للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 16 أكتوبر 2017 ساعة 20:06
Share/Save/Bookmark
كيف ثأر الجيش السوري لأهالي ‘‘حطلة‘‘؟
كيف ثأر الجيش السوري لأهالي ‘‘حطلة‘‘؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - قبل أربع سنوات من اليوم، زرع الإرهابيون علمهم الأسود فوق بلدة حطلة شرق مدينة دير الزور التي حررها الجيش السوري مؤخراً بعد قضائه على العديد من التكفيريين.
 
ويومها، وقف الداعية الكويتي الوهابي "شافي العجمي" معلناً أمام الملأ ومتباهياً أن رجاله ذبحوا كل من كان في القرية بما فيهم النساء والأطفال، وقال: "اليوم أخذنا قرية الحطلة ونحرنا "السيء" (يقصد رجل الدين السيد حسين الرجا)، نحرناه بالسكاكين، السيد حسين الذي كان في الحطلة في دير الزور، اليوم نحرناه ونحرنا ولده معه".

ويقول أحد المشاركين في تحرير بلدة حطلة "نحن الآن نتواجد في منطقة حطلة، هذه البلدة التي عانت من إرهابيي داعش، وبحمد الله أخذنا بثأر أهالي هذه المدينة عندما تعرضوا لبطش إرهابيي داعش"
وشاركت قوات العشائر في دير الزور إلى جانب الجيش السوري في تحرير بلدة حطلة، لتنتقل المعارك فيما بعد إلى قرى "الجنينة والحسينية" الواقعة على الطريق الواصل بين مدينتي الحسكة والرقة، في الريف الشمالي الغربي لدير الزور.

كما يقول أحد قادة عشائر دير الزور "نحن الآن متواجدون في بلدة حطلة، وتجري المعارك في الوقت الحالي بعد السيطرة على جسر "السياسية" ومدينة "الصالحية"، إلى ما بعد هذه المناطق، لتتم السيطرة الكاملة على دير الزور ومحاصرة منطقة حويجة صكر وكامل الأحياء في مدينة دير الزور".

ويضيف القائد "نحن الآن ومن جهتين، على تماس مباشر مع قوات سوريا الديمقراطية، الجهة الأولى وهي الجهة الشرقية من مدينة دير الزور، شرقي منطقة "خشام"، والجهة الثانية إلى الشمال الشرقي لبلدة "خشام" باتجاه طريق البصيرة – الحسكة، نحن الآن لا يفصلنا إلا بعض الأمتار القليلة التي لا تتجاوز 500 متر بيننا وبين قوات سوريا الديمقراطية".

وأكثر من تسعين بالمئة من مدينة دير الزور بات مطوقاً من قبل رجال الجيش السوري وحلفائه، بانتظار إكمال الطوق ليتم بعدها اقتحام المدينة وتطهيرها من تنظيم داعش بشكل نهائي.
 
رقم: 677071