للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 28 أغسطس 2017 ساعة 23:57
Share/Save/Bookmark
السعودية ومحاولات بث الفتنة في العراق!
السعودية ومحاولات بث الفتنة في العراق!
 
 
خاص (اسلام تايمز) - بدأت السعودية اللعب على المشكوف وبوتيرة مضاعفة في اطار تدخلاتها في الشؤون العراقية وذلك نظرا لاقتراب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية.
 
وظهرت بوادر اهتمام السعودية غير المسبوق بالوضع السياسي العراقي على نشاطات الصحف والاعلام في هذا البلد وبحسب ما نشرته صحيفة الشرق الاوسط السعودية الصادرة من لندن اليوم الاثنين 28 أغسطس 2017 تحت عنوان "صراع انتخابي «شرس» داخل «الدعوة» العراقي؛ طرفاه جناحا المالكي والعبادي"

وادعت الصحيفة السعودية أن "المؤشرات الصادرة عن كواليس حزب الدعوة وبعض دعاته عن صراع انتخابي شرس ومبكر داخل أروقة الحزب الحاكم منذ 2005، طرفاه زعيم الحزب وأمينه العام نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي والدعاة المقربون والموالون له من جهة، ورفيقه في الحزب رئيس الوزراء حيدر العبادي من جهة أخرى".

وفي اطار الخطوط العريضة للموقف السعودي تجاه العملية السياسية في العراق حاولت الشرق الاوسط التدليل على ان حزب الدعوة الشيعي الذي يمتلك وفقا للدستور العراقي والى جانبه الاحزاب الشيعية اكبر حصة من المناصب السياسية الرئيسية في العراق "يعيش اليوم ازمة داخلية بدأت تتفاقم اثر الخلافات بين زعاماته".

واشارت الشرق الاوسط الى "تعليق عضوية محافظ بغداد السابق صلاح عبد الرزاق الحزبية"، وعلى حد الصحيفة السعودية "هناك وثيقة مسربة عن التحقيق الداخلي السرية الذي أجراه الحزب معه على خلفية تهم فساد، أحد أهم مؤشرات الصراع بين الطرفين".

وخلصت الصحيفة السعودية في تقريرها اليوم الاثنين الى القول انه "وفقا لطبيعة التعقيدات التي تنتظر حزب الدعوة بجناحيه المتنافرين (المالكي – العبادي)، والوجهة التي يفكر بها كل منها قبل موعد الانتخابات العامة مطلع العام المقبل، لكن أوساط الدعوة تتخوف من انشقاق وشيك لأحد الرجلين..ورغم رجحان كفة المالكي ونفوذه داخل حزب الدعوة حتى الآن، فإن موقع رئاسة الوزراء الذي يتمتع به العبادي، إلى جانب علاقاته الجيدة نسبيا بالقوى السياسية الشيعية خارج حزبه، مثل التيار الصدري وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، تسمح للعبادي بمعادلة كفة المنافسة مع المالكي؛ وعلى الرغم من التأكيد المتواصل لأوساط الدعوة على القائمة الموحدة التي ستخوض الانتخابات المقبلة، فإن أغلب التوقعات تشير إلى خروج أحدهما (المالكي – العبادي) عن قائمة الحزب المحتملة وتأسيسه قائمة انتخابية خاصة".

وبالاضافة الى باقي النشاطات التي يتم الاعداد لها في مطبخ الاعلام السعودي تجاه العراق، فأن المملكة كثفت من مخططاتها الرامية الى عرقلة العملية السياسية في العراق رغم استخدامها ذات الآليات القديمة والتي باتت متكررة؛ لكن نظرا لهشاشة مواقف بعض التيارات العراقية بما فيها التيار الصدري المتمثل بزعيمه السيد مقتدى الصدر، يبدو ان المرحلة الراهنة ستكون اكثر سخونة خاصة وان العراق يواجه خطر "الاستفتاء" في اقليم كردستان الذي سيسبق الأنتخابات البرلمانية المرتقبة في نيسان عام 2018.
 
رقم: 665063