للمشارکة أدخل بريدک الإلکتروني.
 
 
تاريخ الإنتشار : الخميس 22 يونيو 2017 ساعة 21:42
Share/Save/Bookmark
مدير مجمّع الرسول الأعظم لـ اسلام تايمز: القدس في قلوبنا
مدير مجمّع الرسول الأعظم لـ اسلام تايمز: القدس في قلوبنا
 
 
خاص (اسلام تايمز) - أكد مدير مجمع الرسول الأعظم في اللاذقية سماحة السيد أيمن زيتون في تصريح خاص لـ موقع اسلام تايمز، أن يوم القدس العالمي اليوم الذي أطلقه الإمام الخميني ُقدّس سره ، ليكون فيه اجتماع المسلمين جميعاً لدعم القضية الأساس للأمتين الإسلامية والعربية ولجميع المستضعفين والمظلومين في العالم.
 
وقال السيد زيتون أن "الصيام وشهر رمضان لا يمكن أن يتم إلا من خلال الشعور بمظلومية المظلومين والوقوف إلى جانبهم ونصرتهم ورفع قضيتهم حتى ينالوا حقوقهم التي سُلبت من قبل الأعداء.

وأضاف سماحة السيد أن "هذا اليوم العالمي للقدس والذي يبنغي أن يتنبّه إلى هذه القضية المحورية جميع المسلمين وجميع العرب في العالمين العربي والإسلامي إلى إحياء هذا اليوم، خصوصاً ونحن نرى المعارك الجانبية المفتعلة في الدول العربية وفي أطراف العالم الإسلامي والتي تحاول أن توجه الصراع بدل أن يكون ضد العدو الصهيوني الغاصب ليكون صراعاً مذهبياً وصراعاً قومياً وعرقياً".

وأشار السيد زيتون إلى أن "ما نراه من تشتت وتمزق في العالم العربي وكذلك الإسلامي ولو دخلنا إلى عمق هذا الصراع لوجدنا أن اليد الصهيونية هي التي سببت هذه الاختلافات وهذه الحروب وهذه المشاكل وهي التي تفعل وتنشط أي صراع في هذه المنطقة وأي اختلاففيها ليتسنى لهم أن يعيشوا على دماء وعلى امن شعوب هذه المنطقة، مضيفاً " لذلك نرى في هذه المرحلة الخطيرة التي يعيشها العالم الإسلامي وخصوصاً العربي أن توجه كثير من العرب والكثير من الحكومات والمسؤولين بدأ ينصب على هذه الصراعات الجانبية والهامشية ونسوا القصية المحورية والقضية الأساس التي تجمع جميع العرب وجميع المسلمين والمستضعفين والمظلومين في العالم ليكونوا تحت راية واحدة في مواجهة مشروع يريد النيل من دينهم ومن أمنهم ومن أوطانهم والنيل من اقتصادهم وعزتهم واستقلالهم في هذه المنطقة التي نعيش فيها" .

ولفت مدير مجمع الرسول العظم إلى أنه "بدأت تتكشف الكثير من المؤامرات والكثير من الشخصيات التي كانت تحمل في يوم من الأيام تسم الإسلام واسم العروبة بدأت تنكشف أنها استغلت تلك الصراعات لتتحالف مع الكيان الصهيوني وتقيم علاقات وثيقة مع أمريكا ومع إسرائيل، في مقابل محور المقاومة الذي استطاع خلال مرحلة مهمة من تاريخ الأمتين الإسلامية العربية أن يُخرج الكيان الصهيوني من لبنان، وأن يُخرج الكيان الصهيوني من غزة واستطاع أن يُوقف الكيان الصهيوني عند حده ويجعل الكيان الصهيوني أن يبني جدران عزل في أكثر المدن والمناطق التي يعيش فيها خوفاً هذه المقاومة".

وأكد سماحة السيد أن " نرى الكثير من الحكام العرب الآن بدأوا يتفاخرون في العلاقات الاستراتيجية مع إسرائيل سواء حكام السعودية أو بعض الحكام العرب الآخرين خوفاً من الجمهورية الإسلامية في إيران أو من الجمهورية العربية السورية أو انتصار المقاومة إلى درجة أنهم بدأوا ينظرون إلى حركات المقاومة التي استطاعت أن تنال ثقة الشعوب العربية والإسلامية محاولين تشويه سمعتها بأنها حركات إرهابية يجب القضاء عليها ويجب أن تتحد الحكومات والأنظمة لمواجهتها كما فعلوا في المقاومة الفلسطينية أو المقاومة الإسلامية في لبنان".

وشدد السيد زيتون على أن "إحياء يوم القدس في هذه المرحلة وتوجيه الشعوب العربية لإحيائه هو أكبر ردّ على الكيان الصهيوني وعلى الولايات المتحدة الأمريكية وعلى هؤلاء المتخاذلين الأعراب لنقول لهم أن هذه قضية فلسطين ويوم القدس في قلوبنا و لا زالت في ضمائرنا مهما حاولتم أن تصطنعوا من أحداث ومن حروب ومن مشاكل نحن نعلم أن اليد الصهيونية ورأس الأفعى موجود في تل أبيب ولا يمكن للمنطقة أن تستقر مادامت هذه الأفعى على قيد الحياة في هذه المنطقة".

وذكر السيد زيتون أن "الإمام الخميني قدس سره قد أطلق عبارته الشهيرة تجاه الكيان حين قال "إسرائيل الغدة السرطانية يجب أن تجتث من الوجود" ولا يمكن للمنطقة أن تنعم بالأمن ولا بالأمان ولا بالاستقرار ولا بأي تقدم و تطور مادام هذا الكيان موجود فلا بد من القضاء على الكيان الصهيوني وتوجيه كل الطاقات لمواجهته وعملائه كداعش وغيرها الذين يحاولون إدخال المنطقة في صراعات جانبية وإثارة الفتن الطائفية والمذهبية لأجل إبعاد الناس عن القضية الأساس ألا وهي القضية الفلسطينية وتحرير القدس".

وأضاف سماحة السيد "إن شاء الله الأمة ستعي هذه الحالة وهناك الكثير من الواعين ومن الشرفاء وممن ينظروا بعين البصيرة إلى ما يجري في هذه المنطقة وهو يعلم أن هذا الصراع هو صراع وهمي وأن هذه الخلافات هي وهمية ولكن هو صراع بين الصهاينة وعملائهم من جهة، وبين محور المقاومة محور الشرف والعزة والكرامة ومواليهم من جهة أخرى، مشيراً "في مقابل هذا الصراع سنرى إن شاء الله في الفترة القادمة الانتصارات تلو الأخرى لمحور المقاومة والهزيمة للصهاينة ولكل العملاء الذين يعملون معهم لمواجهة المظلومين والمستضعفين في هذا العالم".
 
رقم: 648188