنه مئة مليون دولار !!

وصاحب العقار يناشد القوى الأمنية التدخل لمنع العدوان وتطبيق القانون على أرضه ولا من مجيب
واليوم تحضر قوة مسلحة بقيادة سويدان إلى العقار وتشن هجوما للسيطرة عليه وتطلق النار على عناصر شركة أمن مرخصة ولا من يتدخل سوى لإقتحام العقار وللمساعدة في السيطرة عليه في فضيحة سنروي أسماء من شاركوا فيها علنا وبلا خجل.
إنها بلاد الغابة التي يأكل فيها المسلح المدني الملتزم بالقانون"

وختم المحامي حديثه بالقول:
" سنعقد مؤتمراً صحفيا نعلن فيه بالاسماء ما حصل وسنعرض على الرأي العام والاعلام الوثائق والقرارات القضائية التي تجاهلتها قوى أمنية حضرت إلى مكان الحادث بعد إطلاق النار وغطت على دخول العصابات المسلحة إلى العقار مجدداً
وللحديث بقية "

هذا وقد إتصل مراسل إسلام تايمز بالسيد علي سلامة الذي قيل أنه يملك كونتينرات موضوعة في زاوية العقار في المكان الذي يدعي أنه يملك أسهماً فيه ولكنه رفض التعليق بالتفصيل او تقديم مستندات ملكيته لهينغار كان يريد بنائه في العقار في آب الماضي و وقال " أنه لا علاقة له بإطلاق النار لا هو ولا شريكه كامل سويدان وأن عماله حضروا باكراً لسحب البضاعة التي تركوها في العقار قبل خروجهم منه على يد قوة من أمنية قبل أسبوعين فتعرضوا لمضايقات ثم بدأ إطلاق النار وأصيب في الاشكال عماله كانوا قد حضروا معه لسحب بضاعته التي تساوي مئىات الاف الدولارات
 
مصدر : اسلام تایمز
رقم: 677984