للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 9 أغسطس 2017 ساعة 14:50
Share/Save/Bookmark
29 من حرب تموز.. المستوطنات تتحول لـ "مدن أشباح"
29 من حرب تموز.. المستوطنات تتحول لـ "مدن أشباح"
 
 
خاص (اسلام تايمز) - في اليوم التاسع والعشرين من العدوان الصهيوني على لبنان، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر على توسيع العملية العسكرية على لبنان آملا في تحقيق هدف قبل انتهاء الحرب فيما قضت المقاومة الإسلامية على عشرات الجنود الصهاينة في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي الّذي أقصى أحد جنرالات حربه وأخلى مستوطنة كريات شمونة التي تحولت الى مدينة اشباح.
 
وفي تفاصيل اليوم التاسع من آب من العام 2006، فقد دفعت قوات الاحتلال بالمزيد من جنودها إلى ساحة المواجهات أملاً بتحقيق إنجاز عسكري قبل إعلان قرار من مجلس الأمن بوقف الاعمال الحربية، فألهبت مدفعية العدو والطائرات الحربية محاور المواجهة قصفاً وتدميراً، إلا أن رجال الله كانوا بالمرصاد حيث تصدوا لقوات النخبة وخاضوا مواجهات عنيفة في قرى عيتا الشعب ودبل والطيبة، واعترف العدو بمقتل 15 من جنوده وجرح 38 آخرين فضلاً عن تدمير عدد من دبابات الميركافا.

كما أمطرت المقاومة مستوطنات العدو بمئات الصواريخ، وكان أبرزها قصف بيسان (بيت شان) وحيفا وجنين بصواريخ من طراز "خيبر 1"، وقاعدتي برانيت وايفانيت العسكريتين. وقد أخلت قوات الاحتلال مستعمرة كريات شمونة، التي يقطنها 24 ألف مستوطن، بشكل كامل وتحوّلت إلى مدينة أشباح.
وتواصل مسلسل المجازر الإسرائيلية، حيث استشهد 6 مواطنين في غارات استهدفت بلدة مشغرة، وأربعة مواطنين في بلدة عرسال.

ومن اجراءات الكيان في ذلك اليوم، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر على توصية وزير الحرب عمير بيريتس بتوسيع "العملية العسكرية في جنوب لبنان"، وفوّض المجلس رئيس حكومة العدو ايهود اولمرت وبيريتس تحديد موعد العملية وعمقها. وحدد غاية العدوان وهي "اكتشاف وتدمير راجمات صواريخ الكاتيوشا على المستوطنات". واشار التقرير الميداني الذي قدم في الاجتماع إلى "سوء مكانة إسرائيل ميدانياً ودولياً، وضعف إنجازاتها" وإلى أن "استمرار المعركة في بنت جبيل أنهك معنويات الجمهور الإسرائيلي".

وركّز المجلس على خمسة أهداف مركزية تتمثل بإعادة الجنود المخطوفين فوراً ومن دون أي شروط، والوقف الفوري لكل العمليات العدائية من لبنان ضد إسرائيل أو ضد أهداف إسرائيلية بما في ذلك وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1559، ونشر قوة دولية في جنوب لبنان مع الجيش اللبناني على طول الخط الأزرق، وإحباط قدرة حزب الله على ترميم قدراته العملياتية".

وأقصت هيئة الأركان الإسرائيلية قائد منطقة الشمال في جيش الاحتلال أودي آدم، (وهو ابن الجنرال الصهيوني ايكوئيل آدم الذي قتل في مواجهات خلدة البطولية خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982) واستبدلته بمساعد رئيس الأركان موشيه كابلينسكي الذي كلف بالإشراف على العدوان الجوي والبري والبحري على لبنان.

قوات العدو لم تنجح في محاولاتها لتحقيق أي "إنجاز" طيلة الأيام التسعة والعشرين من عدوانها وما حققته عبارة عن  "إنجازات وحشية" من خلال ارتكابها المجازر اليومية بحق المدنيين!، في حين تكمل المقاومة أيام الحرب بصمود يسطر بشكل يومي لنصر إلهي سطرته في الميدان سواعد رجال الله الميامين.
 
رقم: 659830