للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 9 أكتوبر 2017 ساعة 20:12
Share/Save/Bookmark
الروهينغا بين تكرار الفجائع وبعض التعاطف الدولي!
الروهينغا بين تكرار الفجائع وبعض التعاطف الدولي!
 
 
خاص( اسلام تايمز) - لم تلبث الفجائع أن تباغت مسلمي الروهينغا واحدة تلو الأخرى فها هم يقضون نحبهم تحت التعذيب أو أثناء محاولاتهم البائسة للهروب لتنتهي حيواتهم بين حرق أو غرق وتعذيب. ومجدداً اليوم قتل 13 شخصا على الأقل وفقد عشرات آخرون في بنغلادش بعد غرق مركب للروهينغا المسلمين الفارين من ميانمار، حسبما أعلن حرس الحدود.
 
وأفادت مصادر صحفية بأن القارب كان يحمل 60 شخصا، حيث تم إنقاذ 16 منهم، وعثر على 13 جثة من بينهم 11 طفلا، مضيفة أن عدد المفقودين بعد غرق القارب وصل إلى 31 شخصا.
ووقع حادث الغرق الجديد مساء الأحد بالقرب من قرية غالاشار الساحلية في خليج البنغال، بالقرب من مصب نهر ناف، الذي يفصل بين ميانمار وبنغلادش.

وفرّ أكثر من نصف مليون من الروهينغا من شمال ولاية راخين في شهر واحد، هربا من عمليات عسكرية ينفذها الجيش وأعمال عنف أهلية اعتبرت الأمم المتحدة أنها "تطهير عرقي".

ورغم وجود إشارات إلى تراجع حدة العنف خلال الأسابيع الماضية، ما زال عشرات الآلاف من الروهينغا يتدفقون إلى بنغلادش بعدما تحولت مئات القرى في المنطقة، التي شهدت أعمال العنف إلى رماد بعدما أحرقتها، بحسب اللاجئين والمنظمات الحقوقية، قوات ميانمار بمساعدة من عصابات بوذية.

ويحتاج الروهينغا ما هو أكثر من التعاطف ولن يكف الايذاء عنهم ما قالته رئيسة وزراء بنغلادش، الشيخة حسينة، إن شعبها على استعداد لتقليل كمية الأطعمة التي يتناولها من أجل مساعدة مئات الآلاف من لاجئي الروهينغا النازحين من ميانمار.
وقالت حسينة: "إن اضطررنا سنأكل وجبة واحدة في اليوم، ونقتسم باقي الطعام مع النازحين".

وأضافت: "يبدو كأنهم يريدون الحرب"، مبينة أنها طلبت من قوات الأمن البنغالية على الحدود توخي الحذر.
ومنذ بدء الأزمة في أواخر أغسطس الماضي، عبر أكثر من 500 ألف من الروهينغا الحدود من ميانمار إلى بنغلادش، وقالت حسينة إنها تتابع بناء ملجأ مؤقت لهم على جزيرة تابعة لبلادها سيكون الأكبر في العالم، بمساعدة منظمات الإغاثة المحلية والدولية.

وكل يوم ينزح أكثر من نصف مليون من أقلية الروهينغا المسلمة، فارين من أعمال عنف ومواجهات مع قوات الأمن.
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 675385