للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 25 سبتمبر 2017 ساعة 18:38
Share/Save/Bookmark
خرازي: مواقف ترامب لا تتوافق مع العقل والمنطق
خرازي: مواقف ترامب لا تتوافق مع العقل والمنطق
 
 
طهران (اسلام تايمز) - اكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في ايران "كمال خرازي" ان مواقف الرئيس الاميركي "دونالد ترامب" حول القضايا العالمية، لا تتوافق مع العقل والمنطق.
 
واشار خرازي خلال استقباله المدير العام للاكاديمية الدبلوماسية الفرنسية "ميشيل دوكلو"، الى السياسات التي ينتهجها الرئيس الاميركي ، وقال: ان مواقف ترامب لا تتوافق مع العقل والمنطق، ولهذا السبب فانها تواجه بمعارضة معظم زعماء العالم.

ورحب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية بتطوير العلاقات بين ايران وفرنسا، مضيفا: في نفس الوقت من الضروري اجراء مزيد من المحادثات حول القضايا الاستراتيجية كي يتم التوصل الى تفاهم.

ورحب خرازي باقتراح الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون بايجاد آليات جديدة في محادثات آستانا وجنيف لحل الازمة السورية واعادة الاستقرار الى هذا البلد.

واعرب عن امله في ان تدعم الدول مسار مفاوضات آستانا وجنيف للاسراع في حل الازمة السورية، مضيفا: نظرا الى نفوذ فرنسا التقليدي في هذه المنطقة ، فان ايران ترحب باستخدام فرنسا لنفوذها في تسوية قضايا سوريا.

وتابع خرازي قائلا: ان معارضة اميركا لمشاركة ايران في تسوية الازمة السورية يدل على سياسة تآمرية وخطيرة، لان ايران وروسيا هما البلدان اللذان حاربا بشكل جاد الارهابيين، واذا كان طرف يعارض هذا المسار فانه يدل على انه لا يريد مكافحة الارهابيين.

واكد خرازي انه لايمكن لاي دولة ان تنكر دور ايران في محاربة داعش وباقي الجماعات الارهابية في سوريا والعراق، متساءلا ما هو جواب الغربيين في حال تم الاطاحة بالحكومة السورية تكرار اوضاع ليبيا في هذا البلد، وكيف سيواجهون مثل هذه الاوضاع؟.

واكد خرازي على ضرورة المضي قدما بالعملية السياسية في سوريا وحق الشعب السوري في تقرير مصيره، وقال: في الوقت الحاضر يسود هدوء نسبي في سوريا، وتوفرت الامكانية لدحر الارهابيين اكثر من السابق، وفي خضم العملية السياسية ينبغي عدم اضعاف الحكومة المركزية، لانه في غير تلك الحالة من المحتمل ايجاد ليبيا اخرى.

واعتبر تغيير تركيا لسياستها السابقة تجاه سوريا وانضمامها لمفاوضات آستانا بانها سياسة ذكية، وقال: ان ايران ترحب بانضمام بقية الدول الى مفاوضات آستانا.

واشار رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الى العامل في هزيمة الارهابيين في سوريا والعراق يعود الى اجراء العمليات الارضية بأسناد جوي روسي، معربا عن شكوكه بان اميركا تريد محاربة الارهابيين بعد ان اعترفت هيلاري كلينتون بان الاميركيين ساهموا في تأسيس داعش.

وحول امكانية ايجاد هدنة شاملة في سوريا، قال خرازي: ما دامت داعش والنصرة وباقي الجماعات الارهابية متواجدة في مناطق من سوريا، فيجب مواصلة المكافحة حتى الحاق الهزيمة الكاملة بالارهابيين، كما ان قرار الامم المتحدة يعطي مثل هذا الحق.

وحول احتمال تجزئة سوريا، قال خرازي: ان هذه القضية تثير قلقا بالغا للجميع، وخاصة ان الاميركيين لديهم مخطط لفصل القسم الشمالي الشرقي من سوريا، يجب على جميع الدول ان تعلن معارضتها لتجزئة العراق وسوريا.

من جانبه قال المدير العام للاكاديمية الدبلوماسية الفرنسية في هذا اللقاء: ان الفرنسيين يعتبرون انه من غير الممكن حل قضايا المنطقة بدون مشاركة ايران الفاعلة.

واوضح ان من الضروري بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة والقضاء على الجماعات الارهابية في هذا البلد، وقال: بالرغم من وجود تفسيرات متباينة لما حدث في سوريا في الماضي، لكن هذا الاختلاف لا يحول دون التعاون في المستقبل.
 
رقم: 671917