للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 24 سبتمبر 2017 ساعة 12:49
Share/Save/Bookmark
يزيد بن معاوية قاتل الحسين (ع) في مصادر ‘‘أهل السنة‘‘
يزيد بن معاوية قاتل الحسين (ع) في مصادر ‘‘أهل السنة‘‘
 
 
(اسلام تايمز) - يزيد بن معاوية شارب الخمور والمعلن بالفسوق، وقاتل سيّد شباب أهل الجنّة (صلوات الله عليه)، والهاتك لحرمة أهل البيت (عليهم السلام)، ومستبيح المدينة المنورة وحارق الكعبة وقاتل الصحابة والقرَّاء وهاتك أعراض المسلمين.
 
والحديث عن يزيد حول سوء سيرته وقبح سريرته طويل ، ولكنَّنا نذكر هنا فصلاً مختصراً يُبيِّن شيئاً من حاله :

روى الطبري وابن الأثير ، وابن الجوزي وأبو المحاسن ، وابن أبي الحديد والقندوزي والنويري ، وعبد القادر البغدادي والقاضي التنوخي ، واللفظ للأوّل ، قال :
قال أبو مخنف : عن الصقعب بن زهير ، عن الحسن البصري ، قال : أربع خصال كنَّ في معاوية لو لمْ يكن فيه منهنَّ إلاّ واحدة ، لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الاُمّة بالسفهاء حتّى ابتزَّها أمرها بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة ، واستخلافه ابنه بعده سكِّيراً خمِّيراً ، يلبس الحرير ويضرب بالطنابير ، وادِّعاؤه زياداً وقد قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : (( الولد للفراش وللعاهر الحجر , وقتله حجراً ، ويلاً له من حجر مرّتين ! ))(1) .

ورُوي عن الشافعي أنّه أسرَّ إلى الربيع أنْ لا يقبل شهادة أربعة ، وهم : معاوية وعمرو بن العاص ، والمغيرة وزياد(2) .

وقال عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي :
وروى الزبير بن بكار في الموفقيّات ، ورواه جميع الناس ممّن عني بنقل الآثار والسير ، عنالحسن البصري : أربع خصال كنَّ في معاوية لو لمْ يكن فيه إلاّ واحدة منهن لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الاُمّة بالسفهاء حتّى ابتزَّها أمرها بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة ، واستخلافه بعده ابنه يزيد سكِّيراً خمِّيراً ، يلبس الحرير ويضرب بالطنابير ، وادِّعاؤه زياداً وقد قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : (( الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتله حجر بن عدي وأصحابه ، فيا ويله من حجر وأصحاب حجر ! ))(3) .

قال الأصفهاني :
وقال : كان يزيد بن معاوية أوَّل من سنَّ الملاهي في الإسلام من الخلفاء ، وآوى المغنِّين وأظهر الفتك ، وشرب الخمر . وكان ينادم عليها سرجون النصراني مولاه ، والأخطل الشاعر النصراني . وكان يأتيه من المغنّين سائب خاثر فيُقيم عنده فيخلع عليه . . .(4) .

وقال البلاذري :
كان يزيد بن معاوية أوَّل من أظهر شرب الشراب ، والاستهتار بالغناء والصيد ، واتّخاذ القيان والغلمان ، والتفكُّه بما يضحك منه المترفون من القرود والمعاقرة بالكلاب والديكة(5) .

ما فعله مع أهل البيت (عليهم السلام) على سبيل الاختصار(6)
ذكر في كتاب المقتل : ما فعله يزيد بأهل البيت (عليهم السلام) ، ونذكر هنا شيئاً يسيراً من ذلك :
قال أبو الفرج ابن الجوزي :
قلت : ليس العجب من فعل عمر بن سعد ، وعبيد الله بن زياد بما صنعوا وأتوا إلى أهل بيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) من عظيم الإجرام ، وإنّما العجب من خذلان يزيد ، وضربه بالقضيب على ثنية الحسين (عليه السلام) ، وإعادته رأسه الشريف إلى المدينة ، وقد تغيَّرت ريحه لبلوغه(7) الغرض الفاسد ، أفيجوز أنْ يفعل هذا بالخوارج ؟ أو ليس في الشرع أنّهم يُصلَّى عليهم ويدفنون ؟!
أمّا قوله يزيد : لي أنْ أهبهم ، فأمر لا يقع لفاعله ومعتقده إلاّ اللعنة !
ولو أنّه احترم الرأس حين وصوله إليه وصلَّى عليه ، ولمْ يتركه في طست ولمْ يضربه بقضيب ما الذي كان يضرُّه ، وقد حصل مقصوده من القتل ؟
لكن أحقاد جاهليّة ، ودليلها ما تقدَّم من إنشاده [ شعر ابن الزبعرى ] :
ليت أشياخي ببدر شهدوا . . . . . . . . . . . . .(8)

وتعرَّض سبط ابن الجوزي في تذكرته إلى ما ذكره جدُّه ، فقال :
وقال جدِّي : ليس العجب من قتال ابن زياد الحسين (عليه السلام) ، وتسليطه عمر بن سعد على قتله والشمر ، وحمل الرؤوس إليه ، وإنّما العجب من خذلان يزيد وضربه بالقضيب ثناياه ، وحمل آل رسول الله (صلّى الله عليه وآله) سبايا على أقتاب الجمال ، وعزمه على أنْ يدفع فاطمة بنت الحسين(عليه السلام) إلى الرجل الذي طلبها ، وإنشاده أبيات ابن الزبعرى :
ليت أشياخي ببدر شهدوا . . . . . . . . . . . . . .
وردِّه الرأس إلى المدينة ، وقد ظن أنّه تغيَّر ريحه(9) ، وما كان مقصوده إلا الفضيحة وإظهار رائحة الرأس ، أفيجوز أن يفعل هذا بالخوارج ؟ أليس بإجماع المسلمين أن الخوارج والبغاة يكفنون ويصلى عليهم ويدفنون ؟ وكذا قول يزيد : لي أنْ أسبيكم لمَّا طلب الرجل فاطمة بنت الحسين (عليهما السلام) ، وهذا قول لا يقنع لقائله وفاعله باللعنة ، ولو لمْ يكن في قلبه أحقاد جاهليّة ، وأضغان بدرّيّة لَاحترم الرأس لمَّا وصل إليه ، ولمْ يضربه بالقضيب ، وكفَّنه ودفنه ، وأحسن إلى آل رسول الله (صلّى الله عليه وآله)(10) .

يزيد بن معاوية قاتل الإمام الحسين (عليه السلام)
إنّ لكلِّ حزب أنصاراً ، ولكلِّ رئيس أعوان يتبعونه ويسيرون على نهجه ، وقد سخَّر الشيطان حزباً ليزيد بن معاوية ، يسيرون على نهجه ويمدحونه ، ويذبُّون عنه كي لا يمسّ بكلمة سوء ، فأخذت ثلَّة على نفسها الدفاع عنه وتبرئة ساحته ، وكلّ بحسب طاقته وقربه من سيّده ومولاه يزيد بن معاوية ، وهؤلاء أرادوا نصرة أعداء الدين ، ومعاداة أنصاره .

قال سبط ابن الجوزي :
وقال جدِّي : وصنَّف القاضي أبو يعلى كتاباً ذكر فيه بيان مَن يستحقّ اللعن ، وذكر منهم يزيد . وقال في الكتاب المذكور : الممتنع من جواز لعن يزيد إمَّا أنْ يكون غير عالم بذلك ، أو منافقاً يُريد أنْ يوهم بذلك ، وربما استفز ـ استغرـ الجهّال بقوله (صلّى الله عليه وآله) : (( المؤمن لا يكون لعَّاناً )) .
قال القاضي : وهذا محمول على مَن لا يستحقّ اللعن(11) .
ونذكر أقوال بعض مَن صرَّح بقتل يزيد بن معاوية (لعنه الله) الإمام الحسين (عليه السلام) :

قول ابن عبّاس
روى الفسوي جواب ابن عبّاس (قدّس سرّه) لكتاب يزيد بن معاوية مخاطباً له قائلاً :
... وقد قتلت حسيناً (ع) وفتيان عبد المطلب ، مصابيح الهدى ونجوم الأعلام ، غادرتهم خيولك بأمرك في صعيد واحد ، مزمَّلين بالدماء ، مسلوبين بالعراء ، لا مكفَّنين ولا موسَّدين ، تسفو عليهم الرياح ، وتنتابهم عرج الضباع ، حتّى أتاح الله عزَّ وجلَّ لهم بقوم لمْ يشركوا في دمائهم ، كفَّنوهم وأجنُّوهم ، وبي وبهم والله عززت ، وجلست مجلسك الذي جلست .

فما أنسى من الأشياء فلست بناسٍ إطرادك حسيناً (ع) من حرم رسول الله (صلّى الله عليه وآله) إلى حرم الله عزَّ وجلَّ ، وتسييرك إليه الرجال لقتله في الحرم ، فما زلت بذلك وعلى ذلك حتّى أشخصته من مكّة إلى العراق ، فخرج خائفاً يترقَّب ، فتزلزلت به خيلك عداوة منك لله عزَّ وجلَّ ولرسوله (صلّى الله عليه وآله) ولأهل بيته (عليهم السلام) ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيراً ، أولئك لا كآبائك الجلاف الجفاة أكباد الحمير ، فطلب إليكم الموادعة ، وسألكم الرجعة ، فاغتنمتم قلَّة أنصاره واستئصال أهل بيته ، فتعاونتم عليه ، كأنّكم قتلتم أهل بيت من الترك(12) .

قول المعتضد الخليفة العبّاسي :
فقد تكلَّم في ذمِّ بني اُميّة حتّى وصل إلى يزيد بن معاوية وذكر فيه ما ذكر ، فقال :
ثمّ من أغلظ ما انتهك وأعظم ما اخترم سفكه دم الحسين بن عليّ (عليه السلام) وابن فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، مع موقعه من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، ومكانه منه ومنزلته من الدين والفضل ، وشهادة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) له ولأخيه بسيّدة شباب أهل الجنة ، اجتراء على الله وكفراً بدينه ، وعداوة لرسوله ، ومجاهدة لعترته ، واستهانة بحرمته ، فكأنّما يقتل به وبأهل بيته قوماً من كفار أهل الترك والديلم ، لا يخاف من الله نقمة ، ولا يرقب منه سطوة ، فبتر الله عمره ، واجتثَّ أصله وفرعه ، وسلبه ما تحت يده ، وأعدَّ له من عذابه وعقوبته ما استحقه من الله بمعصيته . . .(13)

قول معاوية بن يزيد
ذكر اليعقوبي والدميري ، وابن حجر الهيتمي والقندوزي، واللفظ للأوّل :
فخطب معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، قائلاً . . . ثمّ ، قلَّد أبي وكان غير خليق للخير ، فركب هواه ، واستحسن خطأه ، وعظم رجاؤه ، فأخلفه الأمل ، وقصر عنه الأجل ، فقلَّت منعته ، وانقطعت مدَّته ، وصار في حفرته رهناً بذنبه ، وأسيراً بجرمه .
ثمّ بكى ، وقال : إنّ أعظم الأمور علينا علمنا بسوء مصرعه وقبح منقلبه ، وقد قتل عترة الرسول ، وأباح الحرمة وحرق الكعبة ، وما أنا المتقلِّد أموركم ، ولا المتحمِّل تبعاتكم ، فشأنكم أمركم ، فوالله ، لئن كانت الدنيا مغنماً لقد نلنا منها حظاً ، وإنْ تكن شرّاً فحسب آل أبي سفيان ما أصابوا منها(14) .

قول أحمد بن حنبل
قال محمّد رضا : وقال الإمام ابن حنبل بكفر يزيد، ونقل صالح بن أحمد بن حنبل رضي الله عنهما، قال: قلت لأبي: يا أبت! أتلعن يزيد؟ فقال: يا بنيَّ! كيف لا نلعن من لعنه الله تعالى في ثلاث آيات من كتابه العزيز، في الرعد والقتال والأحزاب، قال تعالى : ( وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ )(15) . وأيُّ قطيعة أفظع من قطيعته (صلَّّى الله عليه وآله) في ابن بنته الزهراء ؟ وقال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا )(16) . وأيُّ أذية له (صلّى الله عليه وآله) فوق قتل ابن بنته الزهراء؟ وقال تعالى: ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ )(17) . وهل بعد قتل الحسين (عليه السلام) إفساد في الأرض أو قطيعة للأرحام ؟(18) .

قول الشهاب الآلوسي
قال الآلوسي بعدما ذكر المباني في اللعن :
وعلى هذا القول لا توقُّف في لعن يزيد ؛ لكثرة أوصافه الخبيثة ، وارتكابه الكبائر في جميع أيّام تكليفه ، ويكفي ما فعله أيّام استيلائه بأهل المدينة ومكّة . فقد روى الطبراني بسند حسن : اللهمّ ، مَن ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه (لعنة الله) والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ) والطامَّة الكبرى ما فعله بأهل البيت(عليهم السلام) ، ورضاه بقتل الحسين (عليه السلام) على جدِّه و(عليه الصلاة والسلام) واستبشاره بذلك ، وإهانته لأهل بيته ممّا تواتر معناه وإنْ كانت تفاصيله آحاداً(19) .

قول ابن الجوزي
وقال المنّاوي :
قِيل لابن الجوزي ، وهو على كرسي الوعظ : كيف يُقال : يزيد قتل الحسين (عليه السلام) وهو بدمشق ، والحسين (عليه السلام) بالعراق ؟ فقال :
سهمٌ أَصَابَ وراميه بـذي سَلَـمٍ مَنْ بالعراقِ لقد أبعدتَ مَرْمَاكا(20)

قول التفتازاني
وقال المنّاوي :
قال التفتازانيى : الحقّ أنّ رضى يزيد بقتل الحسين (عليه السلام) وإهانته أهل البيت (عليهم السلام) ممّا تواتر معناه ، وإنْ كان تفاصيله آحاداً ، فنحن لا نتوقَّف في شأنه بل في إيمانه (لعنة الله عليه) وعلى أنصاره وأعوانه .
قال الزين العراقي ، وقوله : بل في إيمانه ، أي : بل لا يتوقَّف في عدم إيمانه بقرينة ما قبله وما بعده(21).

قول الذهبي
قال الذهبي وكان ناصبياً ، فظاً غليظاً ، جلفاً ، يتناول المسكر ، ويفعل المنكر ، افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين (عليه السلام) ، واختتمها بواقعة الحرّة ، فمقته الناس ، ولمْ يبارك في عمره ، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين (عليه السلام) كأهل المدينة قاموا لله ، وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري ، ونافع بن الأزرق(22) .

قول الجاحظ
قال الجاحظ :
إنّ الجرائم التي ارتكبها يزيد من قتله للإمام الحسين (عليه السلام) وإخافته لأهل المدينة ، وخرابه الكعبة وأسره لبنات رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وضربه ثنايا الحسين (عليه السلام) بالعصا ، ألاَ تُعدُّ دليلاً على قساوته وعداوته وكرهه وحقده وعناده ونفاقه ، أمْ أنّها تدلّ على محبته وإخلاصه للنبيّ (صلّى الله عليه وآله) وآله عليهم السلام ؟!
ثمّ إنّه قال : وعلى أيِّ حال فهذه الأعمال مصداق لفسقه وضلاله ، فهو فاسق ملعون ، وكلُّ مَن منع من لعنه فهو ملعون(23) .

وقال أيضاً :
ثمّ الذي كان من يزيد ابنه ومن عُمَّاله وأهل نُصرته ، ثمّ غزو مكّة ، ورمي الكعبة ، واستباحة المدينة ، وقتل الحسين (عليه السلام) في أكثر أهل بيته ، مصابيح الظلام ، وأوتاد الإسلام ، بعد الذي أعطى من نفسه من تفريق أتْباعه ، والرجوع إلى داره وحرمه ، أوالذَّهاب في الأرض حتّى لا يُحسَّ به ، أو المقام حيث أمر به، فأبوا إلاّ قَتْله والنُّزول على حكمهم ، وسواء قتل نفسه بيده ، أو أسلمها إلى عدوِّه وخيَّر فيها مَن لا يبرد غليله إلاّ بُشرْب دمه(24) .

(1) تاريخ الطبري 3 / 232 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير 3 / 337 ، المنتظم في تاريخ الملوك والاُمم لابن الجوزي 5 / 243 ، النجوم الزاهرة لأبي المحاسن 1 / 141 ، شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 262 ، و 16 / 193 ، ينابيع المودّة لذوي القربى ، القندوزي 2 / 27 ، نهاية الإرب في فنون الأدب للنويري / 12391، نسخة برنامج الموسوعة الشعريّة ، خزانة الأدب ولبّ لباب لسان العرب ، لعبد القادر البغدادي / 4554 ، نسخة برنامج الموسوعة الشعريّة ، قال :
وروى ابن الجوزي بإسناده عن الحسن البصري . . . الفرج بعد الشدّة للقاضي التنوخي / 1347 ، نسخة برنامج الموسوعة الشعريّة .
(2) ما بين القوسين من خزانة الأدب ولبّ لباب لسان العرب ، لعبد القادر البغدادي / 4554 ، نسخة برنامج الموسوعة الشعريّة .
(3) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 262 .
(4) الأغاني ، الأصفهاني 17 / 301 ، وفي ط 16 / 68 .
(5) أنساب الأشراف ، البلاذري 3 / 81 ، وفي ط دار الفكر ـ بيروت ـ 5 / 299 .
(6) وتفصيل ذلك ، ذكرته في آخر الفصل الخامس من كتاب المقتل .
(7) وقد ذُكر عن المقريزي ما يدلّ على خلاف هذا المقطع ، قال عليّ فكري : فكشف الحجب عن تلك الذخيرة النبويّة ، أي : رأس الحسين (عليه السلام) ، فوجد دمها لمْ يجف ، ووجد لها رائحة أطيب من المسك ـ كما قال المقريزي ـ . أحسن القصص ، الشريف عليّ فكري الحسيني القاهري 4 / 255 ، ط بيروت ، نقلاً عن إحقاق الحقّ 33 / 706 .
أقول: وأمَّا على قول الشيعة بأن رأسه الشريف دفن في كربلاءفيحتمل قوياً أنه رأس أحد أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)، وعلى هذا يكون بقاء رأس سيّد شباب أهل الجنة وريحانة أفضل رسل الله (صلّى الله عليه وآله) بدون تغيُّر من باب الأولى، فهذه رؤوس كثيرة لم تتغيَّر ما يقارب مائتين وخمسين سنة.
فقد جاء في صلة تاريخ الطبري للقرطبي / 43 قال :
وفيها ، أي : في سنة 304 هـ ، ورد الكتاب من خراسان يذكر فيه أنّه وجد بالقندهار في أبراج سورها برج متّصل بها ، فيه خمسة آلاف رأس في سلال من حشيش ، ومن هذه الرؤوس تسعة وعشرون رأساً ، في أذن كلّ رأس منها رقعة مشدودة بخيط إبريسم باسم كلّ رجل منهم ، والأسماء :
شريح بن حيّان ، خباب بن الزبير ، الخليل بن موسى التميمي ، الحارث بن عبد الله ، طلق بن معاذ السلمي ، حاتم بن حسنة ، هانئ بن عروة ، عمر بن علان ، جرير بن عباد المدني ، جابر بن خبيب بن الزبير ، فرقد بن الزبير السعدي ، عبد الله بن سليمان بن عمارة ، سليمان بن عمارة ، مالك بن طرخان صاحب لواء عقيل بن السهيل بن عمرو ، عمرو بن حيّان ، سعيد بن عتاب الكندي ، حبيب بن أنس ، هارون بن عروة ، غيلان بن العلاء ، جبريل بن عبادة ، عبد الله البجلي ، مطرف بن صبح ختن عثمان بن عفان . وجدوا على حالهم إلاّ أنّهم قد جفَّت جلودهم ، والشعر عليها بحالته لمْ يتغيَّر ، وفي الرقاع : من سنة 70 من الهجرة .
(8) كتاب الردّ على المتعصب العنيد ، أبو الفرج ابن الجوزي / 52 ـ 53 .
(9) فيه إشارة : إلى عدم تغيُّره ، بل ريح رأسه (عليه السلام) أطيب من المسك ، كما تقدّم في هامش الصفحة السابقة .
(10) تذكرة الخواص ، ابن الجوزي / 260 ، ط منشورات الشريف الرضيّ ، ينابيع المودّة لذوي القربى ، القندوزي 3 / 29 عن ابن الجوزي .
(11) تذكرة الخواص ، سبط ابن الجوزي / 257 ـ 258 ، طبعة منشورات الشريف الرضيّ .
(12) المعرفة والتاريخ للفسوي 1 / 531 ، مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي 2 / 85 ، تاريخ دمشق لابن عساكر 24 / 243 بطريق مختلف ، المعجم الكبير للطبراني 10 / 242 بسند آخر . وذكره سبط ابن الجوزي عن الواقدي ، وهشام وابن إسحاق وغيرهم ، قالوا : لمَّا قتل الحسين (ع) . . . إلخ . وساق ما جرى بينهما ، في تذكرة الخواص / 247 ، طبعة منشورات الشريف الرضيّ ، اليعقوبي في تاريخه 2 / 247 ـ 250 ، وقد ذكرناها مفصلة في المقتل في مواقف ابن عبّاس (رضوان الله) عليه عند خروج الحسين (عليه السلام) من مكّة .
(13) تاريخ الطبري 5 / 623 ، شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 15 / 178 .
(14) تاريخ اليعقوبي 2 / 254 ، حياة الحيوان 2 / 88 الإوز ، الصواعق المحرقة / 224 ، وفي ط / 134 ، ينابيع المودّة للقندوزي 3 / 36 .
(15) سورة الرعد / 25 .
(16) سورة الأحزاب / 57 .
(17) سورة محمّد / 22 ـ 23 .
(18) الحسن والحسين سبطا رسول الله (صلَّّى الله عليه وآله) لمحمّد رضا ، أمين مكتبة جامعة فؤاد الأوَّل سابقاً / 143، ط دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ نقلاً عن إحقاق الحقّ 33 / 666 .
(19) روح المعاني ، الآلوسي 26 / 72 .
(20) فيض القدير شرح الجامع الصغير ، المناوي 1 / 265 ، شذرات الذهب ، ابن العماد الحنبلي 1 / 68 ، وفي ط / 122 .
(21) فيض القدير شرح الجامع الصغير ، المناوي 3 / 109 .
(22) سير أعلام النبلاء ، الذهبي 4 / 37 .
(23) رسائل الجاحظ / 298 ، نسخة برنامج الموسوعة الشعريّة .
(24) رسائل الجاحظ / 465 ، نسخة برنامج الموسوعة الشعريّة .
 
رقم: 671580