للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 8 أغسطس 2017 ساعة 15:44
Share/Save/Bookmark
28 من حرب تموز.. مقبرة العدو على الحدود
28 من حرب تموز.. مقبرة العدو على الحدود
 
 
خاص (اسلام تايمز) - في اليوم الثامن والعشرين على العدوان الصهيوني على لبنان،ارتكبت الطائرات الحربية الصهيونية مجزرة جديدة في بلدة الغازية الجنوبية راح ضحيتها 14 مواطنا فيما حولت المقاومة القرى الحدودية الى مقبرة لجنود العدو ودباباته .
 
وفي تفاصيل يوم الـ 8 من آب لعام 2006 فقد سجل هذا اليوم مجزرة جديدة ترتكبها قوات الاحتلال في بلدة الغازية، حيث باغتت الطائرات الحربية الإسرائيلية المواطنين وهم يشيعون الشهداء الخمسة عشر الذين قضوا قبل يوم واحد في البلدة، وأدت أربع غارات إلى استشهاد 14 مواطناً جديداً.

وحذّرت منشورات ألقتها الطائرات الإسرائيلية فوق منطقة صور من أن الجيش الإسرائيلي سيستهدف كل سيارة من أي نوع تسير جنوب الليطاني لأنه يعتبرها مشبوهة بنقل الأسلحة والصواريخ، ولفتت المنشورات إن "كل من يتحرك بهذه السيارات سيعرّض حياته للخطر".

ميدانيا، خاض رجال الله مواجهات عنيفة مع قوات إضافية دفع بها العدو على امتداد محاور القتال من الناقورة حتى بنت جبيل، وقد اعترف العدو بمقتل خمسة جنود وبتدمير أربع دبابات وجرافة في تلة الفريز عند الأطراف الشرقية لبلدة عيناتا.

وشن المجاهدون هجومأً على موقع جبل العلم قرب الناقورة، كما دارت معارك أخرى عنيفة وعلى مسافات قريبة استخدمت فيها الأسلحة الفردية والقذائف المضادة للدبابات في بلدة عيناتا التي تحولت إلى مقبرة لجنود العدو ودباباته، كما حاولت قوة من لواء غولاني الوصول إلى خزان الطيري، لكن رجال المقاومة تصدوا لها وأجبروها على التراجع نحو تلة مسعود بين عيناتا- الطيري - بنت جبيل.

ووجه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رسالة إلى اللبنانين أكد فيها على موقف حزب الله الحريص على التضامن الوطني والحكومي، وحذر من محاولة أميركية إسرائيلية مستمرة منذ اليوم للعدوان للتحريض على الفتنة والشقاق الداخلي في لبنان واعتبر أن مسودة مشروع القرار الاميركية الفرنسية المقدمة الى مجلس الأمن جائرة وظالمة وتعطي الاسرائيليين بالسياسة أكثر مما ارادوا وطلبوا واكثر مما عجزوا عن اخذه في الميدان.

وفي المواقف السياسية الاسرائيلية، لفتت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ان "السنيورة يستغل ضعفه حينما طالب بتغيير قرار مجلس الأمن وذلك لتعزيز قوته"، مضيفة " رأيت بكاء السنيورة .. وأقول له إن عليه أن يكفكف دموعه ويشرع في العمل لخلق مستقبل أفضل".

لم ينتهِ اليوم الثامن والعشرون من العدوان الصهيوني إلا وخسائر العدو كانت تفوق ما تصوره في ظل استهداف رجال الله لأهدافهم بالأرض المحتلة بدقة عالية لم يتوقعها الصهاينة لتتحول بعض مواقع على الحدود إلى مقبرة ستبقى معالم هزيمتهم فيها أبد الدهر.
 
رقم: 659577