للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الخميس 28 سبتمبر 2017 ساعة 23:00
Share/Save/Bookmark
الكوليرا تزداد انتشاراً في اليمن
الكوليرا تزداد انتشاراً في اليمن
 
 
خاص(اسلام تايمز) – تجتاح كارثة الكوليرا اليمن لتودي بحياة الآلاف من أبنائه، وسط ظروف البلد تجعل مقاومته أمرا صعباً.
 

عوامل عديدة تدفع بالوباء للانتشار فالانقسام السياسي والنزاعات المسلحة ووجود سلطات موازية وجماعات إرهابية وغيرها يجعل الحديث عن تضافر الجهود لمواجهة الكوليرا مجرد أمنية.

إضافة إلى ذلك البلد يمر بأزمة اقتصادية، ومن أكبر المشاكل في اليمن، مصادر المياه، فهي أحد مسببات انفجار الكوليرا ، وهناك الأكلات والأطعمة الملوثة المكشوفة وبرك المياه المفتوحة، وصنابير السبيل، والمجاعات أيضا فهناك ناس أصبحوا يأكلون من القمامة وهذه من أسباب مرض الكوليرا"

وقال تقرير لمنظمة أوكسفام الدولية الإنسانية، اليوم الخميس، إن عدد المصابين بمرض الكوليرا في اليمن، ارتفع إلى أكثر من 755 ألف حالة، ما يجعله الأسوأ في التاريخ.

وجاء في التقرير أن"أزمة الكوليرا التي بدأت منذ أشهر في اليمن، تعتبر أسوأ تفش للكوليرا في العالم سجل في عام واحد"، حيث وصلت"عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا قد يرتفع ليصل إلى مليون بحلول نوفمبر/تشرين الثاني القادم".
وقال نايجل تيمينز، المدير الإنساني لمنظمة أوكسفام: "ازمة اليمن هي الأسوأ في العالم"..."الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين أوجدت ظروفا مثالية لانتشار المرض، ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة، وأجبرت الملايين على الخروج من بيوتهم، ودمرت تقريبا كافة الخدمات الصحية الضعيفة أصلا وأعاقت الجهود الرامية إلى التصدي لتفشي الكوليرا".
وأضاف تيمينز: "الكوليرا تسببت في خسائر كبيرة في الأرواح. ولا يمكننا الاستمرار في السماح للأطفال بالموت من آلام مرض يمكن علاجه بسهولة".

ومن المعروف عن الكوليرا أن معظم الذين يصابون بالعدوى قد لا يعانون من أية أعراض وبعضهم يعاني من أعراض خفيفة، لكن المرض قد يفتك بالمصاب خلال ساعات في حال ترك بدون علاج.
وبالرغم من ان عدد الإصابات اليومية الجديدة قد انخفض مؤخراً في اليمن، إلا أن خمسة آلاف شخص يصابون بالعدوى يوميا،. فقد فارق ما لا يقل عن 1975 شخصاً الحياة منذ بدء انتشار داء الكوليرا في نهاية إبريل/نيسان الماضي
وقال دكتور تيدروس غبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن عمال القطاع الصحي في اليمن يعملون في ظروف مستحيلة، وسط شح في الأدوية والماء النظيف ونقص في المستشفيات.

وتحاول المنظمة وشركاؤها إقامة عيادات خاصة بعلاج الكوليرا وإعادة تأهيل المنشآت الصحية وتوفير العلاجات.
عندما يتلقى المصاب بالكوليرا العلاج في الحال فإن نسبة الشفاء تتخطى 99 في المائة، حسب ما يعتقد الطب لكن النقص الكبير الذي تعانيه المرافق الصحية والمستشفيات ينعكس سلباً على اليمينين ويزيد من نسبة الخطورة عليهم خاصة من قلة المحاليل التي يتطلبها الوضع الصحي اثناء العلاج إضافة للنقص في الكوادر الطبية أيضاً التي لم تتقاض رواتبها منذ أشهر طويلة!

 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 672807