للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 ساعة 22:08
Share/Save/Bookmark
لماذا تأخرت دمشق بإعلان موقفها من التدخل التركي بإدلب؟
لماذا تأخرت دمشق بإعلان موقفها من التدخل التركي بإدلب؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - بيّن الخبراء الاتراك بعد دخول القوات التركية الى محافظة ادلب، أن الهدف التالي هو حصار وربما احتلال عفرين القريبة من ادلب.
 
ويوم السبت الماضي، طالبت وزارة الخارجية السورية بالخروج الفوري للقوات التركية من ادلب معتبرةً الاعتداء التركي "عدواناً" على اراضيها.

رغم ما يقال حول ان "دخول تركيا الى ادلب تم بالتنسيق مع ايران وروسيا في اطار الاشراف على مناطق خفض التوتر من قبل الدول الثلاث الضامنة لوقف اطلاق النار"، لكن عدد القوات التي كان من المقرر ان ترسلها تركيا الى ادلب 500 جندي اذ تبين مؤخرا انه تم ارسال عدد اكبر الى هذه المنطقة.

كما أن الآلية هي الاستقرار في نقاط حدودية متوترة كقوة حافظة للسلام باستخدام اسلحة خفيفة ومتوسطة، بينما دخلت تركيا بدبابات ومدرعات بأعداد كبيرة واستقرت وفتحت قاعدة لها هناك، فرغم مزاعمهما في انها دخلت من اجل محاربة الارهابيين لكن حسب زعم الخبراء الاتراك ان اكثر من 90 بالمئة من ادلب يخضع لسيطرة المجموعات المدعومة من تركيا "نور الدين الزنكي واحرار الشام والجيش الحر وفيلق الشام" بحيث انه منذ دخولها يوم الخميس لم يتم تسجيل أي اشتباكات عسكرية تذكر.

ومنذ عام 2016 عندما دخلت تركيا شمال سوريا عبر عملية درع الفرات، بدأت أنقرة بإيجاد ترتيبات لتواجدها طويل الامد في هذه المنطقة؛ حيث كان ابرزها بناء مشفى ومستوصف ومدارس ابتدائية وتعليمية وترويج للغة التركية.

وبعد الدخول التركي الى ادلب اعلن الخبراء الاتراك ان الهدف التالي هو حصار وربما احتلال عفرين القريبة من ادلب.

ومجموعة هذه الاسباب ادت الى ان يتوصل الجانب السوري الى ان "تركيا تلعب لعبة اخرى وتنوي استغلال هذه الفقرة من اتفاق آستانة"، لذلك اعتبرت سوريا بعد عدة ايام دخول القوات التركية "عدواناً" وطالبت بخروجها.
 
رقم: 677375