للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الخميس 19 أكتوبر 2017 ساعة 17:23
Share/Save/Bookmark
هل تحتمل أمريكا تبعات سياستها بعيداً عن الحوار؟
هل تحتمل أمريكا تبعات سياستها بعيداً عن الحوار؟
 
 
خاص(اسلام تايمز)- تعاني السياسة الأميركية الحالية من جهل الرئيس الاميركي دونالد ترامب حيث اتصف من بداياته السياسية بالفوضوية وكيل الاتهامات بالارهاب جذافاً للدول العربية بالاضافة لمحاولاته اللاهثة للانسحاب من الاتفاق النووي الايراني ..
 
حيث اكد القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، ان اميركا تفهم لغة السلاح اكثر مما تفهمه عبر المفاوضات، مشيدا بتضامن الشعب والمسؤولين الايرانيين ومواقفهم الثورية في دعم الحرس الثوري في مواجهة الحرب النفسية التي تشنها الادارة الاميركية

وهذا ما أكده الجنرال الأمريكي ليون بانيتا قائلاً: “هناك قلق كبير من وجود رئيس لدينا لا يعترف بالحقائق التي يتعامل معها العالم وخطورة النقاط التي نتعامل معها والمشاكل الداخلية هنا في أمريكا”..

واوضح اللواء جعفري في بيان ان الشعب الايراني الذي حمل راية تحقيق الوعود الالهية بعبوره من منعطف تاريخي كبير، بدأ مرحلة جديدة من التطورات العالمية بهدف دخول عصر القيم المعنوية وسيادة القيم الالهية، من خلال الحاق الهزائم المنكرة بمعسكر نظام الهيمنة والطاغوت الاعظم، اميركا، وان مؤشرات هذه الهزيمية تجسدت في الخطاب الاخير للرئيس الاميركي في منصة عامة والتي اظهر فيها عجزه ويأسه في حالة غير مستقرة ومضطربة وما تتسبب به أميركامن فوضى سياسية متعمدة لفرض سيطرتها على الدول الأخرى تبعاً لرئيسها الغاوي للاستعراض واثبات الذات!

كذلك أكد بانيتا بالقول إن “ما يمثله الرئيس ترامب الآن هو درجة كبيرة من الفوضى بتغريداته وتعليقاته وبحقيقة أنه يتخذ خطوات للتخلي عن مسؤولياتنا سواء كان التغير المناخي أو اتفاقية التجارة أو الاتفاق النووي الإيراني وليس لديه بالفعل استراتيجية عن كيفية تقدم الولايات المتحدة

فترامب لا ترضيه لغة الحوار ولا تعنيه قرارات مجلس الأمن فهو يتعمد استثارة الطرف الايراني محاولاً الضغط عليه فيما أكدت طهران أن أمريكا في حال استجابت لارادة ترامب وقامت بالانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران فهي جاهزة للرد عليها في الحال كما أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي ولايتي أن «أميركا أصغر حجماً من أن تقوم بعمل ضد الحرس الثوري، لأن الشعب الإيراني متحد في دعم سلامة أراضي البلاد والسيادة والثقة والهوية».»
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 677781