للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 4 أكتوبر 2017 ساعة 17:43
Share/Save/Bookmark
سلطات آل خليفة.. اعتداءات ‘‘طائفية‘‘ مستمرة!
سلطات آل خليفة.. اعتداءات ‘‘طائفية‘‘ مستمرة!
 
 
خاص (اسلام تايمز) - أدانت منظمات وحركات شعبية ممارسات السلطات البحرينية ضد أبناء الطائفة الشيعية خاصة خلال إحيائهم لمناسبة عاشوراء.
 
واعتبر امين عام حركة احرار البحرين الإسلامية، الدكتور سعيد الشهابي، الاعتداء على المظاهر العاشورائية بمثابة احد بوادر الصراع بين الشعب البحريني والنظام.

وأكد الشهابي أن الاعتداءات على المسيرة العاشورائية هو جزء من الصراع بين الشعب البحريني "السكان الاصليين" وبين هؤلاء الذين جاؤوا بالقوة واعتدوا على الشعب؛ مضيفا ان "هذا النظام لديه اشكالية كبيرة مع الدين ومع المظاهر الدينية".

واضاف الشهابي قائلا" نحن نعرف الان ان جامع الامام الصادق (ع) في الدراز ليس فيه صلاة جماعة منذ اكثر من عام ونعرف كذلك ان جمعية التوعية الاسلامية مغلقة منذ اكثر من عام وكذلك جمعية الرسائل الاسلامية؛ مؤكدا ان النظام يعادي الدين في جوهره اساسا ويعتقد ان هذه المؤسسات الدينية تساهم في تحديه اي" النظام" من قبل المواطنين.

وايام عاشوراء تعتبر بمثابة حرب، وذكر ناشطون أن عناصر أمن النظام توجهوا الى المآتم في اليومين الماضيين وهددوهم اذا تم الدعاء فيها للشيخ عيسى لأنه كان في بعض المآتم يرفعون ايديهم في الدعاء للشيخ عيسى؛ كما هددوا بإغلاق المىتم ومحاكمة الحضور ولم يستبعدا توجيه تهمة الارهاب اليهم اذا ما ام الدعاء للشيخ قاسم.

وفيما يخص الاقامة الجبرية المفروضة على آية الله الشيخ عيسى قاسم والحصار على منطقة الدراز التي يقع فيها منزل الشيخ قال الشهابي،" اتمنى ان يكون هناك ردة فعل خصوصا من الدول والشعوب الصديقة لان هذه جريمة كبرى بحق شعب البحرين وبحق الدين والاسلام؛ ذلك ان هذا الرجل يمثل مرجعية دينية وهو بالاضافة الى ذلك يعد شخصية هامة لدى قطاع واسع من البشر".

والصمت على ما يتم التخطيط له وعلى الاضطهاد اليومي الذي يعانيه والحصار المفروض على منزل الشيخ قاسم وعلى المنطقة التي يعيش فيها منطقة الدراز وهذا الحصار لا يقل سوءا ان لم يكن اكثر من الحصار "الاسرائيلي" على غزة، ليصبح الاعتداء على المظاهر العاشورائية هو تجلي اخر من تجليات الصراع بين الشعب البحريني والنظام.

والقوة الغاشمة للسلطة البحرينية لا تريد لأهل الدين ان يمارسوا شعائرهم، في ظل صمت دولي، في وقت ينتظر الشعب البحريني ان يمارس العقلاء في الخارج وممن تهمهم حقوق الإنسان والشرعية الدولية أن يمارسوا ضغوطا حقيقية على هذه السلطة لتحقيق العدالة في البلاد.


 
رقم: 674203