للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الجمعة 13 أكتوبر 2017 ساعة 16:47
Share/Save/Bookmark
طهران تقف في وجه الإرهاب الأمريكي
طهران تقف في وجه الإرهاب الأمريكي
 
 
خاص (اسلام تايمز) - تحدثت الحكومة الامريكية خلال الايام الماضية عن قضية تطبيق قانون كاتسا على الجمهورية الاسلامية الايرانية، وفي حال المصادقة على هذا المشروع في الكونغرس الامريكي سيتم وضع حرس الثورة الاسلامية في قائمة التنظيمات الارهابية.
 
وبالتزامن مع الحديث عن هذه القضية اتخذ المسؤولون الايرانيون مواقف مبدئية وداعمة لحرس الثورة الاسلامية الامر الذي يظهر الوحدة الوطنية بين جميع اركان نظام الجمهورية الاسلامية المقدس والحزم في دعم مؤسساته الثورية.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني ان حرس الثورة الاسلامية لا يعتبر مؤسسة عسكرية فقط وانما يسكن قلوب الشعب الايراني، وسطّر الملاحم خلال الايام العصيبة والخطيرة "دفاعا عن مصالحنا القومية"، مضيفا إنه أصبح من الواضح اليوم من هي الحكومة الجامحة والشخص الذي لا يحترم القوانين الدولية، كما أنّه أصبح من الواضح أي دولة استطاعت كسب احترام الدول والرأي العام العالمي".

وإذا أرادت أمريكا أن ترتكب خطأ آخر وأن تقوم بخطوة ضد حرس الثورة الاسلامية فهذا يعني أنّها ترتكب الأخطاء تلو بعضها البعض. فحرس الثورة الإسلامية ليس وحدة عسكرية فحسب فهو يحتلّ قلوب الشعب الإيراني ودافع عن المصالح الوطنية في كافة مراحل الخطر.

ومن حق الأمريكيّون أن يشعروا بالغضب من الحرس الثوري فهم أرادوا إبقاء داعش لعشرين سنة في المنطقة واستخدامه كأداة لتنفيذ سياساتهم. لكن حرس الثورة الإسلامية وعبر دعمه للشعب العراقي والسوري واللبناني قد أذل داعش.

كما انه من حق الولايات المتحدة أن تنزعج من الاتفاق النووي لأنه أبطل المزاعم الأمريكية التي كانت تزعم دوما بأن إيران تسعى لصناعة القنبلة النووية خلف الستار، وعندما توصلنا الى الاتفاق النووي أثبتنا كذبهم.

وأكّد رئيس الجمهورية الإيرانية على أن الجيش وحرس الثورة الإسلامية وقوات التعبئة (البسيج) ليسوا منفصلين عن الشعب فهم من الشعب قائلا: "لا يوجد أي خلاف بين الأطراف الإيرانية حول ضرورة مواجهة مؤامرات الأعداء وكلّنا سوف نكون صف واحد والى جانب بعضنا البعض بكل ثبات وسيقاوم الشعب الإيراني المؤامرات عبر الصمود والمواجهة".

كما أكد القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري "في حال صحّت الأخبار المتواترة فيما يخص الحماقة الأمريكية التي تريد وضع حرس الثورة الإسلامية على لائحة المجموعات الإرهابية، فإن الحرس الثوري سيضع الجيش الأمريكي وخصوصا المتواجد في منطقة الشرق الأوسط في نفس المتراس الى جانب داعش".

ولفت اللواء جعفري إلى أنّه إذا كان هدف الأمريكيين النهائي من هكذا قرار هو التفاوض مع ايران حول قضايا المنطقة، فهم يسلكون طريقا خاطئا تماما، مضيفا: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أن حل القضايا الاقليمية ليس مطروحة على طاولة المفاوضات، فلا توجد أي مناقشات مطروحة على هذه الطاولة كما أنه لا يوجد أي طرف لهذه المفاوضات".

وأكد على أن الحظر الأمريكي الجديد سينهي اي حظوظ للتعامل مع الولايات المتحدة، وقال: "هذا الحظر يُكمل الصورة بالنسبة لنا عن الاتفاق النووي حيث تفيد التجربة ان المفاوضات مع الولايات المتحدة هي أداة للضغط والعداوة، وليس لحل المسائل والتعاطي مع الدول".

و التصرّف الأمريكي يُثبت بأنّه لا يُمكن تُبنى العلاقات الخارجية بناءا على الاتفاق النووي فحسب، بل يجب على الأمريكيين أن يعلموا بأن الجمهورية الإسلامية ستستفيد من فرصة التصرّف الساذج للإدارة الأمريكية حول الاتفاق النووي من أجل إيجاد قفزة في برامجها الصاروخية، الإقليمية والدفاعية.

وحرس الثورة الإسلامية ليس محبوبا فقط لدى الشعب الإيراني، بل هو محبوب أيضا لدى الشعب العراقي حيث ساهم بالدفاع عن بغداد، ومحبوب لدى الأكراد حيث ساهم في الدفاع عن أربيل، ومحبوب لدى سوريا حيث ساهم بالدفاع عن دمشق، ومحبوب لدى لبنان حيث كان طرفا داعما لاستقلال لبنان. لقد كان حرس الثورة الإسلامية الى جانب المظلومين وواقف في وجه الارهابيين.
 
رقم: 676314