للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : السبت 9 سبتمبر 2017 ساعة 12:04
Share/Save/Bookmark
قـبـسـات مـن واقـعـة الـغـدـير
قـبـسـات مـن واقـعـة الـغـدـير
 
 
(اسلام تايمز) - يحتفل المسلمون من اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام بذكرى واقعة الغدير التي تصادف يوم 18 ذي الحجة وتعدّ من أهم الوقائع.
 
حيث أمر الرسول الأكرم [ص]، بعد إتمام حجّة الوداع، المسلمين بالتوقّف في منطقة غدير خم والتي كانت على مفترق طرق خارج مكة لابلاغهم بأمر الله في تنصيب علي بن أبي طالب [عليه السلام] إماماً وخليفة وأمر جميع الحجاج ومنهم كبار الصحابة بمبايعته.

الموقع الجغرافي لمنطقة غدير خم
غادر رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] المدينة متوجِّها نحو مكة المكرمة لأداء مناسك الحجِّ في السنة العاشرة للهجرة ، في اليوم 24 أو 25 من ذي القعدة، وأذَّن [صلى الله عليه وآله وسلم] في الناس بالحجِّ، فتجهَّز الناس للخروج معه [صلى الله عليه وآله وسلم] ، وحضر المدينة، من ضواحيها ومن جوانبها خلق كثير بلغ 120 ألف حاج.[١]قاصدين بيت الله الحرام في الحجّة التي عرفت بحجة الوداع تارة وحجّة الاسلام وحجة البلاغ تارة أخرى. وفي تلك السنة حجَّ الإمام عليٌّ [عليه السلام] من اليمن، وكان قد بعثه رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] في ثلاثمائة فارس، فأسلم القوم على يديه. ولمَّا قارب رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] مكَّة من طريق المدينة، قاربها أمير المؤمنين [عليه السلام] من طريق اليمن والتحق بالركب النبوي قبل حلول وقت مراسم الحج وأدرك الحج معه [صلى الله عليه وآله وسلم] .[٢]ولما أتمّ المسلمون بمعية الرسول [صلى الله عليه وآله وسلم] مراسم حجّهم قفلوا راجعين إلى ديارهم.

نزول آية التبليغ
لمَّا قضى رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] نُسكه وقفل إلى المدينة، وانتهى إلى الموضع المعروف بغدير خُمٍّ من الجحفة التي تتشعب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجّة، نزل عليه الوحي في آية الإبلاغ بقوله: ﴿ يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس ﴾.[٣] وأمر الله تعالى النبي [صلى الله عليه وآله وسلم] أن يقيم علياً [عليه السلام] علماً للناس ويبلغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على المسلمين. وكان أوائل القوم قريبين من الجحفة فأمر رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] أن يردّ من تقدّم منهم ويحبس من تأخّر عنهم في ذلك المكان.[٤]

خطبة الرسول (ص) في غدير خم:
لمّا اجتمع النّاس، نودي بصلاة الظهر ، فصلى النبي [صلى الله عليه وآله وسلم] بهم، فلمّا انصرف [صلى الله عليه وآله وسلم] من صلاته قام خطيباً وسط القوم على أقتاب الإبل وأسمع الجميع، قائلاً:

الحمد لله ونستعينه ونؤمن به، ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضلّ، ولا مضلّ لمن هدى. وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد: أيها الناس، إني أوشك أن اُدعى فأجيب. وإني مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلّغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيراً، قال [صلى الله عليه وآله وسلم] : ألستم تشهدون أن لا إله الا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن جنته حق، وناره حق، وأن الموت حق، وأن الساعة آتية لاريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال [صلى الله عليه وآله وسلم] : فإني فرط على الحوض، وأنتم واردون عليَّ الحوض. فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين؟ الأكبر كتاب الله طرفٌ بيد الله وطرفٌ بأيديكم فتمسكوا به لا تضلّوا. والآخر الأصغر عترتي. وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض، فسألتُ ذلك لهما ربّي. فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ثم أخذ بيد علي [عليه السلام] فرفعها حتى رؤي بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون. فقال [صلى الله عليه وآله وسلم] : أيها الناس مَنْ أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال [صلى الله عليه وآله وسلم] : إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنتُ مولاه فعلي مولاه. "يقولها ثلاث". ثم قال [صلى الله عليه وآله وسلم] : اللهم والِ من والاَهُ، وعادِ من عادَاهُ، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار. ألا فليبلّغ الشاهد الغايب.

نزول آية الاكمال
ثم لم يتفرقوا حتى نزل الوحي بقوله تعالى : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾.[٥].

الرسول المصطفى (ص) يأمر المسلمين بتهنئة الإمام علي (ع):

جلس الرسول [صلى الله عليه وآله وسلم] في خيمته وأمر علياً [عليه السلام] أن يجلس في خيمة له بإزائه، وأمر المسلمين أن يدخلوا عليه فوجاً فوجاً فيهنئوه بالمقام، ويسلموا عليه بإمرة المؤمنين، ففعل الناس ذلك ثم طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين [عليه السلام] وممن هنأه في مقدّم الصحابة: ابو بكر وعمر بن الخطاب ، كلٌ يقول: بخ بخ لك يابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.[٦]كلهم، ثم أمر أزواجه وسائر نساء المؤمنين ممن معه أن يدخلن عليه، ويسلمن عليه بإمرة المؤمنين ففعلن.[٧]

عدد الحاضرين:
اختلف الباحثون في عدد الحاضرين في واقعة الغدير بين عشرة آلاف،[٨] واثني عشر ألفاً،[٩] وسبعة عشر ألفاً، وسبعين ألفاً. [١٠] والرأي الأوّل هو الأرجح ؛ بدلالة القرائن ومساحة الأرض التي حصلت فيها الأحداث، ونسبة الحجاج في مكة.[١١]

رواة حديث الغدير:
لقد ورد حديث الغدير في المصادر الشيعية والسنية كما أن بعض فقرات الحديث من قبيل "من كنت مولاه فهذا علي مولاه"[١٢] متواترة. وقد نقله الكثير من الصحابة والتابعين. وتنفرد واقعة الغدير بين الوقائع الإسلامية بكثرة رواتها وتطابق المسلمين على أصل وقوعها، وقد رواها الكثير، منهم:


الرواة من أهل البيت:
أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام).
بضعة المصطفى (ص) فاطمة الزهراء [عليها السلام] .
حفيد المصطفى (ص) الحسن المجتبى [عليه السلام] .
حفيد المصطفى (ص) الحسين الشهيد [عليه السلام] .

الرواة من الصحابة والتابعين:

110 من صحابة النبي الأكرم [صلى الله عليه وآله وسلم] ، منهم:

عمر بن ‌الخطاب.[١٣].
عثمان بن عفان.[١٤].
عائشة بنت أبي ‌بكر.[١٥] .
سلمان الفارسي.[١٦].
أبو ذر الغفاري.[١٧].
الزبير بن‌ العوام.[١٨].
جابر بن عبدالله الأنصاري.[١٩].
العباس بن عبدالمطلب.[٢٠].
أبوهريرة.[٢١] وغيرهم... وجميع هؤلاء الرواة ممن حضر الغدير وشارك في حجّة الوداع ونقلوا الحديث بلا واسطة.

ورواها من التابعين ثلاثة وثمانون تابعياً، منهم:


الأصبغ بن نباتة.[٢٢].
الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز.[٢٣] وغيرهم...

ورواها بعد التابعين الكثير من علماء السنّة يبلغ عددهم ما بين القرن الثاني وحتى الرابع عشر حدود 360 عالماً، من أبرزهم:

الإمام الشافعي.[٢٤]
الإمام أحمد بن حنبل.[٢٥]
أحمد بن شعيب النسائي [٢٦]
ابن المغازلي.[٢٧]
أحمد بن عبد الله.[٢٨]
أحمد بن عبد ربّه.[٢٩]

رواة الشيعة وعلمائهم:
الشيخ الكليني.
الشيخ الصدوق.
الشيخ المفيد.
السيد المرتضى وغيرهم....[٣٠]

ووصف الكثير منهم حديث الغدير بالحسن ومنهم من وصفه بالصحيح.[٣١] وذهب علماء الشيعة وبعض كبار علماء أهل السنة إلى القول بتواتره.[٣٢]

الآيات النازلة في الغدير:

ذهب مفسرو الشيعة[٣٣] والعامّة[٣٤] إلى نزول مجموعة من الآيات في واقعة الغدير، هي:

آية إكمال الدين بالولاية: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾.[٣٥].
الآية السابعة والستين من سورة المائدة والمعروفة بآية التبليغ: ﴿ يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس ﴾.
ومن الآيات النازلة بعد نص الغدير قوله تعالى من سورة المعارج: ﴿ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴿١﴾ لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ﴿٢﴾ مِّنَ اللَّـهِ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿٣﴾ ﴾.

وقد أذعنت به الشيعة وجاء مثبتاً في كتب التفسير والحديث لمن لا يستهان بهم من علماء أهل السنة، أنّه لما بلغ رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] غدير خم ما بلغ، وشاع ذلك في البلاد أتى النعمان بن الحارث الفهري. فقال: يا محمد أمرتنا من الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وبالصلاة والصوم والحج والزكاة فقبلنا منك ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمّك ففضلته علينا وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه. فهذا شيء منك أم من الله؟ فقال رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] : "والذي لا إله إلا هو أن هذا من الله". فولى الحارث يريد راحلته وهو يقول: أللهم؟ إن كان ما يقول محمد [صلى الله عليه وآله وسلم] حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله وأنزل الله تعالى: سأل سائل بعذاب واقع. الآية.[٣٦]

الغدير في كلام اهل البيت عليهم السلام:
من كلمات الأمير [عليه السلام]

روي أن أمير المؤمنين [عليه السلام] خاطب الصحابة قائلاً: [٣٧]

إن رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] أقامني للناس كافة يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.

الصدوق، الخصال: ص505.

من كلمات السيدة فاطمة [عليها السلام]

وخرجت فاطمة بنت رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] إلى القوم – بعد أحداث السقيفة- فوقفت خلف الباب ثم قالت:[٣٨]

كأنكم لم تعلموا ما قال يوم غدير خم! والله لقد عقد له يومئذ الولاء ليقطع منكم بذلك منها– تعني الخلافة- الرجاء ولكنكم قطعتم الأسباب بينكم وبين نبيكم والله حسيب بيننا وبينكم في الدنيا والآخرة.

الطبرسي، الإحتجاج: ج1، ص80.

من كلمات الإمام الحسن [عليه السلام]

وقام الإمام الحسن [عليه السلام] بعد الصلح فحمد الله تعالى بما هو أهله، وخطب خطبة بليغة جدّاً جاء فيها ذكر مناقب وفضائل أمير المؤمنين [عليه السلام] وأهل البيت ، حتّى بلغ قوله:[٣٩]

وقد رأوا رسولَ الله [صلى الله عليه وآله وسلم] نَصَبَ أَبي يومَ غدير خُمّ وأمرهمْ أنْ يُبلّغ الشّاهدُ منهمُ الغائبَ.

الصدوق، الأمالي: ج2، ص171.

من كلمات الإمام الحسن [عليه السلام]

إنّ اللَّه تبارك وتعالى أدّب نبيّه الآداب كلّها، فلمّا استحكم الأدب فوّض الأمر إليه، فقال: ﴿ وَمَآ اتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ ﴾.(سورة الحشر: الآية7) إنّ رسول اللَّه [صلى الله عليه وآله وسلم] أدّب عليّاً بتلك الآداب التي أدّبه بها، فلمّا استحكم الآداب كلّها فوّض الأمر إليه، فقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه.

ري شهري، موسوعة الإمام علي ابن أبي طالب: ج2، ص232.

وجاء في كلام الإمام الحسين [عليه السلام] :[٤٠] وعن أَحمدَ بن مُحمَّد بن أَبي نصر قال: كنَّا عند الرِّضا [عليه السلام] والمجلسُ غاصٌّ بأَهله فتذاكَروا يوم الغدير فأَنكرَهُ بعضُ النَّاسِ، فقال الرِّضا [عليه السلام] : إِنَّ يومَ الغدير في السَّماء أَشهرُ منهُ في الأَرضِ‏. [٤١]

شعراء الغدير


القرن الأول القرن الثاني القرن الثالث القرن الرابع القرن الخامس القرن السادس القرن السابع القرن الثامن القرن التاسع القرن العاشر القرن الحادي عشر
أمير المؤمنين (ع) أبو المستهل الكميت أبو تمام الطائي ابن طباطبا الاصفهاني الشريف الرضي ابو الحسن الفنجكردي ابو الحسن المنصور بالله ابن داود الحلي ابن العرندس الحلّي ابراهيم ابن الكفعمي ابن أبي شافين البحراني
حسان بن ثابت السيد الحميري دعبل الخزاعي ابن علوية الأصفهاني السيد المرتضى أخطب خوارزم مجد الدين بن جميل جمال الدين الخعي ابن داغر الحلّي عز الدين الآملي زين الدين الحميدي
قيس الأنصاري العبدي الكوفي أبو إسماعيل العلوي المفجّع مهيار الديلمي القاضي ابن قادوس أبو الحسن الجزّار السريجي الأوالي الحافظ البرسي الحلّي الشيخ حسين الكركي
عمرو بن العاص وامق النصراني أبو القاسم الصنوبري أبو علي بصير ابو الغارات ملك صالح القاضي نظام الدين صفي الدين الحلّي ضياء الدين الهادي الشيخ البهائي
محمد الحميري ابن الرومي أبو فراس الحمداني أبو العلي المعرّي قطب الدين الراوندي شمس الدين محفوظ بن الوشاح الشيباني الشافعي الحسن آل أبي عبد الكريم الشيخ الحر العاملي
علي الحماني الأفوه أبو نجيب الطاهر ابن جبر المصري أبو المعالي القاضي جليس بهاء الدين الأربلي شمس الدين المالكي حسين بن شهاب الكركي[٤٢]

عيد الغدير في الإسلام

مناسبة عيد الغدير كانت ولا تزال ذات أهمية عظيمة عند الله وعند رسوله وأهل البيت وبقية المسلمين.[٤٤] ويستفاد من مراجعة التاريخ أن يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة الحرام كان معروفاً بين المسلمين بيوم عيد الغدير، وكانت هذه التسمية تحظى بشهرة كبيرة إلى درجة أن «ابن خلكان» الذي تحدث عن مبايعة الخليفة العباسي "المستعلي ابن المستنصر" يقول: "بويع في يوم غدير خم، وهو الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة 487 ه‍.[٤٥]

وجاء في الحديث النبوي: من صام يوم ثمانية عشرة خلت من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي [صلى الله عليه وآله وسلم] بيد علي بن أبي طالب [عليه السلام] .....[٤٦] وكانت ليلة الغدير من الليالي المعروفة عند المسلمين.[٤٧]

وجاء في الحديث النبوي أيضاً: يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي، وهو اليوم الذي أمرني الله بنصب أخي علي بن أبي طالب [عليه السلام] علماً لأمتي يهتدون به من بعدي، وهو اليوم الذي أكمل فيه الدين، وأتم على أمتي فيه النعمة، ورضي لهم الإسلام دينا.[٤٨]

وروي عن الإمام الصادق [عليه السلام] أنّه قال: إن يوم الغدير عيد الله الأكبر، وما بعث الله نبيّاً إلا عرّفه حرمته، وإنّه عيد في السماء والأرض، واسمه في السماء: يوم العهد المعهود، وفي الأرض: يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود.[٤٩]
 
رقم: 667610