للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 24 سبتمبر 2017 ساعة 21:22
Share/Save/Bookmark
هل تنضم فلسطين إلى منظمة الانتربول الدولية؟
هل تنضم فلسطين إلى منظمة الانتربول الدولية؟
 
 
خاص(اسلام تايمز) - أعلنت الحكومة الفلسطينية أنها قدمت طلباً رسمياً باسم دولة فلسطين للانضمام الى منظمة الانتربول الدولي، ما جعل الكيان الاسرائيلي يعترض ويحاول ابعاد دولة فلسطين متذرعاً بشروط واهية منها أن قبول فلسطين في الإنتربول سيؤدي إلى تسييس المنظمة، وأن الفلسطينيين يريدون دخول المنظمة بهدف مضايقة إسرائيل.
 

كما تزعم الخارجية الإسرائيلية أن فلسطين، كعضو في الإنتربول، ستعمل على إصدار أوامر اعتقال ضد كبار المسؤولين الإسرائيليين، إضافة إلى أن معلومات سرية تصل إلى الإنتربول بشأن الإرهاب وتمويله قد تصل إلى حركة "حماس" وعناصر إرهابية مرتبطة بحركة فتح. علماً أن السلطة الفلسطينية تحتاج إلى أصوات ثلثي أعضاء المنظمة للحصول على العضوية.
ما جعل الخارجية الفلسطينية، اليوم الأحد، تدين الحملة التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية لعرقلة الانضمام الفلسطيني للمنظمة الدولية للشرطة الإنتربول.

واعتبرت الخارجية أن هذه المساعي تأتي لتخوف إسرائيل من رفع مكانة دولة فلسطين في العالم، وخشية من مذكرات الاعتقال الدولية التي قد تطال كبار المسؤولين الإسرائيليين العسكريين والسياسيين، لأدوارهم في ارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني.
فيما أكدت الوزارة الفلسطينية أن استمرار سياسة إسرائيل في محاولة خنق وحصار دولة فلسطين، سواء على المستوى الميداني أو الدولي، يمثل إصراراً إسرائيلياً على مواصلة حرب الاحتلال ضد قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، ويعكس في ذات الوقت النوايا الحقيقية لائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليميني، تجاه السلام وفرص استئناف المفاوضات بين الجانبين.
و ستواصل الخارجية الفلسطينية بذل جهودها لبناء الشخصية القانونية الدولية لدولة فلسطين، بما في ذلك طلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والانضمام إلى المنظمات والوكالات الدولية المتخصصة، على طريق إنهاء الاحتلال وتجسيد السيادة الفلسطينية على أرض الواقع.
والخارجية الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية تقومان بنشاطات دبلوماسية مكثفة من وراء الكواليس في الأسابيع الأخيرة، في محاولة لمنع قبول فلسطين كدولة عضو في منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول".

وكانت الجمعية العامة للإنتربول صوتت بأغلبية 62 صوتا مقابل 56 ضد طلب العضوية الفلسطيني في إندونيسيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2016. فيما حاليا اكثر من 130 دولة تعترف بفلسطين وتقيم معها علاقات دبلوماسية.
"أي أن دولة فلسطين انضمت إلى 41 ميثاقاً ومنظمة دولية، وتحضر للانضمام للمزيد من المواثيق والمنظمات الدولية".

بالرغم من الموقف العدواني المتواصل ضدها ليفرغ أية مفاوضات من مضمونها الحقيقي، ويضع الجهود الأمريكية المبذولة أمام تحد جدي، فهل نجد موقفا صريحا وواضحا من الإدارة الأمريكية تجاه الانتهاكات والمواقف الإسرائيلية.؟
 
مصدر : اسلام تايمز
رقم: 671682