للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الخميس 21 سبتمبر 2017 ساعة 20:54
Share/Save/Bookmark
لماذا نحتفل برأس السنة الهجرية!
لماذا نحتفل برأس السنة الهجرية!
 
 
يحتفل المسلمون في كل عام بالسنة الهجرية، والتي تُصادف اليوم الأول من شهر محرم، وفي هذا اليوم تُعلن الكثير من الدول العربية الإسلامية العطلة الرسميّة، وتُقيم الاحتفالات التي تتمثل بتوزيع الحلوى، وسرد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، كما يتبادل المسلمون بهذا اليوم المعايدات، ويتمنّون لبعضهم دوام الصحة والعافية، إضافة لإقامة العبادات الدينيّة المختلفة، كإقامة الصلاة وتقديم الصدقات والاحتفال لرأس السنة الهجرية لا يختلف بين طوائف المسلمين ولكن بعض مظاهر الاحتفال قد تختلف من بلد إلى آخر ..
 

ففي هذا اليوم تحتفل الشعوب على اختلاف عاداتها، لأن العام الهجري مناسبةً دينية واجتماعية لها طقوسها الخاصة، فالبعض يحتفلون في المسجد فيتبادل الرجال التهاني بعد صلاة الفجر أو الظهر، والنساء يجتمعن لحضور محاضرات دينية تتحدث عن هذا اليوم وتروي أحداثه ومدى معاناة الرسول الكريم في الهجرة ليبدأ عصر الإسلام الجديد، وتتخلّل المحاضرات احتفالاً تُقدّم به كل سيدةٍ طبقاً من الحلوى أعدته لهذه المناسبة مع القهوة السادة، وتتخلّل الحفل أيضاً فقرات مختلفة ومسابقات دينية، كما تكثر النساء من الصلاة على النبي الكريم في تلك الجلسات.

و بدأت السنة الهجرية عند المسلمين عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنوّرة، وكان ذلك في عام 622 ميلاديّ، فكانت أول سنة للهجرة وبعدها توالت السنوات وحُسبت على أساس رؤية الهلال، وإثبات بداية شهر مُحرم، وفي الآونة الأخيرة اعتمد بعض العلماء التقويم الحسابي لإعلان بداية رأس السنة الهجريّة، وجاء ذلك بعد الاختلافات في تحرّي الهلال


ومن مظاهر الاحتفالات الدينية ببداية السنة الهجرية ان تسرد قصة هجرة الرسول برفقة أبي بكر للأطفال، وهذا كي يتعلّم الطفل سبب الاحتفال بهذا اليوم وليفرح به، وليحب الطفل رسوله الذي ضحّى لأجله، فيتعرّف على تاريخ الإسلام من خلال القصص والاحتفاء بهذا اليوم، فيشرح الآباء للطفل سبب العطلة والاحتفال بهذا اليوم، ويتحدّثون عن يوم رأس السنة الهجرية وما يعنيه للمسلمين.؛ فتلك الحادثة التي مرّ عليها أكثر من ألف وأربعمائة عام لها أثرها
وبالرغم من تطور العادات والتقاليد في العصر الحديث إلا ان الاحتفالات الدينية مازالت مستمرة في الجوامع والساحات وبين الكثير من العائلات إلا أن البعض بات يلجأ للرسائل والمعايدات الالكترونية بعية التواصل والدعاء في هذه الليلة الكريمة لبداية العام الهجري الجديد.

 
رقم: 670911