للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 7 أغسطس 2017 ساعة 15:31
Share/Save/Bookmark
إدلب.. هل تكون على خطى عرسال؟
إدلب.. هل تكون على خطى عرسال؟
 
 
خاص (اسلام تايمز) - تتخذ الجماعات الإرهابية المسلحة من إدلب نقطة تجمع كبيرة تشكل خطراً ليس علي سورية فقط بل علي العالم بأسره في وقت يتم الحديث عن إدخال هذه المحافظة في اتفاق وقف الأعمال القتالية خلال المرحلة المقبلة.
 
و يعتقد بعض المحللين بأن إدلب علي رأس القائمة والمرشحة الثانية بعد عرسال بعد التأكد من تأمين دير الزور الهدف الاستراتيجي المباشر، لاسيما أن إدلب محافظة حدودية.

وعملية ترحيل المسلحين إلى إدلب تمت بناء على اختيارهم لأنهم كانوا أمام خيارين، الأول أن يعود بعض منهم إلى حضن الوطن، وبالفعل عاد الكثير منهم والآن هم جنود في الجيش العربي السوري ويحاربون الإرهاب، الخيار الثاني أن يفضل آخرون الذهاب إلي إدلب وهم يحملون عقيدة إرهابية تقاتل الشعب والجيش السوري؛ ومنهم من فر إلى أوروبا.

والمجموعات الإرهابية في إدلب ليس أمامهم إلا الاستسلام أو الرحيل أو مواجهة الجيش العربي السوري وحلفائه وكل من يقف ضدهم من الشعب السوري، فأغلب هؤلاء الإرهابين هم ليسوا من أبناء سورية بل أجانب، لذلك لابد أن يقتلوا أو يغادروا سورية كما يقول احد الخبراء العسكريين.

وفي حال نشب القتال سيطلب من المواطنين الابتعاد عن أماكن تواجد الإرهابين في إدلب أو الخروج من المحافظة إلي أماكن أكثر أمناً مثل اللاذقية أو حلب أو حماه.

والأهمية الاستراتيجية لإدلب بالنسبة للمسلحين؛ تكمن في كونها قريبة من الحدود والمنافذ التركية، وهم يطمحون إلى أن يكون لهم منفذ إلي البحر عبر تركيا، لكن هذا غير ممكن ولا تقبله الدولة السورية.

وتعد إدلب اليوم أكبر تجمع للجماعات المسلحة وتضم المئات من التشكيلات المقاتلة التي لا تزال تؤمن بأن "الثورة" ستحقق اهدافها في سورية رغم كل الخسارات التي تلقتها قيادات التنظيمات في أكبر معاقلهم السابقة في البلاد، ومن المتوقع أن يكون لإدلب احد السيناريوهين إما الدخول في اتفاق التهدئة أسوة بالغوطة الشرقية أو انها ستشهد اندلاع اكبر المعارك في سورية على الإطلاق لتعود إلى حضن الوطن.
 
رقم: 659299