للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأحد 13 أغسطس 2017 ساعة 13:58
Share/Save/Bookmark
33 من حرب تموز.. المقاومة تعلن انتصارها على العدو
33 من حرب تموز.. المقاومة تعلن انتصارها على العدو
 
 
خاص (اسلام تايمز) - في اليوم الثالث والثلاثين والأخير من العدوان الصهيوني على لبنان صعّد العدو من هجماته وعدوانه وجرائمه قبيل دخول اعلان وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما أطلقت المقاومة 250 صاروخا على حيفا، لتبرهن فشل العدو في تدمير قوة المقاومة الصاروخية.
 
وفي تفاصيل اليوم الـ 13 من شهر آب للعام 2006، أقدمت قوات الاحتلال إلى تصعيد عدوانها وقصفها التدميري على الرغم من صدور القرار 1701 وقبيل دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

وأغارت الطائرات الحربية على بلدات البرج الشمالي، جبشيت، قليا، قعقعية الجسر، الحوش، البازورية، شعث، علي النهري وبعلبك؛ راح ضحيتها عشرون شهيداً.

وأطلقت البوارج الحربية (للكيان الصهيوني) نحو عشرين قذيفة من العيار الثقيل خلال أقل من دقيقتين على منطقة الرويس والمعمورة وحارة حريك والكفاءات، ودمرت عددا من المجمّعات السكنية، فيما عاشت مدينة صور والقرى المحيطة بها أعنف قصف بري وجوي وبحري منذ بدء العدوان، كما لاحقت المروحيات وطائرات الاستطلاع المواطنين في وسائل تنقلهم على الطرقات، خصوصاً من اطمأن منهم بأن وقف إطلاق النار قد دخل حيّز التنفيذ.

مجمّع الامام الحسن (ع) في ضاحية بيروت الجنوبية شكل دلالة واضحة على جرائم هذا الكيان الإرهابي؛ حيث سّوت طائراته مباني المجمع بالأرض عبر 23 طنا من الذخائر الّذكيّة المرسلة من قبل الولايات المتحدة والتي اسقطت على أطفال المجمع في أقل من دقيقة ونصف فتناثرت اجسادهم، وظلّت جثامين بعض الشهداء الخمسين الّذين سقطوا في هذه المجزرة الى ما بعد وقف إطلاق النار ليتم انتشالها وتشييعها.

وفي تصعيد للهجمة الصهيونية، حاولت قوة كومندوس "إسرائيلية" تنفيذ عملية إنزال في منطقة بوداي غربي بعلبك؛ ولكن المقاومين أفشلوا هذه المحاولة وكبدوا القوة المعادية قتيلاً برتبة ضابط وثلاثة جنود جرحى.

كما واصل المقاومون مسلسل تدمير دبابات الميركافا، حيث دمروا دبابتين في سهل الخيام وثلاث دبابات وجرافة على محور مشروع الطيبة، كما دمروا دبابة وجرافة في وادي الحجير وجرافة في بلدة العديسة وأخرى في بلدة عيتا الشعب.

وأمطرت المقاومة الاسلامية ايضا مستوطنات العدو الشمالية وقصفت مدينة حيفا؛ وبلغ عدد الصواريخ التي اطلقت 250 صاروخاً، وذلك في رسالة قوية لحكومة الاحتلال بأنها فشلت في تدمير القدرة الصاروخية للمقاومة أو الحد من فعاليتها.

سياسيا، اشار الرئيس اللبناني آنذاك "إميل لحود" في حديث لـصحيفة "نيويورك تايمز" أن "إسرائيل لم تستطع أن تحقق ايًا من أهدافها التي وضعتها، واولها نزع سلاح حزب الله وفرض شروطها على لبنان، لذلك عمدت إلى اعتماد سياسة الدمار الشامل والأرض المحروقة"؛ لافتا الى أن "الإدارات الأميركية المتعاقبة كانت صديقة لإسرائيل، لكنها لم تصل إلى ما وصلته الإدارة الحالية من دعم مطلق".

واعتبر رئيس حكومة العدو "إيهود أولمرت" في جلسة حكومية صادقت على القرار 1701 أن "القرار جيد ويخلق الظروف الفعلية لتنفيذ القرار 1559"؛ كما أعلنت وزيرة خارجيته "تسيبي ليفني" أن "القرار جيد لإسرائيل، وإذا تم تنفيذه فسوف يؤدي ذلك إلى تغيير جوهري في قواعد اللعبة داخل لبنان".

ومع تصعيد العدو في اليوم الأخير لعدوانه أثبت للعالم أجمع أنه أوهن من بيت العنكبوت مقابل صمود وتصدي رجال الله الذين لقنوا جنود الصهاينة درساً في فنون الحرب لن ينسوه أبداً، وتعلن المقاومة نصراً جديداً على كيان الاحتلال.
 
رقم: 660877