للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 11 يوليو 2017 ساعة 20:00
Share/Save/Bookmark
كارثة بيئية تتهدّد بحر غزة
كارثة بيئية تتهدّد بحر غزة
 
 
خاص (اسلام تايمز) - امتدت الأزمات الإنسانية التي تعصف بمختلف مناحي الحياة في قطاع غزة إلى البحر الذي يُعتبر المتنفس الوحيد لأهالي القطاع المحاصر منذ ما يزيد على عشر سنوات.
 
وذلك إثر ضخ مياه الصرف الصحي إلى منطقة الشاطئ دون معالجة بسبب النقص الحاد في إمدادات الطاقة، والانقطاع الطويل للتيار الكهربائي الناجم عن التقليصات الأخيرة التي أقرتها سلطات الاحتلال الصهيونية.

وسط تحذيرات من حدوث كارثة خطيرة في القطاع تهدّد البيئة البحرية، والثروة السمكية، فضلاً عن المياه الجوفية خاصة مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، وشُح الوقود أثرّ بشكل سلبي على تعطل عمل محطات معالجة مياه الصرف الصحي.

وقد اضطرت البلديات لضخ المياه العادمة في البحر دون تكريرها، ما تسبب بمشاكل صحية للمصطافين على امتداد شواطئ القطاع التي تُعتبر الملاذ الوحيد أمامهم.

وتأثر الشواطئ المحتلة القريبة من غزة بضخ هذه المياه غير المُعالجة، يعد خطوة باتجاه الضغط على حكومة العدو لتسهيل إدخال المعدات، والمضخات اللازمة للقطاع، إلى جانب رفع القيود على توريد الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء.

ويتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ارتدادات هذه الأزمة، وما يلحق بالقطاعات البيئية على نحو يمسّ بالاحتياجات الإنسانية، وبأبسط الحقوق.

و60 % من مياه البحر في غزة ملوثة نتيجة ضخ هذه المياه العادمة، حيث يوجد 23 من مصبات تصريف مياه الصرف الصحي تعمل اليوم دون بديل آخر في ترحيل تلك المياه إلى البحر دون معالجة، جراء ازدياد تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي، وشُح الوقود.

وفي حال استمرار النقص الحاد في الوقود، وعدم حل مشكلة الكهرباء، لا بد ستزيد من الانعكاسات السلبية للكارثة البيئية الحاصلة.

ويطالب أهالي القطاع، الجهات المسؤولة والمعنية بالعمل على توفير الكميات الكافية من الوقود لتزويد محطات المعالجة، وذلك لضمان استمرار تشغيل تلك المحطات دون توقف.
 
رقم: 652650